التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية
عامة

ربت أولاها من ماكينة خياطة.. رحلة الأم المثالية في الأقصر من الألم إلى الأمل

الوطن
الوطن منذ شهرين
2

قصة إنسانية ملهمة لامرأة صنعت النجاح من قلب المعاناة وأثبتت أن الإرادة قادرة على تغيير المصير عبر رحلة كفاح بدأت من المعاناة وانتهت بصناعة الأمل في مشهد يعكس قوة الإرادة الإنسانية، ما دفع ووزارة التضا...

ملخص مرصد
رجاء شوقي أحمد عبد الله، الأم المثالية لعام 2026 في الأقصر، تحولت من معاناة أسرية إلى نجاح بعد طلاقها عام 2007. بدأت رحلتها بشراء ماكينة خياطة بالتقسيط لإعالة طفليها، أحدهما يعاني ضعفًا شديدًا في النظر. واصلت تعليمها وحصلت على ليسانس الحقوق عام 2015، وعملت في وظيفة حكومية وفي مجال الحاسب الآلي.
  • تزوجت عام 2000 وواجهت مسؤوليات أسرية صعبة
  • اشترت ماكينة خياطة بالتقسيط بعد الطلاق عام 2007
  • حصلت على ليسانس الحقوق عام 2015 رغم الظروف
من: رجاء شوقي أحمد عبد الله أين: محافظة الأقصر

قصة إنسانية ملهمة لامرأة صنعت النجاح من قلب المعاناة وأثبتت أن الإرادة قادرة على تغيير المصير عبر رحلة كفاح بدأت من المعاناة وانتهت بصناعة الأمل في مشهد يعكس قوة الإرادة الإنسانية، ما دفع ووزارة التضامن الاجتماعي لاختيار رجاء شوقي أحمد عبد الله، الأم المثالية لعام 2026، في محافظة الأقصر.

أزمة أسرية دفعتها الي الصمودوقالت رجاء عبد الله الأم المثالية في الأقصر، إنها بدأت رحلتها عام 2000، حين تزوجت من رجل لم يتحمّل مسؤولياته الأسرية، لتجد نفسها داخل بيئة صعبة تتحمل فيها أعباء أسرة كاملة، وسط ضغوط نفسية قاسية.

وبرغم ذلك، صمدت من أجل الحفاظ على كيان أسرتها.

وأضافت في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن رحلتها لم تكن سهلة إلا أنها كنت مؤمنة أن الله لا يضيع تعب أحد، مرددة: «كل خطوة تعبت فيها كانت عشان أشوف أولادي في أفضل حال وجائزة الأم المثالية ليست لي فقط وإنما لكل أم تكافح وتصبر، وتحارب من أجل اولادها».

ربيت أولادي من ماكينة خياطةوتابعت الأم المثالية أنها رزقت بطفلين، كان أصعب اختبار لها مع ولادة ابنتها التي عانت من ضعف شديد في النظر، لكنها واجهت ذلك بقلب قوي، واعتبرته تحديًا جديدًا يزيدها إصرارا، لافتة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال في 2007 بعد سبع سنوات من المعاناة، لتبدأ مرحلة جديدة أكثر صعوبة، إذ أصبحت المسؤولة الوحيدة عن طفليها، دون مصدر دخل كافٍ، مشيرة إلي أنها رفضت الاستسلام، واشترت ماكينة خياطة بالتقسيط، وبدأت العمل من منزلها ليلًا ونهارًا لتوفير حياة كريمة لأبنائها، وتحمل تكاليف علاج ابنتها.

أزمة قانونية دفعتها لدراسة الحقوقوأوضحت أن التحديات لم تتوقف عند هذا الحد، إذ تعرضت لأزمة قانونية بعد أن استغل طليقها جهلها بالإجراءات، وأجبرها على توقيع إيصالات أمانة، لكنها واجهت الموقف بشجاعة حتى حصلت على البراءة وأثبتت حقها.

وأشارت إلى أنه في ظل هذه الظروف، لم تتخل عن حلمها في التعليم، فالتحقت بالتعليم المفتوح حتى حصلت على ليسانس الحقوق عام 2015، لتصبح أكثر وعيًا بحقوقها وحقوق غيرها، وواصلت العمل صباحا في وظيفتها الحكومية، ومساء في مجال الحاسب الآلي كما تحمّلت مسؤولية رعاية والدها من ذوي الإعاقة البصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك