العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

غضب الجماهير من الحيلة الذكية إضاعة الوقت

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
3

أكثر ما يُغضب الجماهير في المباريات هو قيام بعض لاعبي الفريق المنافس بهدر الوقت متعمدين في اللحظات الحاسمة من اللقاء، خصوصاً عندما يكون فريقهم متقدماً في النتيجة ويسعى للحفاظ عليها حتى صافرة النهاية، ...

ملخص مرصد
يثير هدر الوقت المتعمد من قبل اللاعبين في المباريات غضب الجماهير، خاصة في اللحظات الحاسمة عندما يكون الفريق متقدماً. ويرى مدرب كرة القدم عاطف خان أن هذه الظاهرة تدخل ضمن الجوانب التكتيكية المسموح بها قانوناً ما لم تخالف لوائح اللعبة. ويبقى دور الحكم أساسياً في ضبط إيقاع المباراة ومنع الاستغلال غير الرياضي للوقت.
  • يثير هدر الوقت المتعمد غضب الجماهير في اللحظات الحاسمة
  • يرى عاطف خان أن إضاعة الوقت تكتيك مشروع ضمن حدود القانون
  • يضيف الحكم وقتاً بدل الضائع لتعويض التوقفات المتعمدة
من: عاطف خان (مدرب كرة قدم)

أكثر ما يُغضب الجماهير في المباريات هو قيام بعض لاعبي الفريق المنافس بهدر الوقت متعمدين في اللحظات الحاسمة من اللقاء، خصوصاً عندما يكون فريقهم متقدماً في النتيجة ويسعى للحفاظ عليها حتى صافرة النهاية، ففي مثل هذه المواقف تشعر الجماهير بأن إيقاع المباراة يتعرض للتعطيل، بينما يتحول عامل الوقت إلى جزء من الصراع النفسي بين الفريقين داخل الملعب، وبين هذا وذاك يبقى الحكم المسؤول الأول عن ضبط إيقاع اللقاء وتطبيق القانون لضمان عدالة المنافسة.

ويظل السؤال هنا: هل يعتبر هدر الوقت في مباريات كرة القدم تصرفاً قانونياً يدخل ضمن أساليب إدارة المباراة؟ أم أنه سلوك يستوجب تدخل الحكم وفرض العقوبات وفقاً لقوانين اللعبة؟ورداً على السؤال يقول مدرب كرة القدم عاطف خان لـ«عكاظ»: ظاهرة إضاعة الوقت في مباريات كرة القدم تعتبر من الجوانب التكتيكية التي تظهر غالباً في اللحظات الحاسمة من المباريات، خصوصاً عندما تكون النتيجة في صالح فريق ما ويسعى للحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، وهذا الأسلوب قد يبدو للبعض تصرفاً سلبياً، لكنه في كثير من الأحيان يدخل ضمن حدود القانون ما دام يتم بطريقة لا تخالف لوائح اللعبة.

وأوضح أن اللاعبين وحراس المرمى قد يلجأون إلى إضاعة الوقت بصورة قانونية في الدقائق الأخيرة من المباراة عندما يكون فريقهم متقدماً في النتيجة؛ بهدف تقليل فرص الخصم في العودة إلى اللقاء، ومن أبرز هذه الأساليب التريث في تنفيذ ركلات المرمى أو التبديلات، أو التعامل بهدوء مع الكرات الثابتة ورميات التماس، ولحارس المرمى تحديداً دور كبير في هذا الجانب، إذ يمكنه الاحتفاظ بالكرة لثوانٍ معدودة قبل إعادة اللعب ضمن المدة المسموح بها قانوناً.

وبين خان أن الحكم يلجأ إلى إشهار البطاقة الصفراء عندما يقتنع بأن اللاعب أو حارس المرمى يتعمد تعطيل استئناف اللعب بشكل واضح، مثل التأخر المتكرر في تنفيذ الركلات الحرة أو ركلات المرمى، أو إبعاد الكرة بعد توقف اللعب، أو المبالغة في السقوط والبقاء على أرض الملعب دون مبرر، وفي مثل هذه الحالات يتدخل الحكم للحفاظ على انسيابية المباراة ومنع استغلال الوقت بصورة غير رياضية.

وأشار إلى أن قوانين كرة القدم تراعي هذه المسألة من خلال ما يعرف بالوقت بدل الضائع، إذ يقوم الحكم بإضافة دقائق إضافية في نهاية كل شوط لتعويض الوقت الذي توقف فيه اللعب؛ بسبب الإصابات أو التبديلات أو أي تأخير متعمد، لذلك فإن الوقت الذي يهدره اللاعبون غالباً ما يتم احتسابه لاحقاً، وهو ما يجعل محاولات إضاعة الوقت غير مضمونة الفائدة دائماً.

وأشار إلى أن مدرب الفريق قد يلجأ أحياناً إلى توجيه لاعبيه لإدارة الوقت بذكاء في المواجهات القوية أو المصيرية، خصوصاً عندما يقترب اللقاء من نهايته ويكون الفريق متقدماً بفارق هدف واحد، وفي هذه الحالة قد يطلب المدرب من لاعبيه التهدئة في بناء الهجمات أو الاحتفاظ بالكرة لفترات أطول، إضافة إلى إجراء تبديلات متأخرة تمنح فريقه بعض الوقت لالتقاط الأنفاس.

ولفت إلى أن الجماهير غالباً ما تبدي غضبها من تعمّد بعض الفرق إضاعة الوقت، خصوصاً عندما تشعر بأن المباراة فقدت إيقاعها وحماسها بسبب التوقفات المتكررة، ومع ذلك تبقى هذه المسألة جزءاً من التكتيك الكروي ما دامت لا تتجاوز حدود القانون، ويظل دور الحكم أساسياً في تحقيق التوازن بين حماية روح المنافسة ومنع استغلال الوقت بشكل مبالغ فيه.

وختم خان تصريحه بالتأكيد على أن إدارة الوقت في كرة القدم مهارة لا تقل أهمية عن المهارات الفنية داخل الملعب، لكن نجاحها الحقيقي يكمن في استخدامها بذكاء وضمن إطار اللعب النظيف الذي يحافظ على متعة المباراة وعدالتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك