الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

​«تعالوا راكعين أولاً».. طهران تتمسك بالثأر وترفض التفاوض

بوابة دار الهلال
2

مع دخول الحرب على إيران يومها الـ18 لا يبدو أنه تلوح في الأفق بوادر لإنهاء الحرب سواء من جانب الولايات المتحدة أو إيران؛ فبينما تؤكد طهران أنه لا تفاوض دون الانتقام لما وقع عليها، تقول واشنطن إن الضرب...

ملخص مرصد
إيران ترفض التفاوض مع الولايات المتحدة وتتمسك بالثأر، فيما تؤكد واشنطن استمرار الضربات العسكرية. المرشد خامنئي يشترط ركوع واشنطن وتل أبيب أولاً قبل أي تفاوض. الحرب بين إيران والولايات المتحدة/إسرائيل تدخل يومها الـ18 دون بوادر لحل قريب.
  • إيران تنفي أي تواصل مع واشنطن لإنهاء الحرب
  • خامنئي يرفض مقترحات وساطة ويشترط ركوع أمريكا وإسرائيل
  • ترامب يؤكد استمرار الضربات حتى تحقيق الأهداف
من: إيران والولايات المتحدة/إسرائيل أين: إيران والمنطقة

مع دخول الحرب على إيران يومها الـ18 لا يبدو أنه تلوح في الأفق بوادر لإنهاء الحرب سواء من جانب الولايات المتحدة أو إيران؛ فبينما تؤكد طهران أنه لا تفاوض دون الانتقام لما وقع عليها، تقول واشنطن إن الضربات مستمرة حتى تحقق أهدافها.

​نفت مصادر إيرانية حدوث أي تواصل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران من أجل إنهاء الحرب التي تشنها واشنطن على طهران بمشاركة إسرائيلية منذ 28 فبراير 2026.

جاء ذلك بعد أن أفاد موقع «أكسيوس» الأمريكي عن مصادر بفتح طهران قنوات اتصال مع واشنطن خلال الأيام الأخيرة؛ طالبت فيها بوقف الحرب.

وقال «أكسيوس»، عن مصادر، إنه تم إعادة تفعيل قناة الاتصال المباشر بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية عباس عراقجي خلال الأيام الأخيرة، حيث بعث الأخير رسالة نصية إلى الأول ركزت على إنهاء الحرب.

وأورد «أكسيوس» عن مصادر أن الولايات المتحدة لا تجري محادثات مع إيران، وأن الوزير الإيراني هو من بادر بالتواصل.

وفي المقابل، زعم الموقع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منفتح على اتفاق لكنه لا يتفاوض من موقع ضعف، حيث إنه لا يتراجع عن الأهداف التي شنت من أجلها الحرب.

لكن مصدراً إيرانياً، في حديث لوكالة «تسنيم» الإيرانية، نفى ذلك جملة وتفصيلاً، إذ قال إن ادعاء «أكسيوس» بشأن تواصل إيران وأمريكا خلال الأيام الأخيرة كاذب.

وشدد المصدر على أنه لن يكون هناك اتفاق ما لم يحقق مصالح الأمن القومي طويلة الأمد لإيران وشركائها الإقليميين.

​في غضون ذلك، أفادت وكالة «رويترز» للأنباء بأن المرشد مجتبى خامنئي رفض مقترحات نقلتها دولتان وسيطتان إلى طهران لتهدئة التوتر أو وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، مطالباً أولاً بأن تأتي إسرائيل والولايات المتحدة «راكعتين».

وبحسب مسؤول إيراني كبير تحدث للوكالة، فإن موقف خامنئي الخاص بالثأر من الولايات المتحدة وإسرائيل كان «حازماً وجاداً للغاية» خلال أول اجتماع له بشأن السياسة الخارجية، بينما لم يوضح ما إذا كان الزعيم الأعلى قد حضر الاجتماع شخصياً، وفق «رويترز».

وقال المسؤول الكبير إن دولتين وسيطتين نقلتا مقترحات إلى وزارة الخارجية الإيرانية بشأن «خفض التوتر أو وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة».

وأضاف أن المرشد رد بالقول: «الوقت لن يكون مناسباً للسلام إلى أن يتم إجبار الولايات المتحدة وإسرائيل على الرضوخ وقبول الهزيمة ودفع التعويضات».

ويتسق ما أوردته «رويترز» مع خطاب المرشد الأول الذي ألقاه منذ أيام، إذ تجاهل فيه مسألة التفاوض على إنهاء الحرب، في وقت تحدث فيه عن مواصلة القتال وتعويض البلاد عما منيت به من خسائر.

وفي سياق متصل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم: «على عدونا المخادع أن يعلم أنه سيأخذ حلم استسلام أبناء إيران معه إلى القبر».

​وعلى الجانب الآخر، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن إيران ترغب في إبرام اتفاق لإنهاء الحرب عليها، متابعاً: «من غير الواضح من يتحدث باسم إيران».

ورد ترامب عن سؤال حول إمكانية إنهاء الحرب هذا الأسبوع بـ: «نعم»، بيد أنه أضاف أنه لن يفعل ذلك، وسيواصل المهمة إلى «حين إتمامها».

​يُذكر أن إسرائيل والولايات المتحدة بدأتا، في الـ28 من فبراير الماضي، تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد أهداف في العمق الإيراني، وردت طهران على الفور بإطلاق عملية «الوعد الصادق 4»، التي استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة ومواقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك