يعيش المهاجم المغربي يوسف النصيري، لاعب اتحاد جدة، فترة صعبة على المستويين الفني والنفسي، في ظل تراجع مردوده التهديفي مع فريقه، إلى جانب استبعاده من قائمة المنتخب المغربي مؤخرا، ما زاد من حجم الضغوط عليه.
وتفاقمت هذه الوضعية بعد لقطة غضب واضحة للنصيري خلال مواجهة فريقه، أمس الأربعاء (18 مارس)، أمام الخلود في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، حين قرر مدربه البرتغالي سيرجيو كونسيساو استبداله في الدقيقة 70، رغم تقدم الاتحاد بهدف دون رد، حيث أظهر اللاعب امتعاضه من القرار وقام برد فعل انفعالي تجاه دكة البدلاء.
المباراة التي احتضنها ملعب نادي الحزم بالرس، انتهت بخروج الاتحاد من المسابقة، بعد خسارته أمام الخلود بركلات الترجيح (5-4)، عقب نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (2-2)، وهو ما عمق خيبة أمل الفريق وجماهيره، وفتح الباب أمام الانتقادات.
على الصعيد الفردي، لم ينجح النصيري في فرض نفسه منذ انضمامه إلى الفريق، إذ خاض 9 مباريات بقميص الاتحاد، سجل خلالها 4 أهداف فقط، مع تقديم تمريرة حاسمة واحدة، وهي أرقام لا تعكس التوقعات المرتفعة التي صاحبت قدومه، خاصة بالنظر إلى مكانته كمهاجم دولي.
وفي سياق متصل، لم يدرج اسم النصيري ضمن قائمة المنتخب المغربي في التجمع الأخير، حيث أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن غيابه لا يعود لأي إصابة، بل يدخل ضمن اختيارات تقنية بحتة، مشددا على أن قراراته تعتمد على الجاهزية والأداء الحالي للاعبين.
وأوضح وهبي اليوم في تصريحاته، خلال الندوة الصحافية أن تركيزه ينصب على بناء مجموعة متجانسة وقادرة على تقديم الإضافة، بعيدا عن أي اعتبارات خارجية، مؤكدا في الوقت نفسه أن استبعاده للنصيري قرار فني لا أكثر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك