تصوير: حسن قربان وعبدالله المطاوعةأُقيمت صباح اليوم صلاة عيد الفطر المبارك في مساجد وجوامع مملكة البحرين، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالأمل والتفاؤل، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة في ظل تداعيات العدوان الإيراني الآثم.
وتوافد المصلون منذ ساعات الصباح الباكر إلى المساجد والساحات المخصصة لأداء الصلاة، في مشهد يعكس تمسّك المجتمع بإحياء شعائره الدينية، وحرصه على استقبال العيد بروح من الطمأنينة والإيمان.
وتزامنت صلاة العيد مع أجواء ربيعية معتدلة وزخات مطر خفيفة، أضفت طابعًا خاصًا على المناسبة، حيث رأى فيها كثيرون «تباشير خير»، وبداية ليوم يحمل معاني الرحمة والبركة، ويعكس روح التفاؤل التي يتمسك بها أبناء البحرين.
ورفعت الجموع أكفّ الدعاء إلى الله عز وجل بأن يحفظ مملكة البحرين وأهلها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وأن يحفظ صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأن يوفقهما لما فيه خير الوطن والمواطنين.
كما ابتهل المصلون بأن تتجاوز المملكة هذه المرحلة، وأن يعمّ السلام والاستقرار المنطقة، مؤكدين ثقتهم في قدرة البحرين على تجاوز التحديات، بفضل وحدة صف شعبها وتماسكه.
وشهدت المساجد تنظيمًا وانسيابية في حركة الدخول والخروج، وسط جهود واضحة للجهات المعنية في تهيئة الأجواء المناسبة لأداء الصلاة بكل يسر وطمأنينة.
وعقب الصلاة، تبادل المصلون التهاني والتبريكات، في مشهد يجسّد روح العيد وقيم التآخي والتراحم، ويعكس تماسك المجتمع وقدرته على الحفاظ على مظاهر الفرح والاحتفاء بالمناسبة.
ويؤكد هذا المشهد أن البحرين، بقيادتها وشعبها، تمضي بثبات في مواجهة التحديات، وأن روح الأمل والتفاؤل تظل حاضرة، في ظل ما يجمع أبناءها من وحدة وتكاتف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك