أكد حزب المستقلين الجدد، برئاسة الدكتور هشام عناني، إدانته لـ الغزو البري الإسرائيلي للبنان، مؤكدًا أنه يمثل خرقًا لكافة القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة.
وأشار الحزب إلى أن هذا التصرف يُعد اعتداءً صارخًا على سيادة دولة عضو بالأمم المتحدة، ويؤكد على ضرورة احترام المبادئ الأساسية للقانون الدولي وحماية سيادة الدول من أي تعديات خارجية.
الموقف المصري واضح منذ البداية برفضه المطلق لأي مساس بالسيادة اللبنانيةوأضاف الدكتور هشام عناني أن الموقف المصري كان واضحًا منذ البداية برفضه المطلق لأي مساس بـ السيادة اللبنانية، سواء على الأرض أو في الأجواء، مؤكدًا أن الاعتداءات الإسرائيلية تدفع المنطقة نحو حافة الهاوية وإشعال الصراعات.
وأشار إلى أن المخطط الإسرائيلي الأمريكي مستمر بلا توقف، دون اكتراث بالقانون الدولي أو بميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر الاعتداء على سيادة الدول الأعضاء.
المستقلون الجدد: الاجتياح البري الإسرائيلي سيعقد الموقف في المنطقة ويأجج الصراعوأضاف الدكتور هشام عناني أن الاجتياح البري الإسرائيلي سيعقد الموقف في المنطقة ويأجج الصراع، موضحًا أنها خطوة متقدمة نحو تصعيد أكبر للصراع الإقليمي، خاصة وأن أهداف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تتلاقى مع أطماع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في السيطرة على الممرات البحرية وجعل إسرائيل بمثابة" الشرطي" الإقليمي، بينما يُتاح لها التوسع وفق مخطط" إسرائيل الكبرى".
وأشار عناني إلى أن الحزب أعلن تضامنه الكامل مع الموقف الرسمي للدولة المصرية وقيادتها، التي تدعم لبنان وأمنه واستقراره، مؤكدًا رفض أي مساس بشعبه ومقدراته.
وأضاف الدكتور هشام عناني أن هذه التداعيات ستطال كافة دول الشرق الأوسط، وليس فقط أطراف الحرب، مؤكدًا أن القيادة المصرية كانت قد حذرت من ذلك منذ البداية.
وأوضح عناني أن دخول أطراف أخرى في النزاع، مثل لبنان والعراق، سيؤدي إلى تشابك الأزمة، خاصة مع وجود جهات تسعى إلى زج أطراف إضافية في الحرب لتحقيق مكاسب تعوّض إخفاقات الصراعات السابقة، وتنفيذ أطماعها ضمن ما يُعرف بمخطط" الشرق الأوسط الجديد".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك