فرانس 24 - مونديال 2026 روسيا اليوم - رصد طفيلي آكل للحوم يلتهم ضحاياه أحياء في الولايات المتحدة الجزيرة نت - منصة "فوتبول إيه آي برو".. حضور بارز للذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مصرع 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 6 بلدات في جنوب لبنان والانتقال إلى شمال نهر الزهراني وكالة سبوتنيك - من الكواليس إلى العلن: ترامب يكشف عن الخطة التي لم تنفذ لمصادرة اليورانيوم الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - الكريتيكوم.. مفهوم جديد لقياس تأثير الشاشات على عقول الأطفال الجزيرة نت - الغلاء يلتهم جيوب الإيرانيين والتضخم عند أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية روسيا اليوم - في أي الدول تدهورت صورة إسرائيل ونتنياهو؟ فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس"
عامة

أسباب جفاف العين وطرق العلاج الفعالة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين

يعاني كثير من الأشخاص من مشكلة جفاف العين، وهي حالة تحدث عندما لا تستطيع العين إنتاج كمية كافية من الدموع أو عندما تكون الدموع غير قادرة على الحفاظ على ترطيب سطح العين بالشكل المناسب. يؤدي ذلك إلى ظهو...

ملخص مرصد
يعاني كثير من الأشخاص من مشكلة جفاف العين، وهي حالة تحدث عندما لا تستطيع العين إنتاج كمية كافية من الدموع أو عندما تكون الدموع غير قادرة على الحفاظ على ترطيب سطح العين بالشكل المناسب. يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض مزعجة مثل الحكة أو الإحساس بالحرقان أو الشعور بوجود جسم غريب داخل العين، وقد يصاحب ذلك احمرار أو حساسية تجاه الضوء. وفقًا لتقرير نشره موقع Health فإن جفاف العين من الحالات المنتشرة عالميًا، حيث يمكن أن يصيب نسبة كبيرة من الأشخاص بدرجات متفاوتة، ويحدث غالبًا نتيجة خلل في مكونات طبقة الدموع التي تغطي سطح العين وتحافظ على رطوبتها وتساعد على حمايتها من التهيج والالتهابات.
  • جفاف العين حالة شائعة تحدث عند نقص إنتاج الدموع أو عدم استقرار طبقتها
  • تشمل الأعراض الحكة والحرقان والشعور بجسم غريب واحمرار العين
  • العلاج يتضمن قطرات مرطبة وكمادات دافئة وأدوية مضادة للالتهاب
من: موقع Health أين: عالمياً

يعاني كثير من الأشخاص من مشكلة جفاف العين، وهي حالة تحدث عندما لا تستطيع العين إنتاج كمية كافية من الدموع أو عندما تكون الدموع غير قادرة على الحفاظ على ترطيب سطح العين بالشكل المناسب.

يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض مزعجة مثل الحكة أو الإحساس بالحرقان أو الشعور بوجود جسم غريب داخل العين، وقد يصاحب ذلك احمرار أو حساسية تجاه الضوء.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health فإن جفاف العين من الحالات المنتشرة عالميًا، حيث يمكن أن يصيب نسبة كبيرة من الأشخاص بدرجات متفاوتة، ويحدث غالبًا نتيجة خلل في مكونات طبقة الدموع التي تغطي سطح العين وتحافظ على رطوبتها وتساعد على حمايتها من التهيج والالتهابات.

تتكون الدموع التي تحافظ على صحة العين من ثلاث طبقات رئيسية تعمل معًا للحفاظ على استقرار سطح العين.

تشمل هذه الطبقات مكونًا دهنيًا يساعد على تقليل تبخر الدموع، وطبقة مائية توفر الترطيب، إضافة إلى طبقة مخاطية تساعد الدموع على الانتشار فوق سطح العين بشكل متوازن.

عندما يحدث خلل في أي من هذه المكونات، قد تبدأ أعراض الجفاف في الظهور.

وفي بعض الحالات يكون السبب انسداد الغدد الصغيرة الموجودة على حافة الجفون، وهي الغدد المسئولة عن إفراز الطبقة الزيتية التي تمنع تبخر الدموع بسرعة.

يعد الجفاف الناتج عن تبخر الدموع النوع الأكثر انتشارًا، حيث يحدث عندما تقل كفاءة الطبقة الدهنية المسئولة عن تثبيت الدموع.

وفي المقابل يوجد نوع آخر يحدث عندما لا تنتج الغدد الدمعية كمية كافية من السائل المائي اللازم لترطيب العين.

يمكن أن تزداد احتمالية الإصابة بهذه المشكلة مع التقدم في العمر، كما قد ترتبط ببعض الحالات الصحية مثل اضطرابات المناعة أو مشاكل الغدد الصماء.

كذلك قد تلعب التغيرات الهرمونية دورًا في ظهور الجفاف لدى بعض الأشخاص.

ومن العوامل الأخرى التي قد تزيد من احتمال الإصابة الاستخدام الطويل للعدسات اللاصقة أو التعرض المستمر للهواء الجاف أو الرياح.

كما أن بعض الأدوية قد تؤثر في إفراز الدموع، مما يؤدي إلى الشعور بالجفاف أو التهيج في العينين.

تشخيص جفاف العين وطرق العلاجيعتمد تشخيص جفاف العين على تقييم شامل يجريه طبيب العيون، حيث يبدأ بسؤال المريض عن الأعراض التي يعاني منها ومدة استمرارها.

وقد يتم إجراء مجموعة من الفحوصات التي تساعد على قياس كمية الدموع أو تقييم استقرار الطبقة الدمعية التي تغطي العين.

تشمل بعض الاختبارات استخدام شرائط صغيرة توضع أسفل الجفن لقياس كمية الدموع التي تنتجها العين خلال فترة زمنية محددة.

كما يمكن استخدام مواد صبغية خاصة تساعد الطبيب على تقييم سرعة تبخر الدموع أو الكشف عن أي خدوش دقيقة في سطح القرنية.

أما العلاج فيعتمد على شدة الحالة والسبب الرئيسي وراءها.

في كثير من الحالات يتم استخدام قطرات مرطبة للعين تعمل على تعويض نقص الدموع وتحسين ترطيب سطح العين.

وقد ينصح الأطباء باستخدام الكمادات الدافئة أو تدليك الجفون بلطف لتحفيز الغدد المسؤولة عن إفراز الزيوت الطبيعية التي تحافظ على استقرار طبقة الدموع.

وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب إلى أدوية تساعد على تقليل الالتهاب في العين أو تحفيز إنتاج الدموع.

كما يمكن استخدام وسائل طبية صغيرة توضع في القنوات الدمعية بهدف تقليل تصريف الدموع والحفاظ عليها لفترة أطول داخل العين.

وإلى جانب العلاج الطبي، تلعب بعض التغييرات في نمط الحياة دورًا مهمًا في تخفيف الأعراض.

من هذه الإجراءات تقليل التعرض للهواء الجاف أو الرياح، والحرص على أخذ فترات راحة منتظمة أثناء استخدام الشاشات الإلكترونية، إضافة إلى شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك