روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

الأم المثالية الثانية 29 عامًا من الصبر.. هانم أحمد تحوّل الفقد إلى أطباء يداوون الألم

بوابة دار الهلال
1

لم تكن هانم أحمد عبد السيد، ابنة محافظة كفر الشيخ، وهي تبدأ حياتها الزوجية في منتصف الثمانينيات، تعرف أن الطريق الذي اختارته سيحمل كل هذا القدر من الألم، وكل هذا القدر من العظمة أيضًا.تزوجت عام 1984...

ملخص مرصد
هانم أحمد عبد السيد من كفر الشيخ، تزوجت عام 1984 وواجهت رحلة طويلة من المعاناة بعد ولادة طفلها الأول مريضًا بالكلى ووفاة زوجها عام 1997. تركت عملها لمدة 10 سنوات لتربية أبنائها الأربعة، ورغم فقدان ابنها الأكبر بسبب فشل كلوي، نجحت في تخريج 3 أطباء من أبنائها. تُكرم اليوم كأم مثالية لتحويلها الألم الشخصي إلى إنجاز علمي.
  • تزوجت عام 1984 وفقدت زوجها عام 1997 تاركًا 4 أطفال
  • تركت عملها 10 سنوات لتربية أبنائها بمعاش بسيط
  • فقدت ابنها الأكبر بفشل كلوي وخرّجت 3 أطباء
من: هانم أحمد عبد السيد أين: محافظة كفر الشيخ

لم تكن هانم أحمد عبد السيد، ابنة محافظة كفر الشيخ، وهي تبدأ حياتها الزوجية في منتصف الثمانينيات، تعرف أن الطريق الذي اختارته سيحمل كل هذا القدر من الألم، وكل هذا القدر من العظمة أيضًا.

تزوجت عام 1984 من معيد جامعي، وكانت تعمل بإحدى الجهات الحكومية، حياة بسيطة ومستقرة، تُبشّر بمستقبل هادئ.

لكن القدر لم يمهلها طويلًا.

وُلد طفلها الأول مريضًا بالكلى، لتبدأ من اللحظة الأولى رحلة طويلة من المستشفيات، والعمليات، والسهر، والدعاء.

كانت أمًا تقاتل على جبهتين جبهة المرض وجبهة الحياة، ثم جاء الاختبار الأقسى، في عام 1997، عندما رحل الزوج فجأة، تاركًا خلفه أربعة أطفال صغار، أكبرهم لم يتجاوز العاشرة، وأصغرهم رضيعة بالكاد بدأت الحياة، في لحظة واحدة، أصبحت هانم كل شيء: الأم، والأب، والسند، والملجأ.

لم تنكسر الأم، واختارت طريق التضحية الكامل، حصلت على إجازة بدون راتب استمرت عشر سنوات، قررت خلالها أن تكون حاضرة في كل تفاصيل حياة أبنائها، تعتمد فقط على معاش بسيط، وإيمان كبير بأن التربية الحقيقية هي الطريق الوحيد للنجاة.

كبر الأبناء في ظل هذه المعركة الصامتة ورغم المرض الذي لازم الابن الأول، استطاع أن يكمل تعليمه ويحصل على بكالوريوس التجارة، لكن القدر لم يكتفِ، فبعد زواجه بستة أشهر، عاد المرض بشكل أقسى، وأصيب بفشل كلوي، وظلت الأم ترافقه في جلسات الغسيل الكلوي لعام ونصف، تحمله بقلبها قبل يديها حتى رحل.

جرح جديد لكنه لم يكسرها، واصلت الطريق واحدًا تلو الآخر، بدأت الثمار تظهر، حيث أصبحت ابنة طبيبة، وابن أصبح طبيبًا، والابنة الثالثة سارت على نفس الطريق، لتصبح طبيبة أيضًا، ثلاثة أطباء خرجوا من قلب أم عاشت كل أوجاع المرض.

اليوم، لا تُقاس قصة هانم أحمد بعدد السنوات، ولا بحجم الألم، بل بما تركته خلفها جيل يداوي الناس لأن أمهم عرفت معنى الألم جيدًا، إنها ليست مجرد أم مثالية بل مدرسة كاملة في الصبر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك