تشهد خارطة الاستثمارات العالمية تحولاً جذرياً يتمثل في الهيمنة المتصاعدة للأسهم الأمريكية على حساب الأسواق الأوروبية التي تواجه أزمة هيكلية حادة، وهو ما يعكسه تغير تركيبة الاستثمارات في محفظة صندوق الثروة النرويجي على مدار العقد الماضي.
ارتفعت حصة الشركات الأمريكية من إجمالي محفظة استثمارات الصندوق في الأسهم إلى قرابة 55% من 37% قبل عقد من الزمن، فيما تراجعت حصة الأسهم الأوروبية إلى 21% فقط من 41% خلال الفترة ذاتها.
ويعود هذا التحول إلى الفجوة التكنولوجية العميقة بين ضفتي الأطلسي، حيث تفتقر القارة العجوز لشركات رائدة في قطاع الذكاء الاصطناعي، وتعاني أسواقها من تشتت القوانين المالية وغياب الوحدة في أسواق رأس المال.
وأدت تلك العوامل إلى تراجع جاذبية الأسواق الأوروبية أمام المستثمرين الذين يفضلون العمق والسيولة المتوفرين في البورصات الأمريكية بحسب" نيكولاي تانجن"، الرئيس التنفيذي لبنك" نورجس" لإدارة الاستثمار، الذي يدير صندوق الثروة الأكبر من نوعه في العالم.
أبرز الأسهم الأمريكية في محفظة الصندوق وفقاً لقيمة الاستثمار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك