قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

اختار لها اسم “فرنسا الحرة”.. ماكرون يطلق رسمياً مشروع حاملة الطائرات المستقبلية الأكبر في أوروبا

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

باريس- “القدس العربي”: أنهى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حالة الجدل التي استمرت لأشهر حول اسم حاملة الطائرات الفرنسية المستقبلية من الجيل الجديد (PA-NG)، معلنا رسميا أنها ستحمل اسم “فرنسا الحرة”، في...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسمياً أن حاملة الطائرات المستقبلية من الجيل الجديد ستحمل اسم "فرنسا الحرة"، في إشارة رمزية إلى إرث شارل ديغول. جاء الإعلان خلال زيارة إلى موقع صناعي تابع لشركة Naval Group قرب نانت، حيث أكد ماكرون أن المشروع يمثل استثماراً استراتيجياً ضخماً يعزز السيادة الوطنية ويوفر فرص عمل ويدعم الكفاءات الصناعية داخل فرنسا.
  • ستكون "فرنسا الحرة" الأكبر في أوروبا بطول 310 أمتار وإزاحة 80 ألف طن
  • ستعتمد على الدفع النووي وتقنية القذف الكهرومغناطيسي EMALS
  • من المقرر دخولها الخدمة عام 2038 بعد بدء التصنيع عام 2031
من: إيمانويل ماكرون أين: نانت، فرنسا

باريس- “القدس العربي”: أنهى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حالة الجدل التي استمرت لأشهر حول اسم حاملة الطائرات الفرنسية المستقبلية من الجيل الجديد (PA-NG)، معلنا رسميا أنها ستحمل اسم “فرنسا الحرة”، في إشارة رمزية إلى إرث شارل ديغول وحركة المقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية.

جاء هذا الإعلان خلال زيارة قام بها ماكرون إلى موقع صناعي تابع لشركة Naval Group قرب مدينة نانت، حيث أكد أن المشروع يمثل استثمارا استراتيجيا ضخما يعزز السيادة الوطنية ويوفر فرص عمل ويدعم الكفاءات الصناعية داخل فرنسا.

ستعتمد الحاملة الجديدة، مثل سابقتها “شارل ديغول”، على الدفع النووي عبر مفاعلين، ما يمنحها استقلالية تشغيلية عالية دون الحاجة للتزود المتكرر بالوقود.

كما ستُزوّد بتقنية القذف الكهرومغناطيسي (EMALS)، وهي نظام متطور لإقلاع الطائرات لا تمتلكه حاليا سوى الولايات المتحدة والصين.

وفق التقديرات الرسمية، تتراوح تكلفة هذا المشروع الضخم بين 5 و10 مليارات يورو، ضمن ميزانية الدفاع للفترة 2024-2030، والتي تبلغ 413 مليار يورو.

وقد أُسندت صفقة تجهيز المفاعلات النووية إلى شركتي Naval Group وTechnicAtome بقيمة 600 مليون يورو.

تُعد حاملة الطائرات الجديدة الأكبر في أوروبا، إذ يبلغ طولها 310 أمتار وعرضها 85 مترا، مع إزاحة تصل إلى 80 ألف طن، ما يجعلها تتفوق بشكل واضح على “شارل ديغول”.

وستستوعب على متنها نحو 2000 فرد، إضافة إلى حوالي 40 طائرة، تشمل مقاتلات رافال البحرية وطائرات استطلاع وأنظمة مسيّرة.

سيتميز “PA-NG” بتكنولوجيا متطورة، أبرزها: نظام الإقلاع الكهرومغناطيسي (EMALS)، ورادار “Sea Fire” القادر على تتبع 1000 هدف، وصواريخ “Aster” للدفاع الجوي، وأنظمة دفاع قريبة ومدفعية متحكم بها عن بُعد.

كما ستحتوي على سطح طيران أكبر (17,200 م²) وحظيرة طائرات أوسع مقارنة بسابقتها.

بدأ المشروع فعليا، على أن تنطلق أعمال التصنيع الرئيسية بحلول عام 2031 في سان نازير، مع فترة بناء تمتد من 4 إلى 5 سنوات، تليها اختبارات بحرية قبل دخوله الخدمة رسميا عام 2038.

إلى جانب أهميته العسكرية، يُتوقع أن يدعم المشروع الاقتصاد الفرنسي عبر إشراك نحو 800 شركة، 80% منها مؤسسات صغيرة ومتوسطة، ما يوفر آلاف فرص العمل ويعزز الصناعة الدفاعية الوطنية.

ويُنظر إلى هذا المشروع على أنه خطوة استراتيجية لترسيخ مكانة فرنسا كقوة بحرية كبرى على المستوى العالمي.

ويأتي في سياق سعي فرنسا للحفاظ على مكانتها كقوة عسكرية عالمية، خصوصًا في ظل امتلاكها ثاني أكبر منطقة اقتصادية بحرية في العالم.

ورغم الجدل حول مدى ملاءمة حاملات الطائرات للتحديات الحديثة مثل الطائرات المسيّرة والهجمات السيبرانية، ترى القيادة العسكرية الفرنسية أن هذه المنصات تظل ركيزة أساسية في الاستراتيجية الدفاعية.

مع اقتراب نهاية الخدمة التشغيلية لحاملة الطائرات الحالية “شارل ديغول” بحلول 2038، يُعد مشروع “فرنسا الحرة” خطوة حاسمة لضمان استمرارية القدرات البحرية الفرنسية حتى عام 2080، وتفادي أي تراجع في النفوذ العسكري والدبلوماسي لباريس على الساحة الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك