القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

مراقبة الطيور تقوي الدماغ وتحمي من التدهور المرتبط بالعمر

بوابة دار الهلال
2

كشفت دراسة حديثة أن ممارسة هواية مراقبة الطيور تؤثر بشكل إيجابي في بنية الدماغ، بما يعزز الانتباه والإدراك وربما يخفف من التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.الدراسة التي أجراها باحثون كنديون من معهد روتم...

ملخص مرصد
كشفت دراسة كندية أن ممارسة هواية مراقبة الطيور تؤثر إيجابياً في بنية الدماغ، بما يعزز الانتباه والإدراك وربما يخفف من التدهور المعرفي المرتبط بالعمر. أجرى الباحثون فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي على 29 خبيراً و29 مبتدئاً في مراقبة الطيور، متطابقين من حيث العمر والتعليم. أظهرت النتائج أن أدمغة الخبراء تتمتع بهياكل نسيجية أكثر كثافة وتعقيداً في مناطق الدماغ المرتبطة بالانتباه والإدراك.
  • دراسة كندية تكشف تأثير مراقبة الطيور على بنية الدماغ
  • فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي أظهرت اختلافات بين خبراء ومبتدئين
  • النتائج تدعم فكرة المرونة العصبية وقدرة الدماغ على التكيف
من: باحثون كنديون من معهد روتمان للأبحاث أين: كندا

كشفت دراسة حديثة أن ممارسة هواية مراقبة الطيور تؤثر بشكل إيجابي في بنية الدماغ، بما يعزز الانتباه والإدراك وربما يخفف من التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.

الدراسة التي أجراها باحثون كنديون من معهد روتمان للأبحاث، تناولت دراسة بنية الدماغ ومعالجته في نفس الوقت.

ولتحقيق هذه الغاية، أجرى الباحثون فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي على 29 خبيرًا في مراقبة الطيور و29 مبتدئًا في مراقبة الطيور، متطابقين من حيث العمر والتعليم.

وطلب من المشاركين التعرف إلى صور الطيور المختلفة، وحللت عمليات المسح لاحقًا لقياس مدى تعقيد الدماغ أو ما يسمى بـ «متوسط الانتشار».

وأظهرت فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي، أن أدمغة الخبراء أظهرت هياكل نسيجية أكثر كثافة وتعقيدًا في مناطق الدماغ المرتبطة بالانتباه والإدراك، مقارنة بالمبتدئين.

وعند عرض صور لطيور غير مألوفة، أضاءت هذه المناطق بشكل أكبر لدى الخبراء، ما يشير إلى استجابة دماغية متخصصة ومطورة.

وقال د.

إريك وينج، عالم الأعصاب بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة: «اكتساب المهارات من خلال مراقبة الطيور يمكن أن يكون مفيدًا للإدراك مع تقدم الأشخاص في العمر.

وأن النتائج تدعم فكرة المرونة العصبية، أي قدرة الدماغ على إعادة توصيل نفسه استجابة للتجارب والخبرات».

وأوضح أن مراقبة الطيور تتضمن مزيجًا من انتقاء التفاصيل الرئيسية من الكثير من المعلومات المرئية، والحفاظ على مستويات الانتباه عالية على مدى فترات طويلة، وبعد كل هذا لا يعرفون أبدًا متى قد يظهر طائر نادر.

ما يجعلها نموذجًا مناسبًا لدراسة تأثير الخبرة في الدماغ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك