مع انطلاق أول أيام عيد الفطر، تتبدل خريطة الطعام فى البيوت المصرية بشكل واضح، حيث تتراجع الأكلات التقليدية الثقيلة، لتحل محلها وجبات سريعة وخفيفة، تتناسب مع طبيعة اليوم المزدحم بالزيارات والخروج والتنزه.
وتتحول المائدة إلى مساحة مفتوحة للتنوع، تجمع بين الكحك، والأكلات الشعبية، والوجبات الجاهزة، فى مشهد يعكس روح العيد لدى المصريين.
الكحك والبسكويت نجوم المائدةالبداية دائمًا من الكحك، الذى يُعد وجبة الإفطار الرسمية فى صباح أول يوم العيد، فبعد العودة من صلاة العيد، تجتمع الأسرة حول أطباق الكحك والبسكويت، مصحوبة بكوب من الشاى واللبن.
قالت سناء سعد، ربة منزل: " إحنا بنصحى نلبس وننزل نصلى، وأول ما نرجع نقعد ناكل كحك، وممكن ده يفضل فطارنا لحد الضهر، خصوصًا مع الزيارات".
الكشرى فى مقدمة الاختياراتويبدأ التفكير فى وجبة الغداء، لكن دون الاتجاه إلى الطهى داخل المنزل، فالكثير من الأسر تفضل قضاء اليوم خارج البيت، ما يجعل الأكلات الجاهزة هى الخيار الأسهل، ويأتى الكشرى فى مقدمة هذه الاختيارات، نظرًا لكونه وجبة سريعة ومشبعة.
وأضافت علياء أحمد، موظفة: " أول يوم العيد مستحيل نطبخ، بننزل ناكل كشرى أو أى حاجة سريعة، عشان اليوم بيبقى كله خروجات".
ولا تقتصر الاختيارات على الكشرى فقط، بل تمتد إلى الوجبات السريعة مثل الهامبورجر والبيتزا والكريب، خاصة بين الشباب.
وقالت عائشة محمود ربة منزل: " العيد متكملش فرحته إلا بأكلة رنجة وفسيخ، بنقعد نجهزلها من قبل العيد، وبصل معاها، بتبقى أكلة جميلة نستنى العيد الصغير عشان ناكلها".
وأضاف عم حسن، صاحب محل لبيع الرنجة والفسيخ قائلا: " الناس فى اخر رمضان تبتدى تيجى تشترى الرنج عشان تحضر للعيد، وبصراحة العيد ميبقاش عيد إلا بأكلة الرنجة، دى عادة كل عيد فطر".
قالت هدى مصطفى طالبة جامعية: " أنا وصحابى بنتقابل فى العيد ونقضيه بره، وغالبًا بناكل بيتزا أو كريب، عشان الواحد طول رمضان بيزهق من أكل البيت، هنبقى عاوزين نغير وناكل حاجة أسهل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك