وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

صحيفة إسرائيلية: محاصرون في براثن نزعة مسيحانية عسكرية

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
3

مرّ أكثر من أسبوعين على بدء الحرب، والحقيقة أن جميع التفسيرات التي سُمعت حتى الآن يُفضّل التعامل معها بحذر، لأن تقييم نجاحها سابق لأوانه، خاصةً مع تغيّر أهدافها. على مدى عقود، علمنا أن الخطر الرئيسي م...

ملخص مرصد
مرّ أكثر من أسبوعين على بدء الحرب، والحقيقة أن جميع التفسيرات التي سُمعت حتى الآن يُفضّل التعامل معها بحذر، خاصةً مع تغيّر أهدافها. من المشاكل الأخرى التي تكشفها الحرب أن الولايات المتحدة، رغم قوتها الهائلة، ليست قادرة على تشكيل الواقع بشكل مطلق. يبدو الآن أن الحكومة لم تستخلص سوى الدرس المبسط من أحداث 7 أكتوبر: علينا الإسراع في مهاجمة أي تهديد محتمل.
  • الحرب كشفت أن الولايات المتحدة ليست قادرة على تشكيل الواقع بشكل مطلق رغم قوتها الهائلة
  • إعلان إسرائيل والولايات المتحدة عن تغيير النظام في إيران جعل الإيرانيين يدخلون في حالة من التفكير بالبقاء
  • الحكومة الإسرائيلية لم تستخلص سوى الدرس المبسط من أحداث 7 أكتوبر بالإسراع في مهاجمة أي تهديد محتمل
من: الحكومة الإسرائيلية والولايات المتحدة أين: إسرائيل وإيران ولبنان

مرّ أكثر من أسبوعين على بدء الحرب، والحقيقة أن جميع التفسيرات التي سُمعت حتى الآن يُفضّل التعامل معها بحذر، لأن تقييم نجاحها سابق لأوانه، خاصةً مع تغيّر أهدافها.

على مدى عقود، علمنا أن الخطر الرئيسي من إيران مرتبط بالبرنامج النووي.

ومع ذلك، فإن أخطر عنصر متبقٍ من خطتهم – أكثر من 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب الذي بقي تحت أنقاض أحد المفاعلات التي قصفها الأمريكيون – ليس، على حد علمنا، من بين الأهداف الرئيسية.

كما أنه ليس من الواضح كيف يمكن السيطرة عليه.

من الجيد أن يكون لدينا متسع من الوقت لتدمير أكبر عدد ممكن من المنشآت العسكرية الإيرانية والصواريخ وكبار المسؤولين، ولكن كما تعلمنا في الأشهر التي انقضت منذ أحداث “الأسد الصاعد”، فإن ما دُمر يُمكن إعادة بنائه.

لذا، السؤال هو: ما الهدف؟ وفي هذا السياق، ارتُكبت عدة أخطاء.

الخطأ الرئيسي هو إعلان مبكر بأن الهدف تغيير النظام.

آمل أن يتغير النظام ويخرج الإيرانيون إلى الشوارع للإطاحة به بأنفسهم.

ولكن كان ينبغي أن يبقى هذا هدفًا قابلًا للتغيير في أعقاب الحرب.

فبمجرد أن أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة أن الهدف هو تغيير النظام، لم يعد لدى الإيرانيين ما يخسرونه، ودخلوا في حالة من التفكير بالبقاء.

وينطبق الأمر نفسه على حزب الله، الذي ردعته إسرائيل على مدار العام الماضي، إلى أن هددناه في بداية الحرب بالقضاء عليه تمامًا، فلم يعد لديه ما يخسره.

كان من الأفضل تركه حذرًا ومفاجأته يومًا ما.

والآن، بات الوضع أكثر تعقيدًا في الشمال أيضاً.

من المشاكل الأخرى التي تكشفها الحرب أن الولايات المتحدة، رغم قوتها الهائلة، ليست قادرة على تشكيل الواقع بشكل مطلق.

فكما هو معلوم، واجه الأمريكيون صعوبة في كسب حرب فيتنام، وحتى عندما نجحوا في الإطاحة بنظام صدام في العراق، كانت النتيجة في الواقع تعزيزًا لقوة إيران، التي كانت قوتها حتى ذلك الحين متوازنة مع العراق.

علاوة على ذلك، فإن امتناع الأوروبيين عن تقديم المساعدة ضد إيران يشير إلى أنه بينما ينشغل الخطاب العام بمسألة ما إذا كانت إسرائيل قد جرّت أمريكا إلى الحرب، أو ما إذا كانت أمريكا قد أرادت الحرب لأسبابها الخاصة، فإننا نشهد نوعًا من “إسرلة” موقف الولايات المتحدة في العالم.

بعبارة أخرى، تدعم دول عديدة في العالم، في الخفاء، إزالة التهديد الإيراني، لكنها تفضل ترك المهمة الشاقة لأمريكا، وعدم التدخل بنفسها.

وفي السياق الأمريكي، يجب أن نلاحظ أيضاً أنه على عكس ميله إلى التناقض وتغيير مواقفه، يبدو ترامب ثابتًا وعازمًا على المثابرة فيما يتعلق بإيران.

يشير هذا إلى أنه، خلافًا للانطباع السائد، وكأن نتنياهو قد نجح في تسخير الإدارة للحرب، فإن اندلاعها كان بسبب مصالح أمريكية لا تقل أهمية عن المصالح الإسرائيلية.

بل على العكس؛ صحيح أن الولايات المتحدة تحمينا وتتعاون مع الجيش الإسرائيلي بشكل غير مسبوق، لكننا في نهاية المطاف، نحن من ندفع الثمن الأكبر جراء تعطيل حياتنا وتعريضها للخطر.

لذا، يجب على الحكومة الإسرائيلية توخي الحذر حتى لا تتدخل وتحولنا إلى “أوكرانيا” – دولة مدعومة من الغرب، لكن مواطنيها يدفعون ثمن حرب طويلة الأمد بسبب مصالح أكبر.

عمومًا، عندما نفكر في “تهديد وجودي”، يسهل علينا تخيل قنبلة واحدة خطيرة ستقتلنا جميعًا.

لكن العيش لما يقارب ثلاث سنوات تحت وطأة الإنذارات والقتل وتعطيل الحياة يُعدّ أيضاً نوعًا من التهديد الوجودي.

يبدو الآن أن الحكومة لم تستخلص سوى الدرس المبسط من أحداث 7 أكتوبر: علينا الإسراع في مهاجمة أي تهديد محتمل.

إن مفاجأة حماس لنا تستدعي بالفعل مراجعة النهج الإسرائيلي.

من الواضح أن الجيش الإسرائيلي مُطالب بالحفاظ على تفوقه العسكري ورصد التهديدات عن كثب.

لكن التصحيح يجب أن يشمل أيضاً الرغبة في التوصل إلى اتفاقيات.

إن انخراطنا في حروب متواصلة يُعدّ خسارة بحد ذاته، حتى وإن كنا نحقق انتصارات عسكرية.

يكمن السر في معرفة كيفية استخدام جيشنا القوي بأقل قدر ممكن، والسعي إلى التوصل إلى اتفاقيات، حتى وإن لم تكن مثالية، كالخيارات المطروحة حالياً مع سوريا ولبنان.

ولذلك، عندما كشف رون ديرمر هذا الأسبوع أن ترامب كان يرغب في الأصل بالتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين أيضاً، لكن إسرائيل حالت دون ذلك، فليس من الواضح ما الذي يفتخر به.

قد يُشير التاريخ إلى أن أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول قد أوقعتنا في فخ المسيحانية العسكرية، التي تبدو حالياً قوة، لكنها في الواقع تُهدد وجودنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك