وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

الأم المثالية نجلاء الموجي "أيقونة الصبر" ببورسعيد: قصة كفاح خاضتها بالحب وهزمتها بالإرادة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ شهرين
1

في قلب محافظة بورسعيد، حيث تتلاطم أمواج البحر مع قصص الصمود، بزغت قصة نجلاء أحمد زكي الموجي، التي لم يكن فوزها بلقب" الأم المثالية" مجرد تكريم بروتوكولي، بل كان اعترافاً بملحمة إنسانية استمرت لقرابة ع...

ملخص مرصد
نجلاء أحمد زكي الموجي في بورسععيد فازت بلقب 'الأم المثالية' بعد كفاح دام عقدين من الزمان، واجهت خلالها تحديات المرض والخذلان وقسوة الظروف. بدأت رحلتها في عام 2008 باستقبال طفلها الأول المصاب بإعاقة ذهنية، ثم طفلها الثاني في عام 2011 بإعاقة ذهنية وسمات توحد. انفصلت عن زوجها وتحملت مسؤولية تربية طفليها وحدها، وعملت في تجارة مستحضرات التجميل ومصانع الملابس لتأمين لقمة العيش.
  • نجلاء الموجي فازت بلقب 'الأم المثالية' بعد كفاح دام عقدين.
  • واجهت تحديات المرض والخذلان وقسوة الظروف منذ عام 2008.
  • عملت في تجارة مستحضرات التجميل ومصانع الملابس لتأمين لقمة العيش.
من: نجلاء أحمد زكي الموجي أين: بورسعيد

في قلب محافظة بورسعيد، حيث تتلاطم أمواج البحر مع قصص الصمود، بزغت قصة نجلاء أحمد زكي الموجي، التي لم يكن فوزها بلقب" الأم المثالية" مجرد تكريم بروتوكولي، بل كان اعترافاً بملحمة إنسانية استمرت لقرابة عقدين من الزمان، واجهت خلالها وحيدة عواصف المرض، والخذلان، وقسوة الظروف.

عندما تبتلي الأقدار وتخذل البشربدأت رحلة نجلاء في عام 2008، حين استقبلت طفلها الأول بفرحة لم تكتمل، إذ شخصه الأطباء بوجود بؤرة صرعية أدت إلى إعاقة ذهنية، ولم يكد الجرح يندمل حتى جاء طفلها الثاني في عام 2011 حاملاً معه تحدياً جديداً بإعاقة ذهنية وسمات توحد.

وسط هذا الاختبار الإلهي الصعب، اختار شريك الرحلة الانسحاب، حيث اصطدمت مشاعر الأمومة الحانية برغبة الزوج في الحفاظ على" المظاهر الاجتماعية"، مما دفع نجلاء لاتخاذ القرار الأصعب: الانفصال والتنازل عن كافة حقوقها المادية مقابل الاحتفاظ بأبنائها، لتجد نفسها وجهاً لوجه أمام مسؤولية تربية طفلين من ذوي الهمم بلا عائل أو سند مادي.

من أرصفة التجارة إلى منصات التتويجلم تستسلم نجلاء لليأس، بل تحولت إلى" شعلة نشاط" لتأمين لقمة العيش، طرقت أبواب العمل الشريف بكل كرامة، فعملت في تجارة مستحضرات التجميل البسيطة، ثم انتقلت للكدح داخل مصانع الملابس الجاهزة، لتنسج من خيوط الصبر ثياب الستر لأسرتها، معتمدة على كفاحها بجانب معاش" تكافل وكرامة".

ولم تكتفي نجلاء بتوفير المأكل والمشرب، بل آمنت بقدرات طفليها، فخاضت معهما معركة الدمج التعليمي والرياضي، والتي أسفرت عن نتائج مبهرة، رياضياً، حصد الأبناء ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية في ألعاب القوى، ثقافياً، التميز في فن النثر وحفظ القرآن الكريم، صحياً، مواجهة مشكلات إضافية في القلب والكلى بروح معنوية مرتفعة.

" نفسي ربنا يشفي أولادي".

كانت هذه أولى الكلمات التي نطق بها لسان الأم المثالية عقب إعلان فوزها، مؤكدة أن حلمها الوحيد ليس التكريم في حد ذاته، بل أن ترى أبناءها في أفضل حال، مشددة بقولها: " لن نسمح لأي صعوبة أن توقفنا عن المضي قدماً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك