الدوحة: بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني و العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في الديوان الأميري الثلاثاء، تطورات الأوضاع في المنطقة في ضوء التصعيد الراهن واستمرار الحرب والهجمات التي استهدفت قطر والأردن وعددا من دول المنطقة.
وأكد الجانبان رفضهما لهذه الاعتداءات، مشددين على ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية التي من شأنها توسيع دائرة الصراع وتعريض أمن الدول وشعوبها للخطر.
كما ركزا على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء التوتر القائم، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات القائمة بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيدا من التدهور ويعزز فرص الأمن والاستقرار فيها.
وأبدى كل من أمير قطر والملك الأردني تضامن بلديهما مع بعضهما البعض، إزاء كل ما يتخذ من إجراءات للدفاع عن السيادة والأمن والاستقرار وسلامة المواطنين في كل من قطر والأردن.
وكانت وزارة الدفاع القطرية قد أعلنت التصدي لهجمتين صاروخيتين الثلاثاء، في حين شهدت قطر الاثنين، هجمة صاروخية مماثلة بلغت 14 صاروخا باليستيا وعدداً من الطائرات المسيرة، فيما سقط صاروخ في منطقة غير مأهولة.
وخلال اللقاء، تطرق أمير قطر والملك الأردني إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين، لاسيما في ظل التطورات الراهنة وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.
كما بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأزمة الراهنة وتداعياتها على الأمن والسلام في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك