الجزيرة نت - ألغام سياسية بالنسبة لترمب.. إيران تريد وصولا سريعا إلى أموالها المجمدة CNN بالعربية - تصرف "لافت" من أنشيلوتي تجاه حسام حسن خلال مباراة مصر والبرازيل العربي الجديد - ترامب يدفع نحو عيادات يديرها الذكاء الاصطناعي الجزيرة نت - طهران تتسلم رسالة باكستانية لتحريك المفاوضات مع واشنطن روسيا اليوم - بيونغ يانغ: السلاح النووي حق سيادي غير قابل للتفاوض القدس العربي - قطر تتعادل مع السلفادور استعدادا للمونديال قناة الجزيرة مباشر - إصابة فلسطيني واعتقال آخر خلال اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال في الضفة الغربية قناة العالم الإيرانية - وزير الداخلية الايراني يعلن الاتفاق على رفع حجم التجارة مع باكستان العربي الجديد - طبعة جديدة من كتاب "الخطاب السياسي المبتور" للمفكر العربي عزمي بشارة قناه الحدث - إيران.. أول اعتراف رسمي بخطورة إصابة مجتبى خامنئي في الحرب
عامة

علي لاريجاني في عين الإعلام الإيراني.. رحل "العقل الاستراتيجي" ومهندس التوازنات الكبرى في إيران

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
2

ألقت سلطت وكالة" تسنيم" الإيرانية للأنباء، الضوء على المسيرة الحافلة لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الراحل علي لاريجاني الذي غيبه اغتيال إسرائيلي غادر في ذروة الصراع، واصفة إياه بأنه أحد أب...

ملخص مرصد
رحل علي لاريجاني، العقل الاستراتيجي ومهندس التوازنات الكبرى في إيران، بعد مسيرة حافلة شملت قيادة المجلس الأعلى للأمن القومي والبرلمان والإشراف على الملف النووي الإيراني. اغتالته إسرائيل في هجوم غادر، ليُنهي حياة شخصية جمعت بين التفوق الأكاديمي والنفوذ السياسي والأمني. وصفته وسائل الإعلام الإيرانية بأنه أحد أبرز صنّاع القرار الاستراتيجي في البلاد.
  • اغتالته إسرائيل في هجوم غادر خلال ذروة الصراع
  • قاد المجلس الأعلى للأمن القومي والبرلمان والملف النووي الإيراني
  • جمع بين التفوق الأكاديمي في الرياضيات والفلسفة والنفوذ السياسي
من: علي لاريجاني أين: إيران

ألقت سلطت وكالة" تسنيم" الإيرانية للأنباء، الضوء على المسيرة الحافلة لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الراحل علي لاريجاني الذي غيبه اغتيال إسرائيلي غادر في ذروة الصراع، واصفة إياه بأنه أحد أبرز العقول التي صنعت القرار الاستراتيجي في إيران، ومؤكدة على دوره الاستثنائي كحلقة وصل بين النخبة الأكاديمية والمؤسسة الأمنية والعسكرية.

لاريجاني، المولود عام 1957 في النجف الأشرف ونجل ميرزا هاشم آملي رجل الدين من علماء الحوزة العلمية في قم، زاوج في حياته بين التفوق العلمي في الرياضيات وعلوم الكمبيوتر بجامعة" شريف" والتتلمذ الفلسفي الذي توّج بالدكتوراه من جامعة طهران تحت إشراف الأستاذ مرتضى مطهري، ليصبح لاحقا عضوا في هيئة التدريس ومؤلفا لأعمال تخصصية في فلسفة" إيمانويل كانت"، (وهي مدرسة فكرية ألمانية تركز على العقل والواجب الأخلاقي وبناء الدولة على أسس قانونية متينة)، وهو ما جعله يجمع بين منطق الأرقام وعمق التفكير السياسي.

مع الأيام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، التحق لاريجاني بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، وشارك في العمل الإعلامي والثقافي في مرحلة اتسمت بحساسية سياسية كبيرة.

انضم عام 1982 إلى الحرس الثوري الإيراني، حيث شغل مناصب قيادية، من بينها نائب في الحرس ونائب رئيس هيئة الأركان العامة للحرس الثوري، واستمر في هذه المسؤوليات حتى عام 1992.

في عام 1992، تولّى لاريجاني وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، وشغل هذا المنصب حتى مطلع عام 1994، وبعد ذلك، دخل واحدة من أبرز محطات مسيرته، إذ عُيّن رئيسا لـهيئة الإذاعة والتلفزيون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبقي في هذا المنصب حتى عام 2004.

وشهدت الهيئة خلال فترة رئاسته توسعا ملحوظا على المستويين الكمي والنوعي، سواء عبر إطلاق قنوات وإذاعات جديدة، بينها قنوات محلية ومتخصصة مثل" قناة القرآن" و" قناة الخبر" و" العالم" و" الكوثر" و" جام جم"، أو من خلال إنتاج أعمال درامية وبرامج ثقافية لاقت حضورا واسعا داخل إيران وخارجها.

كما ارتبط اسمه بعدد من المشاريع الإعلامية والثقافية، وتنظيم فعاليات ذات طابع ثقافي بارز.

عام 1996 عينه المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي ممثلا له في المجلس الأعلى للأمن القومي لثلاث سنوات، وأصبح عضوا في مجمع تشخيص مصلحة النظام عام 1997.

وفي سبتمبر 2005، عُيّن أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وهو المنصب الذي تولّى من خلاله الإشراف على الملف النووي الإيراني في مرحلة شديدة الحساسية.

وفي هذا الموقع، اضطلع بدور مهم في إدارة التفاوض والملف المرتبط بالبرنامج النووي، مع التركيز على ما تعتبره القيادة الإيرانية حقا وطنيا في تطوير المعرفة والتكنولوجيا النووية.

انتُخب لاريجاني نائبا عن مدينة قم في مجلس الشورى الإسلامي، ثم اختير رئيسا للمجلس في دورته الثامنة بعد حصوله على تأييد واسع من النواب.

وتمكن بعد ذلك من الاحتفاظ بمقعده النيابي ورئاسة المجلس خلال الدورتين التاسعة والعاشرة أيضا، ما جعله من أكثر الشخصيات تأثيرا في الحياة البرلمانية الإيرانية خلال تلك المرحلة.

وخلال رئاسته البرلمان، لعب دورا بارزا في إدارة الملفات التشريعية والسياسية الكبرى، كما كان أحد الأسماء الرئيسية في موازين القوى داخل النظام السياسي الإيراني.

بعد انتهاء عمله البرلماني في يونيو 2020، انضم لاريجاني إلى مجمع تشخيص مصلحة النظام، كما تولّى مهام استشارية لدى خامنئي، ليستمر حضوره داخل دوائر صنع القرار في إيران.

في أغسطس 2025 عيّن على رأس المجلس الأعلى للأمن القومي وممثلا للمرشد الأعلى داخل المجلس.

تسلم لاريجاني إدارة التفاوض في الملف النووي، وكان رئيس مجلس الشورى في الفترة التي اشتدت فيها العقوبات على إيران.

وبرز دور علي لاريجاني ممثلا لإيران في الخارج لتناول ملف حرب غزة وحرب لبنان الأخيرتين.

والتقى خلال الحرب مسؤولين في العراق ولبنان وسوريا والخليج، وكان دائما يشدد على دعم إيران لحلفائها في المنطقة.

إلى جانب مسيرته السياسية، عُرف لاريجاني باهتمامه الفكري والأكاديمي، وترك عددا من المؤلفات والدراسات، من بينها كتابان في الفلسفة هما:-" الميتافيزيقا والعلوم الدقيقة في فلسفة كانت"-" المنهج الرياضي في فلسفة كانت"كما ألّف كتابا بعنوان" الدولة الحديثة: ميثاق مع الشعب"، فضلا عن عدد من" البحوث والمقالات العلمية في موضوعات فكرية متعددة.

على امتداد مسيرته، جمع علي لاريجاني بين الخلفية الأكاديمية وقوة الحضور السياسي والخبرة الأمنية، وانتقل بين مؤسسات الدولة الإيرانية في مواقع شديدة التأثير.

وبذلك، رسّخ مكانته كأحد أبرز الشخصيات التي لعبت أدوارا محورية في الإعلام والسياسة والأمن القومي والتشريع داخل إيران المعاصرة.

يوم أمس الثلاثاء وعلن المجلس الأعلى للأمني القومي الإيراني، " استشهاد أمينه العام علي لاريجاني"، جراء هجوم إسرائيلي استهدفه.

ونعى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الراحل علي لاريجاني، متوعدا قتلته بالانتقام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك