وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

مجلس الدولة يدخل على خط أزمة القضاء… تصعيد جديد يفاقم مخاوف الانقسام المؤسسي في ليبيا

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
3

طرابلس – «القدس العربي»: يتواصل التصعيد حول ملف السلطة القضائية في ليبيا مع دخول المجلس الأعلى للدولة على خط الأزمة ببيان شديد اللهجة، شدد فيه على رفض أي مساس باستقلال القضاء، في وقت تتشابك فيه مواقف ...

ملخص مرصد
يتواصل التصعيد حول ملف السلطة القضائية في ليبيا مع دخول المجلس الأعلى للدولة على خط الأزمة ببيان شديد اللهجة، رافضاً أي مساس باستقلال القضاء. وتتشابك مواقف المؤسسات القضائية والتشريعية والتنفيذية، ما يعكس تحول الخلاف من نزاع قانوني إلى أزمة سياسية مؤسسية مفتوحة. وتتزايد المخاوف من انزلاق القضاء الليبي إلى حالة انقسام فعلي تهدد وحدة العدالة وهيبة الدولة.
  • المجلس الأعلى للدولة يرفض أي تدخل في شؤون السلطة القضائية
  • الأزمة تتفاقم بعد أحكام المحكمة العليا بعدم دستورية قوانين مجلس النواب
  • ظهور ازدواجية في المرجعية داخل السلطة القضائية
من: المجلس الأعلى للدولة، مجلس النواب، المحكمة العليا أين: ليبيا

طرابلس – «القدس العربي»: يتواصل التصعيد حول ملف السلطة القضائية في ليبيا مع دخول المجلس الأعلى للدولة على خط الأزمة ببيان شديد اللهجة، شدد فيه على رفض أي مساس باستقلال القضاء، في وقت تتشابك فيه مواقف المؤسسات القضائية والتشريعية والتنفيذية، ما يعكس تحول الخلاف من نزاع قانوني إلى أزمة سياسية مؤسسية مفتوحة.

وبينما تتعدد البيانات والتحذيرات من مختلف الأطراف، تتزايد المخاوف من انزلاق القضاء الليبي إلى حالة انقسام فعلي تهدد وحدة العدالة وهيبة الدولة وتضعف الثقة في مؤسساتها.

وأكد المجلس الأعلى للدولة في بيان أصدره الأربعاء، رفضه القاطع لأي تدخل في شؤون السلطة القضائية أو التأثير على اختصاصاتها، معتبراً أن أي مبادرات تتعلق بهذا الملف يجب أن تتم في إطار توافق بين مجلسي النواب والدولة، وعبر آليات دستورية واضحة، بما يضمن الحفاظ على استقلال القضاء وترسيخ مبدأ الفصل بين السلطات، كما دعا المجلس مجلس النواب إلى الالتزام بالتوافق الوطني وعدم إصدار تشريعات تمس استقلال القضاء خارج الأطر الدستورية، في رسالة مباشرة تعكس عمق الخلاف القائم بين المؤسستين التشريعيتين حول إدارة الملف القضائي.

وجدد المجلس الأعلى للدولة تأكيده على دعم السلطة القضائية باعتبارها الركيزة الأساسية لدولة القانون، مشدداً على ضرورة الالتزام بالأحكام الصادرة عن الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا وتنفيذها دون إبطاء، واعتبر أن هذه الأحكام ملزمة وغير قابلة للطعن أو التعطيل، في موقف يعكس انحيازاً واضحاً إلى شرعية المحكمة العليا في طرابلس، ويضع المجلس في مواجهة مباشرة مع مواقف صدرت عن مجلس النواب وبعض الجهات المرتبطة به.

ويأتي هذا التصعيد في سياق أزمة متفاقمة داخل الجسم القضائي منذ صدور أحكام عن الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا قضت بعدم دستورية عدة قوانين صادرة عن مجلس النواب، من بينها قانون إنشاء المحكمة الدستورية العليا في بنغازي، وهي الأحكام التي أعادت المجلس الأعلى للقضاء إلى تشكيله السابق قبل عام 2022، الأمر الذي رفضه رئيس المجلس المستشار مفتاح القوي، ما أدى إلى بروز ازدواجية في المرجعية داخل السلطة القضائية.

وفي مقابل هذا المسار، شهدت الفترة الماضية محاولات لاحتواء الأزمة عبر مبادرات وساطة قادها فقهاء قانونيون وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إلا أن هذه الجهود لم تحقق اختراقاً ملموساً، في ظل تمسك كل طرف بموقفه، واستمرار حالة الاستقطاب داخل المؤسسات المعنية، وهو ما يعكس تعقيد الأزمة وتشابك أبعادها القانونية والسياسية.

وتعود جذور هذا الخلاف إلى تصاعد التوتر بين المحكمة العليا ومجلس النواب منذ نهاية عام 2025، عندما هاجم رئيس مجلس النواب عقيلة صالح رئيس المحكمة العليا واعتبره طرفاً سياسياً، في حين ردت الجمعية العمومية للمحكمة العليا بالتأكيد على استقلال القضاء ورفض أي تدخل في شؤونه، لتدخل لاحقاً حكومة الوحدة الوطنية على الخط بدعمها للمحكمة العليا وتحذيرها من أي مساس باختصاصاتها، في مقابل تمسك الحكومة المكلفة من مجلس النواب بمواقف داعمة للسلطة التشريعية.

وفي شباط /فبراير الماضي حذر المجلس الأعلى للقضاء من محاولات للمساس بوحدة واستقلال السلطة القضائية، معتبراً أن هذه التحركات تقف وراءها أغراض سياسية وشخصية، وتسعى إلى فرض بدائل موازية للمجلس بما يقوض صلاحياته ويهدد وحدة الجهاز القضائي، كما شهدت مدينة سرت وقفة احتجاجية لقضاة وأعضاء الهيئات القضائية رفضاً لانعكاس الانقسام السياسي على القضاء، وتأكيداً على ضرورة الحفاظ على وحدة المؤسسة القضائية.

مخاطر وجود مجلسين متوازيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك