روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة القدس العربي - فوربس: تايلور سويفت أغنى الموسيقيين في العالم فرانس 24 - تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا: عقوبات جديدة وتهديد علني بتغيير النظام وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء لتنضم إلى "كوكبة سبيس سيل" سكاي نيوز عربية - استنفار وتحقيق صحي.. رصد الدودة آكلة اللحوم بالقرب من أميركا فرانس 24 - أزمة الوقود في العراق: اختناقات في الإمدادات وتداعيات على الحياة اليومية Independent عربية - الهجمات على الخليج... رسائل طهران لتهدئة الشارع الإيراني روسيا اليوم - الشرع: إعادة الإعمار عنوان لسوريا الجديدة وأولويتنا في بناء الثقة بين السوريين
عامة

في الذكرى الخامسة لرحيله.. "شاكر عبد الحميد" عالِم النفس الفيلسوف الذي لا يُنسى

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ شهرين
2

أكتملت اليوم الخميس، خمس سنوات على رحيل الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة الأسبق، وأحد أبرز العقول المصرية التي جمعت بين عمق علم النفس واتساع الأفق الثقافي، تاركًا وراءه إرثًا علميًا ونقديًا شديد ...

ملخص مرصد
تحل اليوم الذكرى الخامسة لرحيل الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة الأسبق وأحد أبرز علماء النفس المصريين. ترك عبد الحميد إرثًا علميًا ونقديًا غنيًا ما زال حاضرًا في المشهد الثقافي العربي. شغل مناصب أكاديمية ووزارية مهمة، وحصل على عدة جوائز رفيعة خلال مسيرته.
  • ولد شاكر عبد الحميد عام 1952 في أسيوط، وحصل على الدكتوراه في علم نفس الإبداع عام 1984
  • شغل منصب وزير الثقافة في مصر خلال الفترة 2011-2012، وعمل أستاذًا في جامعات عربية
  • ألف عشرات الكتب في علم النفس والنقد الفني، وترجم أعمالًا عالمية إلى العربية
من: الدكتور شاكر عبد الحميد أين: مصر

أكتملت اليوم الخميس، خمس سنوات على رحيل الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة الأسبق، وأحد أبرز العقول المصرية التي جمعت بين عمق علم النفس واتساع الأفق الثقافي، تاركًا وراءه إرثًا علميًا ونقديًا شديد الثراء، ما زال حاضرًا بقوة في المشهد الثقافي العربي.

وُلد شاكر عبد الحميد سليمان في 20 يونيو عام 1952 بمركز ديروط في محافظة أسيوط، وبدأ رحلته العلمية بدراسة علم النفس في جامعة القاهرة، حيث حصل على ليسانس علم النفس عام 1974، ثم واصل دراساته العليا ليحصل على الماجستير في علم نفس الإبداع عام 1980، قبل أن ينال درجة الدكتوراه عام 1984 في التخصص ذاته، وهو المجال الذي أصبح لاحقًا عنوانًا لمشروعه الفكري.

لم يكن شاكر عبد الحميد مجرد أستاذ أكاديمي، بل كان صاحب رؤية متكاملة حول الإبداع بوصفه ظاهرة إنسانية معقدة، تتقاطع فيها النفس مع الفن، والعلم مع الخيال.

وقد شغل العديد من المناصب المهمة، منها أستاذ علم نفس الإبداع بأكاديمية الفنون، وعميد المعهد العالي للنقد الفني، وعميد المعهد العالي للفنون الشعبية، كما تولى منصب نائب رئيس أكاديمية الفنون، قبل أن يصبح أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للثقافة، ثم وزيرًا للثقافة في فترة دقيقة من تاريخ مصر (2011–2012).

امتدت خبراته خارج مصر، حيث عمل أستاذًا في عدد من الجامعات العربية، منها جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة الخليج العربي بالبحرين، وأسهم في برامج تنمية الموهبة والإبداع، واضعًا خبرته في خدمة الأجيال الجديدة.

- إنجاز في المكتبة العربيةتميّزت مسيرته العلمية بغزارة الإنتاج وتنوعه؛ فقد ألّف عشرات الكتب التي أصبحت مراجع أساسية في مجالات علم النفس والنقد الفني، من أبرزها: «علم نفس الإبداع»، و«الأدب والجنون»، و«الحلم والرمز والأسطورة»، و«الفنون البصرية وعبقرية الإدراك»، و«الخيال من الكهف إلى الواقع الافتراضي»، و«الفن والغرابة»، وصولًا إلى كتابه الأخير «الدخان واللهب» الصادر عام 2020، والذي تناول فيه العلاقة بين الإبداع والاضطراب النفسي.

كما ترك بصمة واضحة في مجال الترجمة، حيث نقل إلى العربية أعمالًا مهمة مثل «العبقرية والإبداع والقيادة»، و«سيكولوجية فنون الأداء»، و«قبعة فيرمير»، إلى جانب ترجماته في مجالات علم النفس والفكر الإنساني، ما أسهم في إثراء المكتبة العربية بنصوص مرجعية عالمية.

لم تقتصر إسهاماته على التأليف والترجمة، بل امتدت إلى مئات الدراسات والمقالات النقدية التي تناولت الأدب والفن والسينما، ونجح من خلالها في تقديم قراءة نفسية عميقة للنصوص الإبداعية، رابطًا بين العمل الفني وسياقه النفسي والاجتماعي.

حصد شاكر عبد الحميد عددًا من الجوائز الرفيعة، منها جائزة شومان للعلماء العرب عام 1990، وجائزة الدولة للتفوق في العلوم الاجتماعية عام 2003، وجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الفنون عام 2012، ثم جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 2017، وهي تتويج لمسيرة استثنائية.

رحل شاكر عبد الحميد في عام 2021، لكن أثره لم يغب؛ فما زالت أفكاره حول الإبداع، وعلاقته بالخيال والحلم والأسطورة، تلهم الباحثين والمبدعين، وتفتح آفاقًا جديدة لفهم الإنسان في أعمق تجلياته.

في الذكرى الخامسة لرحيله، يبقى اسم د.

شاكر عبد الحميد حاضرًا كأحد أهم من درسوا الإبداع عربيًا، لا بوصفه مجرد ظاهرة فنية، بل كقيمة إنسانية كبرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك