وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

صلاح فوزي: العفو الرئاسي حق دستوري يعزز إعادة التأهيل والاندماج المجتمعي

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

علق الدكتور صلاح فوزي، أستاذ القانون الدستوري وعضو مجلس النواب، على قرار رئيس الجمهورية بالعفو عن بعض المحكوم عليهم، مؤكدا أن القرار يأتي في إطار الصلاحيات الدستورية المخولة لرئيس الدولة، ويعكس بعدًا ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور صلاح فوزي، أستاذ القانون الدستوري، أن قرار العفو الرئاسي يستند إلى المادة 155 من الدستور المصري، ويهدف إلى إعادة تأهيل المحكوم عليهم ودمجهم في المجتمع. وأوضح أن القرار يشترط شروطًا قانونية محددة، ويأتي تزامنًا مع عيد الفطر وعيد تحرير سيناء، مما يعكس بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا. وسيتم تنفيذ القرار عبر الجهات المختصة مثل النيابة العامة ومصلحة السجون.
  • العفو الرئاسي يستند إلى المادة 155 من الدستور المصري
  • القرار يشترط شروطًا قانونية منها السلوك الجيد أثناء التنفيذ
  • يأتي القرار تزامنًا مع عيد الفطر وعيد تحرير سيناء
من: الدكتور صلاح فوزي أين: مصر

علق الدكتور صلاح فوزي، أستاذ القانون الدستوري وعضو مجلس النواب، على قرار رئيس الجمهورية بالعفو عن بعض المحكوم عليهم، مؤكدا أن القرار يأتي في إطار الصلاحيات الدستورية المخولة لرئيس الدولة، ويعكس بعدًا إنسانيًا وقانونيًا متوازنًا يراعي مقتضيات العدالة وظروف المجتمع.

وأوضح فوزي لـ “فيتو” أن قرار العفو الرئاسي يستند بشكل مباشر إلى نص المادة (155) من الدستور المصري، وبالتحديد الفقرة الأولى منها، والتي تمنح رئيس الجمهورية الحق في العفو عن العقوبة أو تخفيفها، وهو ما يُعرف اصطلاحًا بـ" العفو الخاص".

ويُعد هذا الحق من أبرز الاختصاصات السيادية التي يمارسها رئيس الدولة، في ضوء تقديراته للمصلحة العامة، وبعد استيفاء الشروط القانونية المقررة.

وأشار إلى أن القرار الصادر لم يتضمن أسماء بعينها، وإنما جاء في صورة قواعد عامة وضوابط محددة تنطبق على فئات من المحكوم عليهم، وهو ما يعكس التزامًا بالمعايير الموضوعية والشفافية، حيث اشترط القرار أن يكون المحكوم عليه قد أمضى مدة معينة من العقوبة، بما يضمن تحقيق الغاية الإصلاحية من تنفيذ الحكم.

وأضاف أن تنفيذ هذا القرار سيتم من خلال الجهات المختصة، وعلى رأسها النيابة العامة ومصلحة السجون، اللتان تتوليان فحص حالات النزلاء والتأكد من انطباق شروط العفو عليهم، وفقًا للضوابط القانونية المنظمة لذلك.

وأكد فوزي أن المادة (155) من الدستور وضعت عددًا من الشروط الجوهرية للاستفادة من العفو الرئاسي، من بينها أن يكون الحكم الصادر ضد المحكوم عليه نهائيًا وباتًا لا يجوز الطعن عليه، وأن يكون سلوكه أثناء تنفيذ العقوبة يدعو إلى الثقة في تقويم نفسه، فضلًا عن ضرورة الوفاء بالالتزامات المالية المحكوم بها، ما لم يتعذر ذلك.

كما يشترط ألا يُمثل الإفراج عن المحكوم عليه خطرًا على الأمن العام.

وأوضح أن العفو الرئاسي قد يكون كليًا بإسقاط العقوبة بالكامل، أو جزئيًا بتخفيفها، حتى في القضايا التي صدرت فيها أحكام مشددة، حيث يجيز الدستور لرئيس الجمهورية تخفيف بعض العقوبات، بما فيها عقوبة الإعدام، إلى عقوبات أخف مثل السجن المؤبد.

وثمّن أستاذ القانون الدستوري توقيت صدور القرار، مؤكدًا أنه يحمل دلالات إنسانية واجتماعية مهمة، حيث جاء تزامنًا مع مناسبتين وطنيتين ودينيتين بارزتين، هما عيد الفطر المبارك، وعيد تحرير سيناء في 25 أبريل، وهو ما يعكس حرص الدولة على إدخال البهجة على الأسر ولمّ شملها في هذه المناسبات.

وأكد أن الهدف الأساسي من هذا القرار هو إعادة دمج المفرج عنهم في المجتمع، بعد أن يكونوا قد استوعبوا الدرس من فترة العقوبة التي قضوها، ليعودوا أفرادًا صالحين قادرين على الإسهام في بناء المجتمع، مشددًا على أهمية استثمار هذه الفرصة في بداية صفحة جديدة قائمة على الالتزام بالقانون واحترام قواعده.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية قد أصدر قرارًا بالعفو عن بعض المتهمين المحكوم عليهم، وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك فى شهر مارس الجارى، وعيد تحرير سيناء فى 25 إبريل المقبل، وفي ضوء هذا القرار الذى صدر بعد الاطلاع على الدستور، الذى يسمح لرئيس الجمهورية بإصدار قرار بالعفو الرئاسي عن المسجونين أو تخفيف عقوباتهم، وذلك وفقًا للمادة 155 من الدستور المصرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك