قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات، إنّ التحركات الأمريكية الأخيرة بنشر تعزيزات عسكرية في المنطقة تعكس عدم وجود أفق قريب لإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أنّ الصراع دخل مرحلة أكثر تعقيدًا مع اتساع نطاقه وتعدد أطرافه وأهدافه، خاصة مع إدخال ملف الطاقة والمنشآت النفطية.
وأوضح أحمد خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ التعزيزات تشير إلى استمرار الحرب لفترة أطول من المتوقع، لافتًا إلى أنّ الرهان على الحل العسكري لن يحقق حسمًا سريعًا، في ظل قدرة إيران على مواصلة تهديد الملاحة وإمدادات النفط، رغم الضربات التي تعرضت لها.
مخاطر توسيع العمليات وتأمين الملاحةوأشار إلى أنّ أي تحرك لتأمين مرور ناقلات النفط عسكريًا سيواجه تحديات كبيرة، مؤكدًا أنّ استمرار الحرب يجعل من الصعب ضمان سلامة الممرات البحرية، في ظل احتمالات التصعيد واستخدام وسائل غير تقليدية مثل الألغام والزوارق.
ضغوط داخلية وتكلفة متزايدةوأضاف أنّ إطالة أمد الحرب تمثل عبئًا متزايدًا على الإدارة الأمريكية سياسيًا واقتصاديًا، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على الداخل الأمريكي، ما يدفع صانع القرار للبحث عن إنجاز عسكري، رغم تراجع فرص تحقيقه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك