CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم Independent عربية - حرب "مذكرة التفاهم"... حلمان في سرير واحد روسيا اليوم - اتفاق لبنان وإسرائيل.. حزب الله يضع شروطه
عامة

من الصبر إلى البطولة.. كفاح «حسناء» الأم المثالية في أسيوط مع أولادها بعد وفاة زوجها (صور)

مبتدا
مبتدا منذ شهرين
1

بدأت" حسناء" حياتها كأي أسرة مصرية بسيطة، حين تزوجت عام 1997، ورزقت بثلاثة أبناء: محمد ومهند ووليد، لكن حياتها انقلبت رأسا على عقب حين فقدت زوجها قبل ولادة ابنها الثالث، لتجد نفسها أمام مسؤولية أسرة ك...

ملخص مرصد
حسناء جلال عبد السلام فقدت زوجها قبل ولادة ابنها الثالث، لتتحمل مسؤولية أسرتها وحدها. اعتمدت على نفسها ودعم أسرتها في رحلة صبر طويلة، مع التركيز على تعليم أبنائها. نجاح ابنها الأكبر في الثانوية العامة كان بداية حياة جديدة لها.
  • فقدت زوجها قبل ولادة ابنها الثالث
  • ركزت على تعليم أبنائها الثلاثة
  • استحقت لقب الأم المثالية في أسيوط
من: حسناء جلال عبد السلام أين: أسيوط

بدأت" حسناء" حياتها كأي أسرة مصرية بسيطة، حين تزوجت عام 1997، ورزقت بثلاثة أبناء: محمد ومهند ووليد، لكن حياتها انقلبت رأسا على عقب حين فقدت زوجها قبل ولادة ابنها الثالث، لتجد نفسها أمام مسؤولية أسرة كاملة وحدها، في لحظة افتقدت فيها السند والأمان ووجود" الضلع الأساسي" كما تصفه.

تقول حسناء إنها شعرت حينها بأن الفرح لم يعد كاملا ولا شيء أصلا، وأن الحياة فقدت توازنها، مضيفة: " كنت دايما حاسة إني مش من حقي أفرح، وزوجي مش موجود.

حتى الفرح كان ناقص"، ومع مرور الوقت تحولت مسؤوليتها إلى رحلة صبر طويلة، اعتمدت فيها على نفسها أولا، ثم على دعم أسرتها وأسرة زوجها، الذين وقفوا بجانبها في حدود الممكن.

ورغم قسوة التجربة، كانت أكبر لحظات الفرح في حياتها يوم نجاح ابنها الأكبر" محمد" في الثانوية العامة، مؤكدة أن هذا النجاح كان بمثابة" بداية حياة جديدة" بعد سنوات من الألم، ثم وصل طريقه والتحق بكلية الألسن، ليصبح مصدر فخر كبير لها.

وتضيف أن التعليم كان أول وأهم أولوياتها، قائلة إنها كانت تتمنى أن ترى أبناءها في أفضل المراتب العلمية، وهو ما تحقق بالفعل بتفوقهم الدراسي.

أما الابن الأكبر محمد فيقول عن والدته: " أمي تستاهل اللقب ده بجد، مفيش أي كلام يوفي حقها، هي اللي تعبت وشالت كل حاجة بعد ربنا".

ويؤكد الابن الثاني مهند، خريج كلية فنية عسكرية، أن والدته كانت مثالية في كل تفاصيل حياتهم، لم تهتم بالدراسة فقط، بل كانت تتابع كل صغيرة وكبيرة في حياتهم اليومية، من الدراسة إلى الأصدقاء، وكانت حاضرة في كل تفاصيل تربيتهم.

بينما يقول الابن الثالث وليد، طالب بكلية الحقوق، إن والدته استحقت اللقب منذ سنوات، لكنها كانت تنتظر اكتمال فرحتها بتخرج أبنائها، مؤكدا أنها كانت دائما الداعم الأول هم.

وفي رسالتها لكل ابن، تقول الأم المثالية: " مفيش حد هيحبك ولا هيخاف على مصلحتك زي أمك وأبوك.

ارحموا آباءكم وأمهاتكم وكونوا سند ليهم زي ما هم سندوا حياتكم".

اليوم تقف حسناء جلال عبد السلام كرمز للأم المصرية الصابرة، التي حولت الألم إلى نجاح، والغياب إلى دافع للحياة، لتستحق عن جدارة لقب" الأم المثالية في أسيوط".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك