قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين قناة التليفزيون العربي - تمسك أميركي بتسليم إيران لمخزونها من اليورانيوم المخصب شرطًا لأي اتفاق محتمل قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

تحليل اقتصادي - صناعة الأسمدة العالمية في ظل الحرب.. سوق بمئات المليارات وفرص استراتيجية لدول الخليج

البلاد
البلاد منذ شهرين

تُعد صناعة الأسمدة من الصناعات الاستراتيجية المرتبطة مباشرة بالأمن الغذائي العالمي، إذ يعتمد الإنتاج الزراعي في معظم دول العالم على الإمدادات المستقرة من الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية والبوتاسية. و...

ملخص مرصد
تُعد صناعة الأسمدة من الصناعات الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الغذائي العالمي، ويبلغ حجم سوقها السنوي بين 200 و250 مليار دولار. تمتلك دول الخليج ميزة تنافسية في هذه الصناعة بفضل توفر الغاز الطبيعي بأسعار منخفضة. تأثرت الصناعة بالحرب من خلال اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
  • يبلغ حجم سوق الأسمدة العالمي سنوياً بين 200 و250 مليار دولار
  • تنتج دول الخليج ما بين 35 و40 مليون طن سنوياً من الأسمدة
  • يمثل الغاز الطبيعي 60-70% من تكلفة إنتاج الأسمدة النيتروجينية
من: دول مجلس التعاون الخليجي أين: الأسواق العالمية

تُعد صناعة الأسمدة من الصناعات الاستراتيجية المرتبطة مباشرة بالأمن الغذائي العالمي، إذ يعتمد الإنتاج الزراعي في معظم دول العالم على الإمدادات المستقرة من الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية والبوتاسية.

ومع تزايد عدد سكان العالم وارتفاع الطلب على الغذاء، أصبحت هذه الصناعة واحدة من أهم الصناعات الكيميائية في العالم، كما أصبحت شديدة الحساسية للأحداث الجيوسياسية وأسواق الطاقة.

وتشير التقديرات الدولية إلى أن حجم سوق الأسمدة العالمي يتراوح بين 200 و250 مليار دولار سنوياً، بينما تتجاوز قيمة التجارة العالمية للأسمدة 70 مليار دولار سنوياً.

ويبلغ حجم الإنتاج العالمي من الأسمدة بأنواعها المختلفة أكثر من 200 مليون طن سنوياً، مع تركز الإنتاج في عدد محدود من الدول الصناعية والمنتجة للطاقة.

هيكل الإنتاج العالمي للأسمدةتسيطر مجموعة محدودة من الدول على الجزء الأكبر من الإنتاج العالمي للأسمدة، وذلك بفضل توافر الغاز الطبيعي أو الموارد المعدنية اللازمة للإنتاج.

وتُعد الصين أكبر منتج للأسمدة في العالم، بينما تتمتع روسيا وكندا بموارد كبيرة من البوتاس والفوسفات، في حين تعتمد صناعة الأسمدة النيتروجينية بشكل أساسي على الغاز الطبيعي.

موقع دول مجلس التعاون في الصناعة العالميةتمتلك دول مجلس التعاون الخليجي ميزة تنافسية مهمة في هذه الصناعة نتيجة توفر الغاز الطبيعي بأسعار منخفضة نسبياً، وهو العنصر الأساسي في إنتاج الأمونيا واليوريا.

وتشير التقديرات الصناعية إلى أن دول الخليج تنتج ما بين 35 و40 مليون طن سنوياً من الأسمدة، معظمها من الأسمدة النيتروجينية، ويتم تصدير الجزء الأكبر منها إلى الأسواق الزراعية العالمية.

وتعد السعودية أكبر مصدر للأسمدة في المنطقة عبر شركات كبرى مثل سابك للمغذيات الزراعية ومعادن للفوسفات، بينما تلعب قطر وعُمان دوراً مهماً في سوق اليوريا العالمي.

أما البحرين فتمتلك حضوراً مهماً عبر شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك) التي تنتج الأمونيا واليوريا والميثانول، ويتم تصدير معظم إنتاجها إلى الأسواق الدولية.

أهم وجهات صادرات الأسمدة الخليجيةتعتمد تجارة الأسمدة الخليجية على الأسواق الزراعية الكبرى في آسيا وأميركا اللاتينية.

وتُعد الهند والبرازيل من أكبر مستوردي الأسمدة في العالم بسبب حجم الإنتاج الزراعي الكبير فيهما، ما يجعل الأسواق الآسيوية واللاتينية الوجهة الرئيسة للصادرات الخليجية.

تأثير الحرب على صناعة الأسمدةمع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، بدأت تظهر مجموعة من التأثيرات المباشرة وغير المباشرة على صناعة الأسمدة العالمية.

أولاً: اضطراب سلاسل الإمداديمر جزء كبير من تجارة الأسمدة والبتروكيماويات العالمية عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

ومع تصاعد المخاطر الأمنية، ارتفعت كلفة الشحن وازدادت مدة النقل، ما أدى إلى اضطرابات في الإمدادات العالمية.

ثانياً: ارتفاع أسعار الغاز الطبيعييمثل الغاز الطبيعي نحو 60 - 70 % من تكلفة إنتاج الأسمدة النيتروجينية.

ومع ارتفاع أسعار الطاقة خلال فترات التوتر الجيوسياسي، ترتفع تكاليف الإنتاج بشكل مباشر.

ثالثاً: زيادة تكاليف الشحن والتأمينارتفعت تكاليف الشحن والتأمين البحري بشكل ملحوظ منذ بداية الحرب.

هذه الزيادات انعكست مباشرة على أسعار الأسمدة في الأسواق الزراعية العالمية، ما يزيد الضغط على تكاليف الإنتاج الزراعي في العديد من الدول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك