بعد نشر تقريراً حول مقتل الشاب اللبناني عباس عساف في بلدة الديابية السورية في ريف، على يد أقرباء زوجته، وفق ما ورد إليهما من معلومات، تواصلت عائلة الضحية مع المواقع التي نشرت هذه التقارير وقدّمت مختلفة بالكامل عن المعطيات المتداولة.
وأكد أحد أقارب الضحية أن عباس عساف هو من سكان البلدة أساساً، وليس نازحاً إليها كما ورد في التقارير السابقة، مشيراً إلى أن الديابية تُعدّ بلدة لبنانية تاريخياً جرى ضمّها إلى منذ سنوات طويلة، وأن غالبية سكانها من اللبنانيين.
وأضاف أن عدداً كبيراً من الأهالي غادروا البلدة مؤخراً عقب سقوط نظام وسيطرة أحمد الشرع على سوريا، فيما اختار عباس البقاء لعدم وجود أي خلافات له مع أحد.
وكشف قريب الضحية أن شقيق عباس، رضا عساف، كان قد إستشهد قبل أيام خلال المعارك مع العدو الإسرائيلي في، وفور شيوع خبر استشهاده قامت مجموعة من" جماعة الجولاني" باستهداف عباس وقتله بدم بارد.
وأشار إلى أنه تم تسليم جثمان الضحية اليوم الخميس عبر معبر جوسيه الحدودي إلى عائلته، على أن يُوارى الثرى في مدينة الهرمل، حيث انتقلت العائلة للإقامة بعد وقوع الجريمة.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك