روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

الأسرة المتماسكة أساس استقرار الأطفال وطمأنينتهم

البيان
البيان منذ شهرين
1

أكدت شيخة سعيد المنصوري، المدير العام بالإنابة في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن الأسرة المتماسكة تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع، وأن رعاية أفرادها وتمكينهم نفسياً واجتماعياً يشكلان المد...

ملخص مرصد
شيخة سعيد المنصوري، المدير العام بالإنابة في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أكدت أن الأسرة المتماسكة هي الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع وطمأنينة الأطفال. وشددت على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، خاصة في الأوقات الصعبة، وقدمت 3 خطوات لتعزيز الطمأنينة داخل الأسرة، مشيرة إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة مهمة لتعزيز القيم الأسرية والاجتماعية.
  • الأسرة المتماسكة هي الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع وطمأنينة الأطفال.
  • 3 خطوات لتعزيز الطمأنينة: تخصيص وقت أسري، منح لحظات احتواء عاطفي، والتحلي بالثبات الانفعالي.
  • شهر رمضان فرصة لتعزيز القيم الأسرية والاجتماعية وتقوية الروابط الأسرية.
من: شيخة سعيد المنصوري أين: دبي

أكدت شيخة سعيد المنصوري، المدير العام بالإنابة في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن الأسرة المتماسكة تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع، وأن رعاية أفرادها وتمكينهم نفسياً واجتماعياً يشكلان المدخل الحقيقي لبناء أجيال واثقة وقادرة على مواجهة التحديات.

وأوضحت في تصريح لـ«البيان» أن الأسرة تبقى الملاذ الأول للطفل ومصدر الأمان الأهم في حياته، خاصة في الأوقات التي قد تكثر فيها الأخبار المقلقة أو الأحداث التي قد تثير القلق لدى الصغار.

مشيرة إلى أن الكلمات المطمئنة والاهتمام العاطفي من الوالدين يمكن أن يحدثا فرقاً كبيراً في شعور الطفل بالطمأنينة والاستقرار النفسي، لا سيما في هذه الظروف الاستثنائية.

وأشارت إلى أن هناك 3 خطوات أساسية يمكن أن تسهم في تعزيز الطمأنينة في نفوس الأطفال داخل الأسرة، تتمثل الأولى في تخصيص ساعة يومياً بعيداً عن متابعة الأخبار أو الأجهزة الإلكترونية.

واستبدالها بنشاط أسري يعزز التقارب بين أفراد العائلة، مثل الحوار أو الألعاب العائلية أو قراءة القصص، وهو ما يسهم في تقوية الروابط الأسرية، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك ومع اقتراب أيام عيد الفطر.

أما الخطوة الثانية فتتمثل في منح الأطفال لحظات من الطمأنينة والاحتواء العاطفي، سواء من خلال احتضانهم أو الحديث معهم أو سرد القصص التي تبعث على الأمل والتفاؤل، إذ يحتاج الطفل إلى الشعور الدائم باهتمام والديه ودعمهما النفسي.

وأكدت أن الخطوة الثالثة، وهي الأهم، تتمثل في التحلي بالثبات الانفعالي وضبط النفس أمام الأطفال.

، مشيرة إلى أن الأطفال يتأثرون بدرجة كبيرة بردود أفعال الوالدين وسلوكياتهما، ويراقبونها بعناية، الأمر الذي يجعل من الضروري أن يقدم الوالدان نموذجاً إيجابياً في التعامل مع الضغوط والمواقف المختلفة.

وأضافت المنصوري، أن شهر رمضان يشكل فرصة مهمة لتعزيز القيم الأسرية والاجتماعية، إذ يتيح للأسر أوقاتاً أكبر للتقارب والتواصل، كما يعزز الشعور بالمسؤولية تجاه الآخرين ويذكّر بأهمية تقدير النعم التي اعتادها الإنسان في حياته اليومية.

ولفتت إلى أن الشهر الفضيل يمثل أيضاً مناسبة لتعزيز حضور الوالدين داخل محيط الأسرة، ولا سيما دور الأب في حياة الأبناء، من خلال المشاركة في الأنشطة الأسرية والحرص على قضاء أوقات نوعية معهم، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار الأسري وبناء بيئة داعمة لنمو الأطفال نفسياً واجتماعياً.

كما شددت على أهمية الحوار المفتوح بين الوالدين والأبناء، والاستماع إلى تساؤلاتهم ومخاوفهم بهدوء واهتمام، لأن ذلك يعزز ثقة الطفل بوالديه ويمنحه شعوراً بالأمان.

وأكدت أن بناء علاقة قائمة على الحوار والاحترام داخل الأسرة يسهم في تنمية شخصية الطفل، ويعزز قدرته على التعبير عن مشاعره بطريقة صحية ومتوازنة.

وأشارت إلى أن العادات الإيجابية التي يكتسبها الأطفال داخل الأسرة خلال شهر رمضان، مثل المشاركة في الأعمال المنزلية والأعمال الخيرية أو مساعدة الآخرين والالتزام بالعبادات، تترك أثراً عميقاً في تكوين شخصياتهم.

وتعزز لديهم قيم العطاء والتكافل المجتمعي.

وأكدت أن مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تواصل جهودها في نشر الوعي المجتمعي بأهمية حماية الطفل وتعزيز استقرار الأسرة، من خلال البرامج التوعوية والمبادرات المجتمعية التي تهدف إلى دعم الأسر وتمكينها من توفير بيئة آمنة وصحية لأبنائها، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستقراراً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك