القدس العربي - صلاح يتطلع لاستعادة التوهج مع الفراعنة بكأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - كاتس يكشف تفاصيل الاتفاق مع لبنان وبن غفير يهاجمه Euronews عــربي - فيديو. فرنسا: محتجون يتظاهرون أمام قناة "سي نيوز" بسبب نفوذ الكرملين المزعوم التلفزيون العربي - مصر تكشف عن غواصة "تاج النيل" الشبحية.. ما حقيقة الصورة المتداولة؟ وكالة الأناضول - واشنطن تقول إنها لا تقر توسيع إسرائيل احتلالها بالمنطقة هالة سمير - The virtue of remembrance and glorification during the remaining days of Dhul-Hijjah. وكالة سبوتنيك - أول تعليق إيراني على حادثة تدمير مطار الكويت CNN بالعربية - لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايواني يني شفق العربية - احتجاز أموال المقاصة يتسبب بنفاد 726 دواء في فلسطين ويهدد مرضى السرطان قناة الجزيرة مباشر - US Newspapers Question Standards for Access to Power in State Institutions
عامة

معاناة وأمل.. قصة حسناء جلال الأم المثالية في أسيوط 2026

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
1

أعربت حسناء جلال عبدالسلام سليمان عن حبها العميق لأبنائها وتمنيها الدائم لهم كل الخير، مؤكدة أنها تعمل مُدرّسة اقتصاد منزلي بمدرسة أسماء بنت أبي بكر الإعدادية بنات.البداية: أسرة مستقرة قبل أن يغيّر ...

ملخص مرصد
حسناء جلال، الأم المثالية في أسيوط 2026، تروي معاناتها بعد وفاة زوجها قبل ولادة طفلها الثالث. تحدثت عن دورها المزدوج كأم وأب لأبنائها الثلاثة، وكيف واجهت الحياة بمفردها. نجاح أبنائها كان مصدر فخرها وسعادتها بعد سنوات من الألم.
  • حسناء فقدت زوجها قبل ولادة طفلها الثالث
  • تحملت دور الأم والأب معًا لأبنائها الثلاثة
  • نجاح أبنائها في دراستهم كان مصدر فخرها
من: حسناء جلال عبدالسلام سليمان أين: أسيوط

أعربت حسناء جلال عبدالسلام سليمان عن حبها العميق لأبنائها وتمنيها الدائم لهم كل الخير، مؤكدة أنها تعمل مُدرّسة اقتصاد منزلي بمدرسة أسماء بنت أبي بكر الإعدادية بنات.

البداية: أسرة مستقرة قبل أن يغيّر القدر مسارهاوقالت حسناء: " حياتي كانت عادية زي أي أسرة مصرية، تزوجت عام 1997، ورزقني الله بمحمد ومهند، ثم حملت في وليد ابني الثالث، لكن ربنا ما أرادش إنه يشوف باباه".

وتروي أن زوجها توفي قبل ولادة طفلها الثالث، لتجد نفسها تواجه حياة ينقصها السند والأمان.

فراغ الأب.

ووجع الفقد المستمروتستكمل: " بعد وفاته، كل شيء في حياتنا كان ناقص.

الفرح ناقص، حتى المعاناة كانت ناقصة ضلع أساسي.

زوجي كان مصدر الأمان والقوة والبهجة.

بعد رحيله، ما كنتش بعرف أصنع بهجة لولادي، وكنت حاسة إن الضحك مش حقي".

أول فرحة حقيقية بعد سنوات الألموتشير حسناء إلى أن أول سعادة كاملة شعرت بها كانت عند نجاح ابنها الأكبر محمد في الثانوية العامة.

وتقول: " نجاحه كان أول فرحة تدخل قلبي بعد وفاة زوجي.

تفوق والتحق بكلية الألسن، وده كان بالنسبة لي جبر خاطر كبير".

السند الحقيقي: الأصدقاء وزملاء العملوتوضح: " ماكانش فيه حد يقدر يقول لي كمّلي غير صحابي في الشغل.

كانوا دايمًا بيقولولي إنتي قوية وربنا اختارك للحمل ده لأنه عارف إنك تقدري".

الأسرتان… دعم موجود لكنه لا يعوض غياب الأبوتؤكد أن أسرتها وأسرة زوجها وقفوا معها، لكن وجودهم يختلف تمامًا عن وجود الزوج: " الإخوات والأهل بيساندوا، لكن الفضفضة اللي مكانها الطبيعي الزوج… ماكنتش لاقياها.

ومفيش حد يقدر يعوض الأب في حياة ولاده".

موازنة دور الأم والأب معًاوعن دورها المزدوج تقول: " كنت ضعيفة جدًا وأنا لوحدي، بس قدام الناس باتظاهر بالقوة.

كل التفاصيل من اختيار لبس الولاد لقرارات البيت كنت باخدها لوحدي".

دعم الحماة.

كلمة لا تُنسىوتضيف: " حماتي كانت دايمًا تقول لي ربنا بيعمل الصالح.

ولما نجح محمد قالت له: مجموعك ده مجموع أمك".

رسالة الابن الأكبر لوالدتهقال محمد: " مفيش كلام يوفي حقها.

هي تعبت معانا كتير، وبعد ربنا هي سبب اللي إحنا فيه.

ومبروك ليها الأم المثالية، وهي تستاهلها".

أمنيات الأم لابنها الأكبروترد حسناء: " دايمًا أقول لمحمد إنه الكبير وكأنه أبوهم.

وتفوقه كان بالنسبة لي حياة أو موت.

نجاحه جبر قلبي".

وتوجه حسناء رسالة: " مفيش حد هيحبك زي أمك وأبوك.

كل أم بتقدم أقصى ما عندها، وبتوجع قوي لما ولادها ما يقدروش التعب.

الرحمة والتقدير أقل حاجة".

وقال وليد: " ألف مبروك يا أمي.

إنتي تستاهلي اللقب من زمان، وأنا فخور إنك قدرتي تقدمي السنة دي بعدما قربت أتخرج".

ختام: مسيرة نجاح أبناء حسناءوتختتم حسناء بفخر: " محمد خلص ألسن، ومهند خلص الهندسة العسكرية وبقى ضابط مهندس، ووليد في تالتة حقوق".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك