القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم سكاي نيوز عربية - مستشار خامنئي: مسودة التفاهم بين واشنطن وطهران "غامضة" الجزيرة نت - بعد موسم صفري.. الأهلي المصري يعلن رحيل مسؤولين بارزين قناة الغد - ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار Independent عربية - بوتين يشيد بمقترحات ترمب وزيلينسكي يطالب بمحادثات تنهي الحرب قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يفتح باب التغيير.. تنازلات روسية تثير الجدل حول المرحلة المقبلة قناة الجزيرة مباشر - How did the "El Niño" phenomenon transform from a periodic climate phenomenon into a global concern? سنة أولى مطبخ - صينية جلاش بالفراخ المسلوقة مع رز بلبن بالمانجة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب
عامة

قصة كفاح أم بورسعيدية تفوز بلقب الأم المثالية الثالثة على الجمهورية 20

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
2

في مشهد امتزجت فيه دموع الفرح بالزغاريد داخل منزل بسيط بمدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد، فازت السيدة نجلاء أحمد محمد بلقب الأم المثالية الثالثة على مستوى الجمهورية لعام 2026، وذلك في فئة ابن من ذوي الإع...

ملخص مرصد
فازت السيدة نجلاء أحمد محمد بلقب الأم المثالية الثالثة على مستوى الجمهورية لعام 2026 في فئة ابن من ذوي الإعاقة. تحدثت نجلاء عن رحلتها المؤثرة مع طفليها المصابين بإعاقة ذهنية، وكيف تغلبت على التحديات لتأمين حياة كريمة لهما.
  • نجلاء أحمد محمد فازت بلقب الأم المثالية الثالثة على مستوى الجمهورية.
  • نجلاء تعتبر نفسها مقاتلة منذ اكتشاف إصابة طفلها الأول بإعاقة ذهنية.
  • نجلاء خاضت رحلة عمل شاقة لتأمين حياة كريمة لطفليها.
من: نجلاء أحمد محمد أين: مدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد

في مشهد امتزجت فيه دموع الفرح بالزغاريد داخل منزل بسيط بمدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد، فازت السيدة نجلاء أحمد محمد بلقب الأم المثالية الثالثة على مستوى الجمهورية لعام 2026، وذلك في فئة ابن من ذوي الإعاقة، ضمن مسابقة وزارة التضامن الاجتماعي.

" أنا مقاتلة ولست أمًا عادية"بهذه الكلمات بدأت نجلاء، 46 عامًا، حاصلة على دبلوم تجارة، رحلتها المؤثرة، مؤكدة أنها لم تعد أمًا عادية منذ اللحظة التي اكتشفت فيها إصابة طفلها الأول بإعاقة ذهنية نتيجة بؤرة صرعية.

وقالت: " انهار العالم للحظة ثم تماسكت سريعًا وقلت الحمد لله، ومنذ تلك اللحظة أصبحت مقاتلة".

صدمة تتكرر.

وإرادة لا تنكسرلم تتوقف التحديات عند الطفل الأول، إذ تكررت التجربة مع طفلها الثاني الذي وُلد عام 2011، ليعاني من إعاقة ذهنية مصحوبة بسمات توحد، لتجد نفسها أمام مسؤولية مضاعفة تتطلب صبرًا استثنائيًا.

وأضافت أن أصعب ما واجهته لم يكن المرض، بل موقف الزوج، ما دفعها لاتخاذ قرار الانفصال والتنازل عن حقوقها، قائلة: " اخترت راحة بال أبنائي فوق كل شيء".

خاضت الأم رحلة عمل شاقة لتأمين حياة كريمة لطفليها، حيث عملت في عدة مهن، منها بوّابة عقار، والتجارة البسيطة، والعمل في مصانع الملابس، وتجهيز الطعام، مؤكدة أنها حولت تعبها إلى وسيلة لعلاج أبنائها.

ورغم كل الظروف، نجحت في إلحاق طفليها بالتعليم حتى مرحلة الثانوية العامة بنظام الدمج، كما حققا إنجازات رياضية بحصد ميداليات في ألعاب القوى، إلى جانب تفوقهما في الرسم، وحفظ الابن الأكبر أجزاءً من القرآن، وموهبة الأصغر في الكتابة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك