Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

أجسامنا لا تنسى.. حبة مضاد حيوي تترك أثرها لسنوات طويلة

DW عربية
DW عربية منذ شهرين
2

توصلت دراسة حديثة أن المضادات الحيوية قد تُغير تركيب الفلورا الموجودة في الأمعاء لفترة أطول بكثير مما كان يُعتقد سابقا، حسب ما أورده موقع" إن تي فاو"، نقلا عن المجلة العلمية المتخصصة" نايتشر ميدسين". ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة سويدية أن المضادات الحيوية تغير تركيب الفلورا المعوية لسنوات طويلة بعد العلاج، حيث تبقى آثارها قابلة للقياس حتى بعد ثماني سنوات. وربط الباحثون بين سجلات الأدوية وتحليلات الميكروبيوم لـ 15 ألف بالغ، ووجدوا أن بعض أنواع المضادات تسبب فقدان عشرات أنواع البكتيريا المفيدة.
  • المضادات الحيوية تغير الفلورا المعوية لسنوات طويلة بعد العلاج
  • بعض الأنواع تسبب فقدان 47 نوعاً من البكتيريا المفيدة
  • الدراسة تدعو لاستخدام أكثر دقة للمضادات مستقبلاً
من: جامعة أوبسالا السويدية أين: السويد

توصلت دراسة حديثة أن المضادات الحيوية قد تُغير تركيب الفلورا الموجودة في الأمعاء لفترة أطول بكثير مما كان يُعتقد سابقا، حسب ما أورده موقع" إن تي فاو"، نقلا عن المجلة العلمية المتخصصة" نايتشر ميدسين".

وأوضحت الدراسة الصادرة عن جامعة" أوبسالا" السويدية أن علاجا واحدا بالمضادات الحيوية قد يترك آثارا قابلة للقياس في الميكروبيوم لعدة سنوات لاحقة.

وأضافت أنه يُمكن اكتشاف تغييرات في فلورا الأمعاء حتى بعد ثماني سنوات من العلاج بالمضادات الحيوية.

ومن المعروف أن المضادات الحيوية تقتل أيضا البكتيريا المفيدة في الأمعاء، إذ أنه بعد العلاج مباشرة ينخفض عدد الميكروبات الإجمالي بشكل كبير.

بيد أنه لم يكن واضحا استمرارية تلك التغييرات على المدى الطويل.

وجاءت النتائج بعدما حلل المشرفون على الدراسة بيانات وصفات الأدوية الخاصة بحوالي 15 ألف بالغا في السويد، حيث ربط الباحثون بين سجل الأدوية السويدي مع تحليلات مُفصلة للميكروبيوم مأخوذة من بنوك الأحياء في جامعة أوبسالا، وفق ما أورده موقع صحيفة" فرانكفورته روندشاو".

يُشار إلى أن الكائنات الدقيقة في الأمعاء تلعب دورا مهما في الجسم.

فهي لا تساعد فقط على عملية الهضم، بل تؤثر أيضا على جهاز المناعة، والتمثيل الغذائي، والشهية، وربما حتى وظائف الدماغ.

ويُعتقد أن أي اضطرابات في هذه المجتمعات الميكروبية ربما تزيد من احتمال الإصابة بعد أمراض، من بينها السكري، وزيادة الوزن.

فضلا عن أمراض القلب والأوعية الدموية.

ولفتت الدراسة أن تناول المضادات الحيوية خلال السنوات الماضية، ينعكس على تركيب فلورا الأمعاء.

وأردفت أنه بالرغم من أن الميكروبيوم يتعافى نسبيا بسرعة بعد العلاج، إلا أنه لا يعود إلى حالته الطبيعية بالكامل.

وقال غابرييل بالدانزي المشرف على الدراسة: " نرى أن علاجا مضى عليه حتى ثماني سنوات ما زال يؤثر على تركيب الفلورا المعوية حتى اليوم".

وأضاف الباحث بجامعة أوبسالا السويدية: " حتى علاج واحد بأنواع معينة من المضادات الحيوية يمكن أن يترك آثارا دائمة".

وأوضحت الدراسة أن الأمر الحاسم يكمن في نوع الدواء المستخدم، حيث أظهرت المواد الفعالة كليندامايسين، وفلوركوينولونات، وفلوكلاكساسيلين أقوى تأثيرات على الميكروبيوم المعوي، حسب ما أوردته صحيفة" فرانكفورته روندشاو".

وتابعت أن كل علاج بـ كليندامايسين ارتبط في المتوسط بفقدان 47 نوعا من البكتيريا القابلة للكشف.

كما أظهرت كل من فلوركوينولونات وفلوكلاكساسيلين تأثيرات واضحة أيضا، حيث ارتبط كل منهما بخسارة نحو 20 نوعا من البكتيريا.

وأفادت الدراسة أن هذه التغيرات طويلة المدى قد يكون لها آثار صحية.

فقد تبين أنه بعد استخدام المضادات الحيوية، ازداد وجود بعض مجموعات البكتيريا المرتبطة بالسمنة، وارتفاع مستويات الكوليسترول، وأمراض الأمعاء الالتهابية، أو السكري من النوع الثاني.

وشددت الدراسة على ضرورة استخدام المضادات الحيوية بشكل أكثر دقة في المستقبل.

وقال توفه فال أحد المشاركين في الدراسة: " يمكن أن تساعد نتائجنا، على سبيل المثال، عند وجود خيار بين مضادين حيويين متساويين في الفعالية.

في مثل هذه الحالات، يمكن تفضيل الدواء الذي يؤثر على الفلورا المعوية لأقل فترة ممكنة".

ويعتزم الباحثون متابعة دراساتهم بشكل أكبر من أجل فهم أفضل" للبتكيريا المعوية الأكثر عرضة للتأثر، ومعرفة المدة التي تحتاجها للتعافي"، حسب ما ذكره موقع" إن تي فاو" الألماني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك