الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

رجل لا وجود له.. شابة صينية تستخدم الذكاء الصناعي لإقناع الآباء باحترام العلم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

في واقعة لافتة تعكس تأثير التكنولوجيا على العلاقات الاجتماعية، لجأت شابة صينية إلى إنشاء شخصية وهمية باستخدام الذكاء الاصطناعي لإلقاء محاضرات موجهة للآباء، بهدف نشر التفكير العلمي وتشجيعهم على التخلى ...

ملخص مرصد
شابة صينية أنشأت شخصية وهمية باستخدام الذكاء الاصطناعي تدعى 'السيد تشاو' لإلقاء محاضرات موجهة للآباء بهدف نشر التفكير العلمي وتشجيعهم على التخلي عن الأفكار والخرافات الشائعة. الحساب جذب أكثر من 200 ألف متابع خلال شهرين، ونجح في تغيير مواقف بعض الآباء تجاه قضايا مثل الزواج والتدخين.
  • شابة صينية أنشأت شخصية 'السيد تشاو' الوهمية باستخدام الذكاء الاصطناعي
  • الحساب جذب 200 ألف متابع خلال شهرين بنشر 4-5 مقالات يومياً
  • نجحت الشخصية في تغيير مواقف بعض الآباء تجاه قضايا مثل الزواج والتدخين
من: شابة صينية تستخدم لقب 'shicaomeiweidemao' أين: الصين

في واقعة لافتة تعكس تأثير التكنولوجيا على العلاقات الاجتماعية، لجأت شابة صينية إلى إنشاء شخصية وهمية باستخدام الذكاء الاصطناعي لإلقاء محاضرات موجهة للآباء، بهدف نشر التفكير العلمي وتشجيعهم على التخلى عن بعض الأفكار والخرافات الشائعة، وفقا لموقع scmp.

وبحسب تقارير إعلامية، انتشر حساب على مواقع التواصل الاجتماعي يحمل اسم" Lao Zhao jiang dao li" أو" السيد تشاو يتحدث بعقلانية"، ونجح في جذب أكثر من 200 ألف متابع خلال شهرين فقط.

أستاذ متقاعد.

لكنه غير موجوديظهر صاحب الحساب على أنه رجل يدعى" تشاو" يعيش في تشونغتشينغ جنوب غرب الصين، ويقدم نفسه باعتباره أستاذًا متقاعدًا متخصصًا في العلاقات بين الآباء والأبناء منذ أكثر من 30 عامًا.

كما يشير في سيرته الذاتية إلى أنه نشر أكثر من 10 أبحاث علمية، ودرس في سنغافورة، وحصل على عدة جوائز، بينها جائزة مؤتمر" Touching China" وجائزة" أبطال الأرض"، لكن الحقيقة أن هذه الشخصية لا وجود لها على أرض الواقع، إذ تم إنشاؤها بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.

فكرة بدأت بسبب خلاف عائليتقف وراء الحساب شابة تستخدم لقب" shicaomeiweidemao" على الإنترنت، حيث قررت ابتكار شخصية" السيد تشاو" بعدما شعرت بالضيق من المقالات التي كان والداها يرسلانها لها باستمرار، والتي كانت تتضمن أفكارًا تقليدية أو ما وصفته بـ" العلوم الزائفة".

وقالت الشابة إن والديها كانا يتعاملان مع هذه المقالات على أنها حقائق، مثل الضغط على الأبناء للزواج أو فرض بعض القيم التقليدية، وهو ما دفعها للبحث عن طريقة مختلفة للرد عليهم.

في يناير الماضي، أطلقت الشابة الحساب ونشرت في يومه الأول 18 مقالًا دفعة واحدة، بعناوين مثل: " لماذا لا يجبر الآباء الممتازون أبناءهم على الزواج؟ "، " الباحثون عن عمل يخشون آراء آبائهم العمياء أكثر من غيرهم"، وقالت إنها تضع الأفكار الرئيسية بنفسها، بينما يتولى الذكاء الاصطناعى صياغة المقالات بأسلوب يناسب الفئة العمرية الأكبر، كما أنشأت حسابًا آخر بعنوان" السيد تشاو يتحدث عن الحياة"، ونشرت من خلاله مقاطع فيديو للشخصية نفسها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وبفضل استخدام التكنولوجيا، تمكنت الشابة من نشر نحو 4 إلى 5 مقالات يوميًا في المتوسط، ولزيادة مصداقية الشخصية، شارك شباب آخرون في التعليقات، حيث ادعى بعضهم أنهم حضروا محاضرات للسيد تشاو في الولايات المتحدة، بينما نشر آخرون صورًا مزيفة لمحاضراته تم إنشاؤها أيضًا بالذكاء الاصطناعي.

كما اقترح المتابعون موضوعات جديدة للمناقشة، مثل التحذير من عمليات الاحتيال عبر الإنترنت، أو رفض الاعتقاد بأن تعلم الفتيات للطبخ أمر بديهى، أو أن الوظيفة الحكومية هي الخيار المهنى الأفضل دائما.

وأشار بعض المستخدمين إلى أن مقالات" السيد تشاو" ساعدت بالفعل في تغيير مواقف بعض الآباء، حيث قالت إحدى الفتيات إن والدها وعدها بمحاولة الإقلاع عن التدخين بعد قراءة أحد المقالات.

ويرى كثيرون أن انتشار هذه الحسابات يعكس رغبة الشباب في إيجاد طرق جديدة للتواصل مع آبائهم، وقال أحد المتابعين: " أحيانًا لا يمكنك التفاهم مع الآباء إلا بلغتهم الخاصة"، بينما أضاف آخر: " الآباء الذين يغيرون رأيهم بسبب هذه المقالات هم فى الأصل منفتحون على الحوار".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك