روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

سلوكيات يومية قد تُضعف صورتك المهنية دون أن تنتبه

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
1

تكشف دراسات في علم النفس السلوكي أن صورة الإنسان أمام الآخرين لا تُبنى فقط على المعرفة أو الخبرة المهنية، بل تتشكّل أيضاً من تفاصيل سلوكية صغيرة قد تبدو عادية لكنها تترك أثراً واضحاً في طريقة تقييم ال...

ملخص مرصد
تكشف دراسات في علم النفس السلوكي أن صورة الإنسان أمام الآخرين تتشكل من تفاصيل سلوكية صغيرة قد تبدو عادية لكنها تترك أثراً واضحاً في طريقة تقييم الآخرين لشخصيته وثقته بنفسه. وتشير أبحاث في مجال التواصل الإنساني إلى أن بعض السلوكيات اليومية قد تمنح انطباعاً غير مقصود بالتردد أو ضعف الحضور. ومن أبرز هذه السلوكيات تجنّب التواصل البصري أثناء الحديث، إذ يعد النظر المباشر والمتوازن إلى الطرف الآخر من أهم عناصر التواصل غير اللفظي.
  • تجنب التواصل البصري أثناء الحديث يضعف الثقة والمصداقية
  • الإفراط في الاعتذار أو التقليل من قيمة الرأي يضعف الحضور المهني
  • لغة الجسد المترددة مثل الانحناء أو الحركات العصبية ترسل رسائل سلبية

تكشف دراسات في علم النفس السلوكي أن صورة الإنسان أمام الآخرين لا تُبنى فقط على المعرفة أو الخبرة المهنية، بل تتشكّل أيضاً من تفاصيل سلوكية صغيرة قد تبدو عادية لكنها تترك أثراً واضحاً في طريقة تقييم الآخرين لشخصيته وثقته بنفسه.

وتشير أبحاث في مجال التواصل الإنساني إلى أن بعض السلوكيات اليومية قد تمنح انطباعاً غير مقصود بالتردد أو ضعف الحضور.

ومن أبرز هذه السلوكيات تجنّب التواصل البصري أثناء الحديث، إذ يعد النظر المباشر والمتوازن إلى الطرف الآخر من أهم عناصر التواصل غير اللفظي.

وتشير دراسات منشورة في Journal of Nonverbal Behavior إلى أن التواصل البصري يعزز الإحساس بالثقة والمصداقية، بينما يؤدي تجنّبه إلى خلق انطباع بالارتباك أو عدم اليقين.

كما أن الإفراط في الاعتذار أو التقليل من قيمة الرأي الشخصي يمثل سلوكاً شائعاً يضعف حضور الفرد في النقاشات المهنية.

فبعض الأشخاص يميلون إلى تقديم أفكارهم بعبارات تقلل من أهميتها مثل «قد أكون مخطئاً» أو «هذه مجرد فكرة بسيطة»، وهو ما قد يضعف تأثير الفكرة نفسها حتى لو كانت مهمة.

أما السلوك الثالث فيتعلق بلغة الجسد المترددة، مثل الانحناء أثناء الوقوف أو الجلوس، أو كثرة الحركات العصبية باليدين.

وتوضح أبحاث في علم النفس السلوكي أن وضعية الجسد المستقيمة وإيقاع الحركة المتزن يرسلان رسائل غير لفظية تعكس الثقة والانضباط الشخصي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك