وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 5 أشخاص في 14 هجوما على جنوبي لبنان الجزيرة نت - الصفحة غير موجودة العربية نت - تيك توك يطلق تطبيق "TikTok Pro Events" لمتابعة أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم سكاي نيوز عربية - أديس أبابا تجمع قوى سودانية على مسار للسلام بهدف إنهاء الحرب يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة القدس العربي - إسرائيل تقتل 4 أشخاص في 12 هجوما على جنوب لبنان CNN بالعربية - العراق يسجل هدفًا تاريخيًّا في مرمى إسبانيا.. فمن هو العريس ميرخاس دوسكي؟ يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس
عامة

صحيفة عبرية: لاريجاني.. التصفية الأهم في الحرب

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
2

بمعنى ما، تعدّ تصفية علي لاريجاني أهم من مقتل الزعيم الأعلى في بداية الحرب الحالية. فقد كان خامنئي الزعيم الذي لا جدال فيه لإيران، لكنه كان ابن 86؛ كانت هناك قيود نشأت نتيجة لعمره. أما المنفذ، بخاصة م...

ملخص مرصد
صحيفة عبرية تصف تصفية علي لاريجاني بأنها الأهم في الحرب الحالية، مشيرة إلى أنها تفوق أهمية مقتل خامنئي. التصفيات تكشف اختراقاً استخبارياً إسرائيلياً عميقاً للمؤسسة الإيرانية وتضعضع سياقات اتخاذ القرار في طهران.
  • تصفية لاريجاني تكشف اختراقاً استخبارياً إسرائيلياً عميقاً للمؤسسة الإيرانية
  • الباسيج فقد قياداته وقواعده ويواجه حالات فرار وعدم حضور
  • إسرائيل تؤكد أن مهمتها ليست تغيير النظام بل إبعاد التهديدات الاستراتيجية
من: علي لاريجاني، الباسيج، الحرس الثوري الإيراني أين: إيران

بمعنى ما، تعدّ تصفية علي لاريجاني أهم من مقتل الزعيم الأعلى في بداية الحرب الحالية.

فقد كان خامنئي الزعيم الذي لا جدال فيه لإيران، لكنه كان ابن 86؛ كانت هناك قيود نشأت نتيجة لعمره.

أما المنفذ، بخاصة منذ حرب الـ 12 يوماً في السنة الماضية، فقد كان لاريجاني نفسه هو الذي اعتنى شخصياً بالاستعداد للمعركة الحالية، وبقمع الانتفاضة المدنية التي بدأت في كانون الأول 2025.

من ناحية ذكائه وقدراته ومكانته الدولية، كان لاريجاني ذا وزن مهم للغاية: “ففضلاً عن كونه صاحب القرار المركزي منذ تصفية خامنئي، فهو الرجل المسؤول عن قمع الانتفاضة الأخيرة وموت الآلاف، فقد كان يقف في حينه على رأس السلطة القضائية، ما يعني كل شيء.

هو الرجل”، يقولون في جهاز الأمن.

لقد جسدت التصفيات في بداية الحرب اختراقاً استخبارياً إسرائيلياً عميقاً للمؤسسة الإيرانية، لكنها نبعت أيضاً من تضليل ومفاجأة على حساب الجانب الإيراني.

تصفيات ليلة أول أمس تجسد حقيقة أن الأجهزة في إيران لا تزال مكشوفة حتى بعد استخدامها خطط الطوارئ لحماية مسؤوليها.

بتعبير آخر، قتل لاريجاني جسد حقيقة أن شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان” تعرف كيف تصل إلى معلومات نادرة في ظل الحرب وليس فقط جمع أهداف قبلها.

“كان هذا تحدياً خاصاً الوصول إلى هؤلاء الأشخاص، هم يشعرون بالملاحقة وهذا سلوك المطلوبين”.

يقول مصدر أمني كبير.

كما أن تصفية رؤساء الباسيج مهمة هي الأخرى: “فقد فقدوا الأصول، القواعد، الشقق، القيادات – ويجدون حلولاً بديلة.

نجحنا في كشف أماكنهم الجديدة.

هذا صحيح أيضاً لوحدات صواريخ الأرض أرض ولباقي القوات البرية”.

إن الهجمات التكتيكية على مخازن الباسيج، وقتل القيادة العليا ليلة أول أمس، تستهدف ردع الباسيج من قمع المعارضة لاحقاً.

وكما ينبغي لنا أن نشرح بأن الباسيج جهاز “تطوعي”، أيديولوجي أكثر؛ أعضاؤه البسطاء يتطوعون لوظائفهم، ولهذا “نرى الآن هنا وهناك حالات فرار وعدم حضور.

ببساطة، لا يأتون إلى الورديات.

إحساس بالملاحقة.

فقد تعرضوا للهجوم الليلة الماضية في الخيام، إذ لم يكن لهم مكان يذهبون له، بعد أن انكشفت وهوجمت باقي الأماكن”.

إسرائيل تلاحظ تضعضع سياقات اتخاذ القرار في إيران.

لكن حتى بعد تصفية خامنئي، لاريجاني هو من أخذ القرار.

والآن لا يعرف أحد، في الغرب أو في إيران، من يتخذ القرارات من الآن فصاعداً.

ليس واضحاً إذا كان الزعيم الجديد مجتبى خامنئي يمكنه إصدار التعليمات من ناحية وضعه الصحي، لأن كل اتصال به أو ما حاشيته سيكشف مكانه.

“هناك تصميم في الحرس الثوري؛ يفهمون بأنها معركة حياتهم، وثمة قدرة أداء في الميدان.

الناس مستعدون للخروج من النفق وتعريض حياتهم للخطر وإطلاق النار.

لكن هناك الكثير من المصاعب في القيادة والتحكم، والأوامر التي تصدر بشكل أعوج بعيدة عما كانوا يقصدون”، يقول مصدر آخر، “من جهة أخرى، يجب أن نرى الصورة كلها.

لا يوجد قائد إيراني كبير فر أو انتقل إلى دولة أخرى”.

هذه صورة الوضع، كما انعكست في تقديرات الجيش الإسرائيلي للمستوى السياسي.

لا يوجد انهيار للنظام، ثمة صدوع عديدة، لا يوجد فرار جماعي، فالقيادة والتحكم موجودان، لكنهما محدودان ومهزوزان للغاية.

رغم ذلك، يشدد الجيش الإسرائيلي على أن المهمة هي ليست تغيير النظام.

هذا سطر يقال منذ بداية الحرب، وقيل في الأيام الأخيرة في القيادة العليا للجيش الإسرائيلي – حتى بعد تصفية لاريجاني.

“الغاية إبعاد التهديدات الاستراتيجية عن دولة إسرائيل”، يقول مصدر أمني كبير، “هذا يتم بمنهاجية كبيرة.

ولنا عمل.

حتى لو نجا النظام، في اليوم التالي للقسم القوي، سيتعين عليه أن ينهض ويكتشف بأن قدراته تضررت جداً لينشغل أساساً بإعادة البناء، وليس بإبادة إسرائيل أو بدعم الوكلاء في المنطقة.

انظر إلى مبلغ المليار ونصف دولار الذي حولوه لحزب الله.

كل يوم يمر يضيف ضرراً بقيمة مليارات لإيران وللحرس الثوري.

القوة التي ندمر فيها الصناعة العسكرية الإيرانية هائلة.

تصور أن تستيقظ إسرائيل بعد بضعة أسابيع من الحرب دون صناعات عسكرية أو رفائيل أو صناعات جوية.

بحث وتطوير، وحدة البحث والتطور.

هذا هو عمق الأمور وبوليصة التأمين في اليوم التالي”.

تعرف إسرائيل بأن نقطة الضعف المركزية في الحرب هي الطريقة التي سيطرت فيها إيران وتستخدم مضيق هرمز وأسعار الطاقة.

لا يبلغ عن التداعيات بما يكفي؛ فدول متطورة تبدأ باختصار دراماتيكي من حيث استهلاك الكهرباء لديها بسبب أسعار الغاز الطبيعي.

وفي سوق الحبوب تنشأ أزمة؛ كل يوم يمر مع أسعار نفط عالية سيؤثر لأشهر لاحقة على الاقتصاد الأمريكي.

وهذا بافتراض ألا ترتفع الأسعار أكثر.

ومثلما نشر هنا في الأيام الأخيرة، ثمة تعاون وثيق بين واشنطن و”القدس” في موضوع استخدام روافع ضغط كثيفة على طهران – حتى في ذروة الحرب – للنزول عن شجرة إغلاق المضيق (هو ليس مغلقاً بالضبط؛ فطهران تسمح للدول التي ترغب في مصلحتها بعبور حر).

تقول إسرائيل إن الأمريكيين تعلموا من تجربتهم، واستعدوا وخططوا لسيناريو إغلاق هرمز الذي كان تقديراً لدى الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية أيضاً.

من ناحية قدرة إيران العسكرية للإبقاء على حصار هرمز، فالتقدير الإسرائيلي الآن هو أن معظم قوة الحرس الثوري – الأسطول، والقوارب السريعة، وصواريخ أرض بحر، والمُسيرات – تلك التي يفترض بها أن تمنع السيطرة على هرمز، لم تعد قائمة.

ثمن السيطرة لن يكون جسيماً، إذا ما كان استعداد مسبق وأساسي، كما يقولون في إسرائيل.

يقدر المستوى السياسي بأن لدى الولايات المتحدة قدرة على محاولة فرض فتح عملي للحركة في الخليج، حتى قبل استخدام القوة: “وللإيرانيين الكثير جدا مما يخسرونه، ونقاط ضغط لم تستخدم حتى قبل عملية عسكرية مكثفة في المضيق”.

المقصود هو منشآت النفط والطاقة الإيرانية التي تحظى بالحصانة منذ بداية المعركة – فيما تواصل طهران مهاجمة منشآت جيرانها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك