وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

علي لاريجاني الذي ارتقى إلى أعلى هرم السلطة في إيران منذ بدء الحرب

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
3

باريس: برز علي لاريجاني كأحد أعمدة السلطة الفعلية في الجمهورية الإسلامية، بعد اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في مطلع الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران.ومنذ اندلاع الحرب، لعب لاريجان...

ملخص مرصد
علي لاريجاني، أحد أعمدة السلطة في إيران بعد اغتيال المرشد الأعلى، يؤدي دورا محوريا في الداخل والخارج. يتمتع بخبرة طويلة في الأمن والتشريع، ويعتبر شخصية محورية في المفاوضات مع الولايات المتحدة. ينظر إليه على أنه يجيد الموازنة بين البراغماتية والولاء العقائدي للجمهورية الإسلامية.
  • يشغل لاريجاني منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وكان له دور قيادي في الحرس الثوري خلال الحرب مع العراق.
  • يُعتبر لاريجاني محوريا في المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي، ويدافع عن حق إيران في تخصيب اليورانيوم.
  • فرضت واشنطن عقوبات على لاريجاني بسبب ما وصفته بـ"قمع عنيف للشعب الإيراني" خلال الاحتجاجات الأخيرة.
من: علي لاريجاني أين: إيران

باريس: برز علي لاريجاني كأحد أعمدة السلطة الفعلية في الجمهورية الإسلامية، بعد اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في مطلع الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران.

ومنذ اندلاع الحرب، لعب لاريجاني دورا محوريا متشعبا في الداخل والخارج، وكان في الضوء أكثر من المرشد الجديد مجتبى خامنئي الذي خلف والده ولم يظهر للعلن بعد.

وفي حال تأكيد مقتله، فإن ذلك سيكون ضربة كبيرة للجمهورية الإسلامية، إذ أنها ستكون خسارة لشخصية محورية لها باع طويل في مسيرة الأمن والتشريع، ويُنظر إليها على أنها تتقن فنّ إمساك العصا من النصف، والموازنة بين البراغماتية المبتغاة من رجل الدولة، والولاء العقائدي للجمهورية الإسلامية.

ووفق مراقبين، كان لاريجاني، ويعرف بنظارتيه ولحيته ونبرته الهادئة، يحظى بثقة المرشد السابق الذي عيّنه أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي في مرحلة مفصلية من تاريخ الجمهورية الإٍسلامية، بعد أسابيع من انتهاء الحرب مع إسرائيل في حزيران/يونيو 2025.

أعاده ذلك إلى المنصب الذي شغله قبل عقدين، وتولى خلاله تنسيق استراتيجيات الدفاع والإشراف على السياسة النووية.

ورغم أن أمين المجلس يعد محوريا في أعلى هيئة تمزج بين السياسة والأمن، فإن دوره تجاوز حدود المنصب.

ويقول مدير مشروع إيران في “مجموعة الأزمات الدولية” علي واعظ، إن لاريجاني “يؤدي دورا أكبر مقارنة بغالبية أسلافه”.

ويضيف: “إن لاريجاني من صلب منظومة الحكم، ولاعب ماكر، ملمّ بكيفية عمل المنظومة وبتوجّهات المرشد الأعلى”.

يُنظر إليه على أنه يمسك بالخيوط الأساسية في عملية التفاوض مع الولايات المتحدة، والتي يقود الوفد الإيراني فيها وزير الخارجية عباس عراقجي.

وُلد لاريجاني في النجف بجنوب العراق في العام 1957، وهو نجل المرجع الشيعي آية الله ميرزا هاشمي آملي، الذي كان مقربا من مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام روح الله الخميني.

تؤدي عائلته منذ عقود دورا مؤثرا في مؤسسات الحكم.

ويتولى شقيقه صادق آملي لاريجاني، رئاسة تشخيص مصلحة النظام، بعدما ترأس السلطة القضائية.

طالت اتهامات بالفساد بعضا من أقاربه، وقد نفوا ذلك جميعا.

ولاريجاني حائز دكتوراة في الفلسفة الغربية من جامعة طهران.

كان من الرعيل الأول في الحرس الثوري وأدى دورا قياديا خلال سنوات الحرب مع العراق (1980-1988).

عُيّن رئيسا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية على مدى عقد اعتبارا من العام 1994، ثم شغل منصب رئيس مجلس الشورى من العام 2008 وحتى العام 2020.

في 1996، عُيّن ممثلا لخامنئي في مجلس الأمن القومي ولاحقا أمينا له، وقاد المفاوضات في ملف النووي خلال محادثات مع قوى دولية بين 2005 و2007.

خسر الانتخابات الرئاسية للعام 2005 أمام محمود أحمدي نجاد، وفرّق بينهما خلاف بشأن الدبلوماسية النووية، ما أبعده عمليا من أمانة المجلس.

حاول خوض غمار السباق الرئاسي مجددا في العامين 2021 و2024، لكنه قوبل في المرتين بإقصاء من قبل مجلس صيانة الدستور الذي تعود له صلاحية المصادقة على القائمة النهائية للمرشحين.

ويرى مراقبون أن إعادته إلى أمانة مجلس الأمن القومي، خصوصا بعد الحرب مع إسرائيل التي تدخلت فيها واشنطن، كانت مؤشرا إلى تحوّل نحو نهج براغماتي في إدارة الملف الأمني، بما يعكس شخصيته وقدرته على الجمع بين الالتزام العقائدي والبراغماتية.

وكان لاريجاني من مؤيدي الاتفاق بشأن الملف النووي الذي أبرم في العام 2015 مع القوى الكبرى، وانهار بعد ثلاث سنوات إثر انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منه بشكل أحادي.

في آذار/مارس 2025، وقبيل محادثات نووية بين طهران وواشنطن نسفتها الحرب الإسرائيلية، حذّر لاريجاني من أن الضغوط الخارجية المستمرة قد تبدّل موقف إيران حيال القدرات النووية.

وقال: “إذا عمدت الولايات المتحدة أو إسرائيل إلى قصف إيران بحجة برنامجها النووي، فإن إيران ستضطر إلى التحرك نحو إنتاج القنبلة الذرية.

الناس سوف يضغطون علينا للتحرك نحو صنع القنبلة الذرية”، وفق ما نقلت عنه وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء “إرنا”.

وبعد الحرب، اعتبر لاريجاني أن المخاوف الغربية من البرنامج النووي “ذريعة” لمواجهة أوسع نطاقا، معتبرا أن المطالب اللاحقة بشأن برنامج إيران الصاروخي ونفوذها الإقليمي، تعكس تغيّرا في المطالب السياسية.

وشدّد مرارا على أن المفاوضات مع واشنطن يجب أن تبقى محصورة بالملف النووي، ودافع عن تخصيب اليورانيوم باعتباره حقا سياديا لإيران.

وفي إشارة إلى المحادثات مع الولايات المتحدة، قال في مقابلة أجرتها معه قناة الجزيرة مؤخرا إن طهران تريد “حلا سريعا” لهذه المسألة.

ورأى أن نشوب حرب بين إيران والولايات المتحدة غير مرجّح، لأن واشنطن ستدرك أنها لن تجني مكاسب كبيرة وأن خسائرها ستكون جسيمة.

ولاريجاني هو أحد المسؤولين الإيرانيين الذين فرضت عليهم واشنطن عقوبات في كانون الثاني/يناير بسبب ما وصفته بأنه “قمع عنيف للشعب الإيراني”، عقب احتجاجات واسعة النطاق اندلعت على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة.

وأقرّ لاريجاني بأن الضغوط الاقتصادية “أدت إلى الاحتجاجات”، لكنه حمّل مسؤولية أعمال العنف التي تلتها إلى تدخلات خارجية أمريكية وإسرائيلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك