قناة القاهرة الإخبارية - هل تنسحب إسرائيل من جنوب الليطاني بعد اتفاق وقف إطلاق النار؟ سكاي نيوز عربية - ميسي يتصدر قائمة "كل النجوم" في الدوري الأميركي قناة الجزيرة مباشر - Former US official: Trump links unfreezing Iranian funds to eliminating uranium stockpile قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد الاتفاق؟| تغطية خاصة الجزيرة نت - إندبندنت: التكلفة الحقيقية لحرب ترمب في إيران بدأت تصل بقوة إلى بريطانيا روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤقتة وآليات شوهدت تحترق روسيا اليوم - مستشار غرفة تجارة وصناعة شنغهاي بموسكو: منتدى بطرسبورغ منصة عالمية لتعزيز الشراكات الاقتصادية التلفزيون العربي - بسبب "باور بانك".. دخان يجتاح مقصورة طائرة في أنقرة قبل لحظات من إقلاعها روسيا اليوم - مالي.. السجن 20 عاما لفرنسي متهم بالتآمر لزعزعة استقرار البلاد روسيا اليوم - مبعوثا ترامب إلى إيران يجريان محادثات سرية مع خبراء نوويين في تينيسي
عامة

إطالة أمد الحرب يعيد خلط أوراق الدّاخل!

سفير الشمال
سفير الشمال منذ شهرين

مع اقتراب العدوان الإسرائيلي على لبنان من نهاية أسبوعه الثالث، بدأت مواقف بعض القوى السّياسية اللبنانية تتبدّل منه، وشرع أصحابها يعيدون حساباتهم، بعدما تبيّن لهم بأنّ حسابات الأيّام الأولى من العدوان ...

ملخص مرصد
مع اقتراب العدوان الإسرائيلي على لبنان من نهاية أسبوعه الثالث، بدأت مواقف بعض القوى السياسية اللبنانية تتبدل، حيث أعادت حساباتها بعدما تبين أن صمود حزب الله أمام الجيش الإسرائيلي كان أقوى مما توقعه خصومه. هذه التطورات الميدانية جعلت كثيرين ممن انتقدوا المقاومة في الأيام الأولى ينتقلون إلى مواقف رمادية أو يلتزمون الصمت، بانتظار تبلور الأوضاع على الأرض.
  • اقتراب العدوان الإسرائيلي من نهاية أسبوعه الثالث
  • صمود حزب الله أمام الجيش الإسرائيلي فاق توقعات خصومه
  • مواقف القوى السياسية اللبنانية تتبدل نحو المنطقة الرمادية
من: حزب الله، القوى السياسية اللبنانية أين: لبنان

مع اقتراب العدوان الإسرائيلي على لبنان من نهاية أسبوعه الثالث، بدأت مواقف بعض القوى السّياسية اللبنانية تتبدّل منه، وشرع أصحابها يعيدون حساباتهم، بعدما تبيّن لهم بأنّ حسابات الأيّام الأولى من العدوان تختلف عن حسابات الأيّام الحالية، كما ستختلف بالطبع عن حسابات الأيّام الأخيرة من الحرب عندما تضع أوزارها.

عندما شنّ العدو الإسرائيلي حربه على لبنان مطلع شهر آذار الجاري، ظنّ البعض في لبنان من خصوم حزب الله، للوهلة الأولى، بأنّ قدرته على المقاومة والصّمود أمام قوة الجيش الإسرائيلي ستكون ضعيفة، مستندين في ذلك إلى الضّربات القاسية التي تلقاها الحزب في الحرب الماضية، وبأنّه منذ التوصّل بعدها إلى قرار وقف العدوان في شهر تشرين الأول من العام 2024 بقي صامتاً ولم يردّ على الإعتداءات الإسرائيلية التي لم تتوقف يوماً طيلة سنة ونصف، سقط فيها شهداء وجرحى من الحزب والمدنيين.

وذهب الظنّ بخصوم الحزب والمقاومة في لبنان، خلال هذه الفترة، إلى حدّ اعتقادهم أنّ الحزب لن يصمد أمام عدوان إسرائيلي على لبنان، خصوصاً إذا واكبه إجتياح برّي شبيه باجتياحه في العام 1982 عندما وصلت القوات الاسرائيلية، في غضون أسبوع، إلى مشارف العاصمة بيروت، وبأنّ الحصار المطبق على الحزب لمنع إعادة تسليحه، والضربات التي تلقاها، إلى جانب الضغوط التي مورست عليه من أجل سحب سلاحه من جنوب نهر الليطاني، كلّها أسباب كافية للظنّ أنّ الحزب قد بات لقمة سائغة أمام جيش العدو.

غير أنّ صمود الحزب في الخطوط الأمامية، ومنعه العدو الإسرائيلي من تسجيل أيّ خرق أو تقدّم على الأرض شكّل مفاجأة من العيار الثقيل لكثيرين، في الدّاخل والخارج، وترك ذلك إنطباعاً واسعاً بأنّ قوة الحزب ما تزال على حالها، ليس لصدّه الإسرائيليين فقط ومنعهم من التقدّم برّاً حيث المواجهات ما تزال تجري بضراوة عند الحافّة الأمامية عند الحدود الجنوبية، إنّما لتكبيده العدو خسائر كبيرة على الحدود وفي داخل الكيان، ما جعل أكثر المراقبين والمحلّلين العسكريين يخرجون بقناعة أنّ الحرب ستكون طويلة، وأنّ كسر شوكة الحزب لن تكون بالسهولة التي توقعها البعض، داخلياً وخارجياً.

هذه التطوّرات الميدانية جعلت كثيرين ممّن أطلقوا مواقف ضد الحزب وانتقدوا بحدّة مقاومته خلال الأيّام الأولى من العدوان، لتوريطه لبنان في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل، ينتقلون بمواقفهم إلى المنطقة الرمادية، على الطريقة اللبنانية المعهودة من الشّطارة، أو يلوذون بالصّمت، بانتظار أن تتبلور الأوضاع على الأرض ميدانياً، فإمّا يعودون للإنقلاب على الحزب إذا مُني بانكسار أو هزيمة ما، أو يعيدون مدّ اليد إلى الحزب مجدّداً إذا استمر في صموده ومقاومته العدو الإسرائيلي بمثل هذا الزخم، وضخّ الدّم في قنوات التواصل معه بعدما قاموا بقطعها، ما سيعيد خلط أوراق التحالف في الداخل بشكل يعكس إنتهازية لبنانية لم تغب يوماً برغم الظروف الصّعبة التي عاشتها البلاد وما تزال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك