أعلن مجمع الفقه الإسلامي في السودان اليوم، الأربعاء، أن يوم غد الخميس سيكون المكمل لشهر رمضان المبارك، ليكون بذلك يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026 أول أيام عيد الفطر المبارك في البلاد.
وجاء هذا الإعلان الرسمي بعد تحري رؤية هلال شهر شوال، مؤكدًا التزام السودان بالضوابط الشرعية والفقهية المعتمدة لتحديد بداية شهر العيد، وهو ما يعكس حرص السلطات الدينية على ضمان دقة تحديد موعد العيد ومراعاة التقاليد الدينية في مختلف أنحاء السودان.
ويتيح إعلان الجمعة كيوم أول للعيد للمواطنين التخطيط للاحتفالات والأنشطة الاجتماعية والدينية المرتبطة بالمناسبة، والتي تتضمن صلوات العيد في المساجد والساحات العامة، إضافة إلى اللقاءات العائلية وتبادل التهاني والزيارات بين الأقارب والجيران.
ويأتي هذا الإعلان ليؤكد انضمام السودان إلى قائمة الدول التي أعلنت رسميًا عن بدء العيد يوم الجمعة، بما في ذلك السعودية وقطر، وهو ما يسهم في توحيد مواعيد الاحتفال بالمناسبة الدينية بين الدول العربية والإسلامية في المنطقة.
وأكد مجمع الفقه الإسلامي أهمية الاستعداد الروحي والاجتماعي لمناسبة العيد، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي في أداء الصلوات والاحتفالات، مع مراعاة القيم الأخلاقية والاجتماعية التي تعزز التآلف والتلاحم المجتمعي.
ويعتبر إعلان يوم العيد خطوة مهمة لتنسيق جميع الجهات الرسمية والخدمات العامة، بما في ذلك الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة، لتوفير كافة التسهيلات للمواطنين خلال أيام العيد، وتيسير الحركة والتنقل، مع الحفاظ على تنظيم الفعاليات والاحتفالات الدينية والاجتماعية.
كما يشمل الإعلان التوجيه للجهات المعنية بتوفير الخدمات الطارئة والصحية والأمنية لضمان سلامة المواطنين خلال فترة الاحتفال، إضافة إلى استمرار الحملات التوعوية لتعزيز الصحة العامة والنظام أثناء الاحتفالات.
ويُعد عيد الفطر مناسبة سنوية يجتمع فيها المسلمون للاحتفال بنهاية شهر رمضان المبارك بعد صيامه، ويشكل فرصة لتعزيز قيم المحبة والتكافل الاجتماعي، وتبادل التهاني والزيارات، وتقديم المساعدات والخدمات للأسر المحتاجة والفئات الأكثر ضعفا في المجتمع.
ويأمل المسؤولون في أن يمر عيد الفطر هذا العام في أجواء من الفرح والطمأنينة والاستقرار، مع استمرار الالتزام بالتعاليم الإسلامية وقيم التضامن والمواطنة المسؤولة في مختلف المجتمعات السودانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك