مصر تدعو إلى ضبط الخطاب وتعزيز العلاقات مع الدول العربيةجاء ذلك في اتصال هاتفي، أجراه السيسي مع جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، وفق المتحدث باسم الرئاسة المصرية محمد الشناوي.
وصرح المتحدث، في بيان، بأن السيسي أعرب عن موقف مصر الداعم لاستقرار وسيادة سلطنة عُمان وكل الدول الخليجية في ظل الظروف الراهنة، مشدداً على إدانة مصر ورفضها الكاملين للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية.
ومن جانبه، أعرب السلطان هيثم عن تقديره الكبير لموقف مصر الداعم لاستقرار وسيادة دول الخليج على الدوام.
وتوافق الجانبان على استمرار التشاور والتنسيق لتعزيز جهود خفض التصعيد واستعادة الاستقرار الإقليمي.
وأشار المتحدث إلى أن السيسي شدد على المصير المشترك ووحدة الأمن القومي لمصر ودول الخليج.
وحذر عبد العاطي، خلال استقباله عدداً من رؤساء الهيئات والمؤسسات الإعلامية، ورؤساء مجالس إدارات وتحرير الصحف، إلى جانب نخبة من قادة الفكر والإعلاميين والصحفيين المعتمدين بوزارة الخارجية من التداعيات الوخيمة للتصعيد العسكري الراهن وتوسيع رقعة الصراع.
واستعرض خلال اللقاء أبرز التحركات والجهود الدبلوماسية، التي تضطلع بها مصر في التعامل مع القضايا الإقليمية الراهنة، مؤكداً دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وأكد الوزير عبد العاطي أنه لا يوجد أي مبرر لتلك الاعتداءات الآثمة، مشدداً على ضرورة خفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار والعقل، للحيلولة دون انزلاق المنطقة نحو فوضى شاملة، كما أكد أهمية وضع ترتيبات إقليمية ما بعد الحرب لصون الأمن القومى العربي.
وأكدت الجهات الإعلامية المصرية في بيان مشترك أن ما تشهده الساحة الإعلامية المصرية والعربية خلال الفترة الأخيرة من بعض الممارسات السلبية لا يعكس عمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر بعدد من الدول العربية الشقيقة، وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة قطر، وسلطنة عُمان، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية العراق.
كما حض البيان النخب الثقافية وقادة الرأي على الاضطلاع بدورهم في مواجهة محاولات بث الفرقة وإحباط أي مساعٍ تهدف إلى الوقيعة بين الشعوب العربية، محذراً من مخاطر الشائعات والمعلومات المضللة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك