أكد فضيلة الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الحديث النبوي الشريف الذي يوصي بالظفر بذات الدين لا يعني أن تكون المرأة متدينة فقط دون باقي الصفات، موضحًا أن عناصر الزواج المتعارف عليها عالميًا تشمل الجمال والخلق والحسب والنسب والمال إلى جانب الدين.
الدين قيمة مضافة وليس بديلًا عن باقي الصفاتوأوضح خلال حلقة اليوم من برنامج «نور الدين والشباب» المذاع على قناة CBC، أن اجتماع الصفات المختلفة في شريك الحياة أمر مطلوب بطبيعة الحال، مشيرًا إلى أن الجمال والمكانة الاجتماعية والأخلاق كلها أغراض معتبرة للزواج، لكن الدين يمثل القيمة الأعمق والأكثر تأثيرًا في استقرار الحياة الزوجية.
وأشار الدكتور علي جمعة إلى أن وصف «فاظفر» في الحديث يدل على أهمية اغتنام هذه الصفة، معتبرًا أن المرأة المحافظة على دينها تشبه الجوهرة النادرة، موضحًا أن العلماء شبّهوا ذلك بالشيء الثمين الذي يجب التمسك به وعدم التفريط فيه لما يحمله من ضمانات أخلاقية وروحية للأسرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك