روسيا اليوم - الخارجية الروسية: السعودية تسلمت راية "إنترفيجن 2026" CNN بالعربية - المرشد الأعلى يوجه رسالة منسوبة جديدة للإيرانيين.. هذا أبرز ما ورد فيها فرانس 24 - كأس العالم 2026: سلطات الدول المضيفة تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة تبيع تذاكر وهمية يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يدرب قوات أرض الصومال الانفصالية سرا قناة الغد - قيود جديدة بالمونديال.. الفيفا يحظر الزجاجات والمعلبات في الملاعب وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية بغزة إلى 72 ألفا و956 قتيلا إيلاف - ماكينة الأهداف لا تتوقف.. هل ينهي هاري كاين عُقدة الـ 60 عاماً لإنكلترا في مونديال توخل؟ روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. إبرام اتفاقية لإحياء التراث الثقافي لمدينة روستوف الكبرى وتوتاييف روسيا اليوم - ما سبب الصدام بين ترامب ونتنياهو؟ CGTN العربية - طلاب جامعيون يبنون جسرا للصداقة الأردنية الصينية عبر اللغة الصينية
عامة

خالد فهمي: منهجي في «ولي النعم» يقوم على إلغاء التعلم وتفكيك الانطباعات المسبقة عن الشخصية التاريخية

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

استعرض الكاتب والمؤرخ الدكتور خالد فهمي المنهجية الفكرية والبحثية التي استند إليها في صياغة كتابه الأحدث «ولي النعم»، الصادر حديثًا عن دار الشروق، وذلك خلال مشاركته عبر تطبيق" زوم" في ندوة" سيمينار ال...

ملخص مرصد
استعرض الدكتور خالد فهمي المنهجية الفكرية والبحثية التي اعتمدها في كتابه «ولي النعم»، مؤكداً أنها تقوم على إلغاء التعلم وتفكيك الانطباعات المسبقة عن الشخصيات التاريخية. وشدد على أهمية تحديد ملمح جوهري للشخصية يدور حوله بقية الملامح، معتبراً أن تعدد التفسيرات يغني المكتبة التاريخية. وأوضح أن محمد علي كان يتحرك في عوالم متشابكة بين الهوية الأوروبية والعثمانية والمصرية.
  • منهج فهمي يقوم على إلغاء التعلم وتفكيك الانطباعات المسبقة عن الشخصيات التاريخية
  • تحديد ملمح جوهري للشخصية يدور حوله بقية الملامح يمثل تفسيراً شخصياً للمؤرخ
  • محمد علي كان يتحرك بين الهويات الأوروبية والعثمانية والمصرية في عوالم متشابكة
من: الدكتور خالد فهمي أين: ندوة «سيمينار الاثنين» بمركز «سيداج»

استعرض الكاتب والمؤرخ الدكتور خالد فهمي المنهجية الفكرية والبحثية التي استند إليها في صياغة كتابه الأحدث «ولي النعم»، الصادر حديثًا عن دار الشروق، وذلك خلال مشاركته عبر تطبيق" زوم" في ندوة" سيمينار الاثنين" بمركز" سيداج".

وأكد فهمي أن منهجه بدأ بمواجهة التحدي الأصعب في تناول الشخصيات التاريخية الكبرى والمعروفة، وهو ضرورة القيام بعملية" إلغاء التعلم" (to unlearn)، والتي تقتضي مسح المعلومات والانطباعات المسبقة لدى الباحث لكي يتمكن من الوقوف على" صفحة بيضاء" تتيح له رؤية الشخصية بمنظور جديد ومغاير.

وأضاف فهمي أن التحدي الثاني الذي واجهه في بناء الكتاب هو محاولة تلمس" مفتاح للشخصية"، مشيرًا إلى أن تجميع المعلومات التاريخية وترتيبها زمنياً يعد أمرًا سهلاً، لكن المعضلة الحقيقية تكمن في" التفسير" والمنهج الذي يسلكه المؤرخ لتتبع الشخصية.

وأكد أنه انتهج أسلوبًا يهدف لتحديد ملمح جوهري ومحوري بتدور حوله بقية الملامح الأخرى، معتبرًا أن هذا في النهاية يمثل تفسيره الشخصي، ومشددًا على أن تعدد التفسيرات حول الشخصيات المحورية التي حكمت مصر يغني المكتبة التاريخية، ولا ضير من ظهور ترجمات وقراءات جديدة لمحمد علي أو طه حسين كل عدة سنوات لفتح آفاق النقاش بين المؤرخين.

وأوضح فهمي أن السؤال المركزي الذي طرحه الكتاب هو: إلى أي عالم ذهني تنتمي شخصية محمد علي؟ مشيرًا إلى أنه كان يتحرك في عوالم متشابكة ومعقدة؛ فبرغم عدم إتقانه لأي لغة أوروبية وافتقاره للسفراء في الخارج، إلا أنه كان على دراية كاملة بمجريات الأمور في باريس وإسطنبول ولندن وسان بطرسبرج بفضل ذكائه وقدرته على استقاء المعلومات من القناصل والزوار.

وأكد فهمي أنه في السنوات العشر الأخيرة من حكمه، أصبح محمد علي" رجلاً أوروبياً" يفهم السياسة الدولية وصراعات الإمبراطوريات البريطانية والفرنسية والروسية بدقة، وفي الوقت ذاته كان" ممصراً" يعرف كل كبيرة وصغيرة عبر شبكة معلومات وبيروقراطية أنشأها بنفسه، إلا أن مخيلته الأساسية ظلت" عثمانية"، وهو طرح يراه إشكاليًا وجديدًا يدعو للنقاش، مفندًا في الوقت ذاته التفسيرات التي ترى محمد علي" عروبياً" أو باعثاً للقومية العربية، واصفاً إياها بأنها ادعاءات لا أساس لها من الصحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك