أعلن رجل الأعمال البحريني محمد عبدالعال، مؤسس ومالك شركة «محمد عبدالعال القابضة»، انسحابه من الترشح لانتخابات الدورة الحادية والثلاثين لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، مؤكدًا أن قراره جاء بعد مراجعة دقيقة لمجريات العملية الانتخابية وظروفها المحيطة.
وأشار عبدالعال إلى أن قرار الانسحاب جاء نتيجة ما اعتبره اختلالًا في آلية التصويت الحالية، مبينًا أنها – وفق تقديره – تميل لصالح فئة محددة دون غيرها، الأمر الذي يحدّ من تكافؤ الفرص بين المترشحين، ولا يضمن تمثيلًا عادلًا لمختلف أطياف القطاع التجاري.
وأضاف أن الأوضاع الجيوسياسية الراهنة ألقت بظلالها على المشهد الانتخابي، مشيرًا إلى أنها أثرت على قدرة بعض التجار على المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية، سواء من حيث الحضور أو اتخاذ القرار، الأمر الذي ينعكس على مستوى التمثيل الحقيقي داخل الغرفة.
وأكد عبدالعال أن سلامة العملية الانتخابية لا تقاس فقط بإجرائها في موعدها، بل بمدى عدالتها وشموليتها، داعيًا إلى مراجعة الآليات المعتمدة بما يضمن تعزيز الثقة لدى مجتمع الأعمال، وترسيخ مبادئ الشفافية والحياد.
كما طالب باشتراط نسبة إجمالية محددة لنجاح الانتخابات، بحيث تعكس نتائجها توافقًا أوسع داخل الجسم التجاري، وتضمن تمثيلًا حقيقيًا يعبر عن مختلف الشرائح، معتبرًا أن ذلك يشكل ركيزة أساسية لأي عملية انتخابية فاعلة ومستقرة.
وأكد أن قراره لا يمثل انسحابًا من خدمة القطاع التجاري، بل يأتي في إطار الحرص على الدفع نحو تطوير بيئة انتخابية أكثر عدالة وتوازنًا، بما يخدم مصالح التجار ويعزز دور الغرفة في دعم الاقتصاد الوطني.
وتوجّه عبدالعال بالشكر والتقدير إلى جميع من ساند ودعم ترشحه خلال الفترة الماضية، مثمنًا الثقة التي حظي بها من قبل عدد من منتسبي القطاع التجاري، ومؤكدًا اعتزازه بهذه الثقة التي تمثل دافعًا لمواصلة خدمة هذا القطاعواختتم تصريحه برفع أسمى آيات التقدير والاعتزاز إلى القيادة الرشيدة، متمنيًا دوام الأمن والاستقرار لمملكة البحرين، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الأسواق المحلية تشهد حالة من الطمأنينة والاستقرار، وأن القطاع التجاري مستمر في أداء دوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك