قناة القاهرة الإخبارية - هل تنسحب إسرائيل من جنوب الليطاني بعد اتفاق وقف إطلاق النار؟ سكاي نيوز عربية - ميسي يتصدر قائمة "كل النجوم" في الدوري الأميركي قناة الجزيرة مباشر - Former US official: Trump links unfreezing Iranian funds to eliminating uranium stockpile قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد الاتفاق؟| تغطية خاصة الجزيرة نت - إندبندنت: التكلفة الحقيقية لحرب ترمب في إيران بدأت تصل بقوة إلى بريطانيا روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤقتة وآليات شوهدت تحترق روسيا اليوم - مستشار غرفة تجارة وصناعة شنغهاي بموسكو: منتدى بطرسبورغ منصة عالمية لتعزيز الشراكات الاقتصادية التلفزيون العربي - بسبب "باور بانك".. دخان يجتاح مقصورة طائرة في أنقرة قبل لحظات من إقلاعها روسيا اليوم - مالي.. السجن 20 عاما لفرنسي متهم بالتآمر لزعزعة استقرار البلاد روسيا اليوم - مبعوثا ترامب إلى إيران يجريان محادثات سرية مع خبراء نوويين في تينيسي
عامة

28 رمضان: فتح الأندلس… انطلاقة حضارة أضاءت أوروبا قرونا

الجمهورية أون لاين
1

قاد طارق بن زياد الجيش الإسلامي، الذي تكون معظمه من العرب والبربر، حيث نزلت القوات في المنطقة التي تعرف حاليا باسم جبل طارق. ومن هناك، تقدم الجيش شمالا ليحقق انتصارا حاسما على الملك لذريق (رودريك) في ...

ملخص مرصد
قاد طارق بن زياد الجيش الإسلامي لفتح الأندلس في 28 رمضان، حيث حقق انتصارا حاسما على الملك لذريق في معركة وادي لكة. استمرت عمليات الفتح حتى سنة 107هـ، وأسفرت عن السيطرة على مساحات واسعة من إسبانيا والبرتغال وأجزاء من جنوب فرنسا. شهدت تلك المرحلة تحولا اجتماعيا ملحوظا، إذ اعتنق كثير من القوط الإسلام وامتزجوا مع العرب والبربر.
  • قاد طارق بن زياد الجيش الإسلامي لفتح الأندلس
  • حقق انتصارا حاسما على الملك لذريق في معركة وادي لكة
  • استمرت عمليات الفتح حتى سنة 107هـ الموافق 726م
من: طارق بن زياد أين: الأندلس (إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا)

قاد طارق بن زياد الجيش الإسلامي، الذي تكون معظمه من العرب والبربر، حيث نزلت القوات في المنطقة التي تعرف حاليا باسم جبل طارق.

ومن هناك، تقدم الجيش شمالا ليحقق انتصارا حاسما على الملك لذريق (رودريك) في معركة وادي لكة، وهي المعركة التي مهدت الطريق أمام المسلمين للتوسع.

واستمرت عمليات الفتح حتى سنة 107هـ الموافق 726م، وأسفرت عن السيطرة على مساحات واسعة من إسبانيا والبرتغال وأجزاء من جنوب فرنسا المعاصرة.

تميز الفتح للأندلس بسرعة نسبية، حيث خضعت معظم أراضي الأندلس خلال فترة قصيرة، مع إقرار المسلمين بحقوق المسيحيين واليهود في ممارسة شعائرهم مقابل دفع الجزية.

وشهدت تلك المرحلة تحولا اجتماعيا ملحوظا، إذ اعتنق كثير من القوط الإسلام وامتزجوا مع العرب والبربر، بينما انسحب آخرون إلى شمال شبه الجزيرة.

ومثّل هذا الفتح بداية وجود إسلامي طويل في الأندلس استمر نحو ثمانية قرون، تخللته صراعات مع الممالك المسيحية في الشمال.

وانتهى هذا الوجود بسقوط مملكة غرناطة سنة 897هـ الموافق 1492م، وهو الحدث الذي أنهى الحكم الإسلامي في شبه الجزيرة.

وخلال تلك القرون، ازدهرت الحضارة الأندلسية وبلغت ذروتها، حتى عُدت منارة لأوروبا في العصور الوسطى.

كما شهد المجتمع الأندلسي تمازجا ثقافيا وعرقيا فريدا، حيث تعرّب بعض البربر والقوط، وتبربر بعض العرب، واختلطت الشعوب في نسيج اجتماعي مميز.

وحتى القوط الذين ظلوا على المسيحية تأثروا بالحضارة الإسلامية، فتعلموا العربية وعُرفوا بالمستعربين، وكتبوا لغتهم بالأحرف العربية فيما عُرف باللغة المستعربية.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك