سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - ندوة في كوالالمبور عن استهداف المدارس وحروب تغيير الأنظمة الجزيرة نت - شاهد.. استقبال حافل لمنتخب المغرب في أمريكا وحكيمي يوجه رسالة حماسية وكالة الأناضول - الرئيس اللبناني: نأمل أن تحقق المفاوضات وقفاً ثابتاً لإطلاق النار إيلاف - ماسك متهم بـ"إثارة الانقسام" في بريطانيا Euronews عــربي - مسيّرة لحزب الله استهدفت مركبته.. كيف نجا قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي؟ سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون
عامة

اللحظات الأخيرة لعائلة علي بني عودة

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ شهرين
3

كان علي بني عودة (38 عاماً) من بلدة طمون شمال الضفة الغربية يغامر بالتسلل إلى إسرائيل للعمل من أجل توفير قوت أطفاله الأربعة، ولخطورة التسلل عبر الجدار الذي يفصل الضفة الغربية عن إسرائيل، والتي تصل حد ...

ملخص مرصد
علي بني عودة (38 عاماً) من طمون قُتل مع زوجته وطفليه بعد عودته من عمله في إسرائيل لقضاء عيد الفطر مع عائلته. الجيش الإسرائيلي زعم أن السيارة شكلت خطراً على الجنود، بينما قال نجله البالغ 11 عاماً إن الجنود أطلقوا النار دون أي تهديد. مركز بتسيلم اعتبر الحادث نمطاً متكرراً من استخدام القوة المميتة ضد الفلسطينيين.
  • علي بني عودة قُتل مع زوجته وطفليه بعد عودته من عمله في إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي زعم أن السيارة شكلت خطراً على الجنود
  • مركز بتسيلم اعتبر الحادث نمطاً متكرراً من استخدام القوة المميتة
من: علي بني عودة وعائلته أين: طمون شمال الضفة الغربية

كان علي بني عودة (38 عاماً) من بلدة طمون شمال الضفة الغربية يغامر بالتسلل إلى إسرائيل للعمل من أجل توفير قوت أطفاله الأربعة، ولخطورة التسلل عبر الجدار الذي يفصل الضفة الغربية عن إسرائيل، والتي تصل حد الموت بإطلاق النار أو السقوط من ارتفاع يبلغ ثمانية أمتار، فقد كان يبيت في مكان عمله لأسابيع طويلة قبل أن يعود إليهم.

هذا الأسبوع عاد علي بعد غياب دام 36 يوماً لمشاركة عائلته عيد الفطر، وفي مساء اليوم التالي لوصوله، طلب منه الأطفال الأربعة (أكبر 11 عاماً، وأصغرهم 5 أعوام) أن يأخذهم في نزهه إلى مدينة نابلس المجاورة، وفي طريق العودة إلى البيت تعرضوا لإطلاق نار كثيف من قبل وحدة خاصة في الجيش الإسرائيلي ليقتل الجنود، علي وزوجته وعد، واثنين من أطفالهما (عثمان 7 سنوات ومحمد 5 سنوات).

روى طفله أحمد البالغ من العمر 11 عاماً لـ" الشرق"، اللحظات الأخيرة في حياة الأسرة قائلاً: كان والدي يغني لنا، وكنا نغني معه، كان محمد يقف في المسافة الصغيرة بين مقعدي والدي ووالدتي، وكان يقبل والدي مرة ووالدتي مرة ثانية، كنا في غاية الفرح والسعادة، وفجأة شاهدنا أضواءً ساطعة كثيفة تسلط علينا، انهمر بعدها الرصاص".

وأضاف علي، المحاط بأهالي البلدة الذين قدموا لمواساة العائلة: " صرخت أمي صرخة واحدة فقط وصمتت، سمعت والدي يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وصمت.

سقط محمد في حضني وسالت دماءه علي، وسقط شقيقي عثمان إلى جانبي.

".

وصل الجنود إلى السيارة التي اخترقها الرصاص من كل جانب، وأخذوا يسحبون الجثث إلى خارجها ويلقونها على الأرض.

أحد الجنود قال بالعربية وهو يسحب الجثث: كلاب كلاب.

فقلت له: أهلي ليسوا كلاباً، إنهم شهداء.

تقدم الجندي ولكمني على وجهي.

قلت للجندي: لماذا قتلت والدي ووالدتي وإخوتي الأطفال.

فرد قائلاً: لأنهم حيوانات يستحقون الموت".

سحب الجنود الطفلين الأحياء أحمد ومصطفى، وأخذوا يحققون معهما: من أين جاءوا؟ وماذا كانوا يفعلون؟ ويضربونهم.

وما زالت الرضوض على وجوههم شاهدة على بعض ما تعرضوا له من عنف وتنكيل.

أصدر الجيش الإسرائيلي بعد ساعات من عملية القتل الجماعي للعائلة بياناً قال فيه إن السيارة اندفعت نحو الجنود على نحو" شكل خطراً على حياتهم ما دفعهم لإطلاق النار".

لكن الطفل أحمد يقول بأن الأضواء التي سلطات على السيارة كانت من سطح أحد البيوت، ما يثبت أن الجنود كانوا بعيداً عن أي خطر.

عمر شقيق علي يقول: " لو كان ما يدعون حقيقياً لكانوا أطلقوا النار على إطارات السيارات وليس من فيها، لكنهم أرادوا قتلهم".

مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الانسان" بتسيلم" اعتبر عملية القتل" نمط متكرر من استخدام القوة المميتة ضد الفلسطينيين" كما جاء في بيان له.

المتحدث باسم المركز كريم جبران قال لـ" الشرق"، إن" عملية قتل عائلة علي بني عودة في طمون تثبت شيء واحد هو سهولة استخدام السلاح لقتل الفلسطينيين، وعدم وجود أي نوع من المسائلة والمحاسبة على جرائم قتل تستهدف مدنيين".

وأضاف: " في السنوات الثلاث الأخيرة قتل الجيش والمستوطنون في الضفة الغربية أكثر من ألف فلسطيني، وفي الغالبية العظمى من هذه الحوادث لم يكن هناك أي مبرر لاستخدام اطلاق النار".

وأضاف: " تعمل إسرائيل من خلال عنف الدولة، وعنف المستوطنين على تكريس نظام أبارتهايد (فصل عنصري) لا يعطي أي قيمة لحياة الشعب الفلسطيني وحقوقهم.

".

وأعلن الجيش عزمه التحقيق في الحادث لكن وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت في تقارير لها الثلاثاء، أن أياً من الجنود الذين شاركوا في عملية القتل لم يستدعى للتحقيق بعد مرور يومين على الجريمة.

وشكك مركز" بتسليم" في نية الجيش إجراء تحقيق جدي.

وقال كريم جبران: " من تجاربنا خلال عقود طويلة، الجيش يستخدم منظومة التحقيق لتبرير الجريمة وتبرير الانتهاكات وطمس الحقائق".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك