يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من مشاكل صحية تجعلهم عرضة للإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية، وغالبا دون أن يدركوا ذلك.
ويتمثل أحد أبرز هذه المشاكل في ارتفاع ضغط الدم، الذي يجهد القلب ويضعف الشرايين على المدى الطويل، ما يزيد خطر الأمراض القلبية المزمنة.
اضافة اعلانومع مرور الوقت، تتكون تمزقات دقيقة في الشرايين نتيجة الضغط العالي، ويصلحها الجسم بنسيج ندبي يحبس اللويحات، ما يؤدي تدريجيا إلى تصلب الأوعية الدموية.
كما تتكاثف جدران القلب بسبب الإجهاد المستمر، فتزداد صعوبة امتلائه بالدم، ويصبح معرضا للإرهاق وفشل القلب، وفق ما نشر على موقع" روسيا اليوم".
ولكن هناك حل بسيط وغير دوائي أثبت فعاليته: تمارين التنفس العميق، حيث أظهرت مراجعة أجرتها جامعة هارفارد أن التنفس البطيء والعميق يمكن أن يخفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار يصل إلى 10 نقاط تقريبا، ويعمل على تنشيط العصب المبهم، الذي ينظم معدل ضربات القلب والهضم ويحفز الجسم على حالة" الراحة والهضم".
- عند الشهيق العميق، ينقبض الحجاب الحاجز ويغمر الدماغ بالأكسجين والإندورفين، ما يحسن المزاج.
- عند الزفير ببطء، تتوسع الأوعية الدموية تلقائيا وينخفض معدل ضربات القلب، ما يساهم في خفض ضغط الدم.
ووجدت مراجعة جامعة هارفارد أن هذه التقنيات أدت إلى انخفاض ضغط الدم الانقباضي بمقدار يتراوح بين 4 و54 ملم زئبق، وضغط الدم الانبساطي بين 3 و17 ملم زئبق، مع بعض النتائج المذهلة:- التنفس بالتناوب بين فتحتي الأنف خفّض الضغط الانقباضي بمقدار 54 نقطة خلال خمسة أيام فقط.
- التنفس بشفتين مضمومتين (عند الزفير تُخرج الهواء ببطء من فمك مع إغلاق الشفتين قليلا كما لو كنت تصفر بهدوء) خفض الضغط الانقباضي بمقدار 28 نقطة خلال ثلاث ساعات.
طرق التنفس البطيء باستخدام أجهزة مقاومة خفضت الضغط بمعدل 18–22 نقطة على مدى ثمانية أسابيع، ما يدل على فوائد طويلة الأمد للممارسة المنتظمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك