قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

ألمانيا : صلاحيات جديدة للاستخبارات في مجال الحرب السيبرانية

عكس السير
عكس السير منذ شهرين
1

ذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن الاستخبارات الداخلية الألمانية المسماة أيضا بـ”هيئة حماية الدستور “أنه سيتم تعزيز صلاحيات الأخيرة لتشمل تمكين الهيئة الأمنية، في حال وقوع هجوم سيبراني، من عدم ا...

ملخص مرصد
الاستخبارات الداخلية الألمانية ستحصل على صلاحيات جديدة للتدخل في الهجمات السيبرانية بدلاً من الاكتفاء بالرصد. وزير الداخلية الألماني طالب بتحويل المكتب إلى جهاز استخباراتي حقيقي. سيتم إنشاء مركز مشترك للتصدي للتهديدات الهجينة يضم أجهزة الاستخبارات والشرطة والقطاع الخاص.
  • الاستخبارات الألمانية ستتمكن من تعطيل الهجمات السيبرانية بدلاً من الاكتفاء بالرصد
  • وزير الداخلية طالب بتحويل المكتب إلى جهاز استخباراتي حقيقي
  • سيتم إنشاء مركز مشترك للتصدي للتهديدات الهجينة
من: الاستخبارات الداخلية الألمانية (مكتب حماية الدستور) أين: ألمانيا

ذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن الاستخبارات الداخلية الألمانية المسماة أيضا بـ”هيئة حماية الدستور “أنه سيتم تعزيز صلاحيات الأخيرة لتشمل تمكين الهيئة الأمنية، في حال وقوع هجوم سيبراني، من عدم الاكتفاء برصد وفهم ما يخطط له جهاز استخبارات أجنبي، بل أيضا تعطيل الهجوم أو التلاعب بوسائل تنفيذه.

وكان وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت قد أكد مرارا خلال الأسابيع الماضية أن مكتب حماية الدستور ينبغي أن يصبح “جهازا استخباراتيا حقيقيا”.

كما تعول وزارة الداخلية الألمانية على إنشاء مركز مشترك للتصدي للتهديدات الهجينة، حيث يُفترض أن تتبادل مستقبلا عناصر أجهزة الاستخبارات المعلومات مع سلطات الشرطة على المستوى الاتحادي والولايات، وكذلك مشغلي شبكات الكهرباء والمنشآت الكبرى الأخرى، مع إمكانية انضمام الجيش الألماني عند الحاجة.

ويستند هذا المركز إلى منصات تعاون مماثلة قائمة بالفعل، مثل تلك الخاصة بتبادل المعلومات حول إسلاميين يُحتمل أن يشكلوا خطرا.

غير أنه من المرجح عدم مشاركة المعلومات المصنفة سرية في حال وجود ممثلين عن القطاع الاقتصادي، نظرا لعدم خضوعهم لنفس إجراءات التدقيق التي يخضع لها موظفو الأجهزة الأمنية.

ويُقصد بالحرب الهجينة مزيج من الوسائل العسكرية والاقتصادية والاستخباراتية والدعائية، التي يمكن من خلالها أيضا التأثير على الرأي العام.

وتشمل هذه الوسائل كذلك الهجمات السيبرانية التي تديرها دول.

وتُعد روسيا الأكثر نشاطا في هذا المجال حاليا.

كما يراقب المكتب الاتحادي لحماية الدستور إيران، التي لا تكتفي بالتجسس على مواطنيها داخل ألمانيا.

وتنظر الاستخبارات الداخلية الألمانية إلى الصين أيضا باعتبارها نشطة للغاية أيضا في الفضاء السيبراني، وترى أنها تحرص على تنفيذ عمليات التجسس دون أن يتم كشفها.

وفي الأوساط الأمنية، يُعتقد أنه سيكون من الأسهل احتواء المخاطر إذا ما تم مستقبلا نقل مزيد من المعلومات إلى الشرطة.

ووفقا لمعلومات (د ب أ)، هناك أيضا تصورات بأن يكشف المكتب الاتحادي لحماية الدستور بشكل أكبر عن أساليب وعمليات جارية، من أجل إبطاء بعض الجهات الفاعلة.

ويحدث ذلك بالفعل بشكل محدود، على غرار التحذير الأخير من هجمات تصيد احتيالي عبر خدمة المراسلة “سيغنال” أو في نشر معلومات حول سرقة التكنولوجيا من قبل الصين.

(DW).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك