العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

حاملة طائرات ووحدة تدخل سريع.. تعرف على "القوة الضاربة" الأمريكية المتجهة نحو إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

تتجه سفينة الهجوم البرمائي الأمريكية" يو إس إس تريبولي" نحو الشرق الأوسط، في مهمة تكتسب أبعادا عسكرية متصاعدة، بالتزامن مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، حاملة على متنها قوة تدخل سريع قد تعيد رسم موازين ا...

ملخص مرصد
تتجه سفينة الهجوم البرمائي الأمريكية "يو إس إس تريبولي" نحو الشرق الأوسط حاملة قوة تدخل سريع، في مهمة تكتسب أبعادا عسكرية متصاعدة بالتزامن مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز. وتحمل السفينة على متنها وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ 31، وهي قوة تضم نحو 2200 عنصر من المارينز والبحارة، مما يجعلها قوة ضاربة قادرة على تنفيذ عمليات متنوعة في المنطقة.
  • تتجه السفينة "يو إس إس تريبولي" نحو الشرق الأوسط حاملة قوة تدخل سريع
  • تحمل السفينة وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ 31 التي تضم 2200 عنصر
  • يمكن للسفينة حمل مقاتلات الشبح "إف 35 بي" وتحويلها إلى حاملة طائرات خفيفة
من: البحرية الأمريكية أين: من جزيرة كيوشو اليابانية إلى الشرق الأوسط

تتجه سفينة الهجوم البرمائي الأمريكية" يو إس إس تريبولي" نحو الشرق الأوسط، في مهمة تكتسب أبعادا عسكرية متصاعدة، بالتزامن مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، حاملة على متنها قوة تدخل سريع قد تعيد رسم موازين الردع في المنطقة.

وبحسب تقرير أعده ناصر آيت طاهر، انطلقت السفينة من قاعدتها في جزيرة كيوشو جنوب غربي اليابان، لتبدأ رحلة بحرية طويلة من شرق آسيا نحو مسرح العمليات في الشرق الأوسط، ضمن تحركات توصف بأنها ذات دلالات إستراتيجية.

وقطعت" تريبولي" مسارها عبر بحر جنوب الصين، قبل أن تقترب من مضيق ملقا الحيوي قرب سنغافورة، في طريق يعكس الأهمية الجيوسياسية للممرات البحرية التي تعبرها، ويؤكد جاهزية البحرية الأمريكية لنشر قواتها عبر مسافات بعيدة.

وتُعد السفينة واحدة من أحدث قطع الأسطول الأمريكي، إذ يبلغ طولها نحو 850 قدما، وتصل إزاحتها إلى 45 ألف طن، مما يجعلها أقرب في تصميمها إلى حاملات الطائرات وإن كانت أصغر حجما وأكثر تخصصا في العمليات الساحلية.

ويعزز من قدراتها القتالية تنوع منصاتها الجوية، إذ يمكنها حمل مقاتلات الشبح" إف 35 بي" ذات الإقلاع العمودي، إلى جانب طائرات النقل" إم في 22 أوسبري"، فضلا عن زوارق الإنزال التي تتيح نقل القوات مباشرة إلى الشواطئ.

وعند تزويدها بعدد كافٍ من مقاتلات" إف 35"، تتحول" تريبولي" إلى ما يُعرف بحاملة طائرات خفيفة، قادرة على تنفيذ ضربات جوية دقيقة، وفرض سيطرة نسبية على المجال الجوي في مناطق العمليات القريبة من السواحل.

وتحمل السفينة على متنها" وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ 31″، وهي قوة تدخل سريع تضم نحو 2200 عنصر من مشاة البحرية (المارينز) والبحارة، موزعين على تشكيلات قتالية برية وبحرية، إضافة إلى وحدات دعم لوجستي متكاملة.

وتتميز هذه الوحدة بقدرتها على العمل بشكل مستقل لمدة تصل إلى 15 يوما، مع جاهزية لتنفيذ طيف واسع من العمليات المعقدة، بما في ذلك الإجلاء، والإنزال البرمائي، والمداهمات، إضافة إلى دعم العمليات الخاصة.

ويمنح تكامل القدرات بين السفينة والوحدة القتالية ما يشبه" القوة الضاربة"، القادرة على تنفيذ عمليات اختراق ساحلي، أو شن غارات سريعة، والسيطرة على مواقع إستراتيجية، خصوصا في مناطق حساسة مثل مضيق هرمز.

وفي بيئة التهديدات الحديثة، تتيح هذه المنظومة تنفيذ مهام مضادة للطائرات المسيّرة، باستخدام تقنيات التشويش المنتشرة على متن السفينة، إلى جانب دورها المحتمل في تأمين الملاحة عبر مرافقة ناقلات النفط والسفن التجارية.

ولا تُعد هذه القدرات جديدة بالكامل، إذ سبق نشر وحدات مشاة البحرية الاستكشافية في عدة مناطق نزاع، حيث نفذت عمليات إجلاء، وشاركت في مكافحة القرصنة، كما لعبت دورا مبكرا في الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001.

ويعكس هذا التاريخ العملياتي الطويل مرونة هذه الوحدات وقدرتها على التكيف مع بيئات قتالية متنوعة، مما يجعل نشرها في الشرق الأوسط خطوة تحمل أبعادا تتجاوز الانتشار التقليدي إلى رسائل ردع واضحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك