روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

يعود تاريخها إلى أكثر من 500 سنة.. بنسعيد يكشف تفاصيل ترميم معلمة قصر البحر في آسفي

كيفاش
كيفاش منذ شهرين
4

أفاد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في جواب على سؤال كتابي للمستشار البرلماني خالد السطي، بأن التدخل لحماية معلمة “قصر البحر” بمدينة آسفي يتم وفق توزيع دقيق للاختصاصات بين القطاعات...

ملخص مرصد
كشف وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد عن تفاصيل ترميم معلمة قصر البحر في آسفي، مشيراً إلى أن المبنى الأثري يعود تاريخه إلى أكثر من 500 سنة. وأوضح أن عملية الترميم تتم بتنسيق بين قطاع الثقافة وقطاع التجهيز، حيث يتولى كل قطاع مهامه المحددة وفق اتفاقية موقعة في أواخر 2022. كما أكد الوزير على وجود اجتماعات دورية لمتابعة تقدم المشروع.
  • معلمة قصر البحر في آسفي تعود إلى أكثر من 500 سنة
  • قطاع الثقافة يتولى ترميم المبنى الأثري
  • قطاع التجهيز يبني الحاجز الوقائي ويعزز الجرف
من: محمد المهدي بنسعيد أين: آسفي

أفاد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في جواب على سؤال كتابي للمستشار البرلماني خالد السطي، بأن التدخل لحماية معلمة “قصر البحر” بمدينة آسفي يتم وفق توزيع دقيق للاختصاصات بين القطاعات الحكومية.

وأوضح الوزير أن دور قطاع الثقافة يقتصر على ترميم المبنى الأثري الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 500 سنة، في حين أن “بناء الحاجز الوقائي في محيط المعلمة الأثرية لحماية الموقع من الأمواج وتعزيز ودعم الجرف المعروف بجرف أموني، فقد أسند هذا المشروع إلى قطاع التجهيز بناء على الاتفاقية الموقعة في أواخر سنة 2022”.

وفي هذا السياق، شدد المسؤول الحكومي على أن “قطاع الثقافة يتولى حصريا الإشراف على عملية ترميم المعلمة الأثرية، بينما يعهد لقطاع التجهيز بأعمال تهيئة المحيط، بما في ذلك الحاجز الوقائي لحماية المنطقة الساحلية وتقوية الجرف ومعالجة المغارات أسفل المعلمة”.

كما أشار الجواب إلى أن جميع الدراسات والأعمال المتعلقة بمحيط المعلمة قد “أسندت لقطاع التجهيز وفقا للاتفاقية المرتبطة بهذا المشروع”.

وخلص الوزير إلى التأكيد على وجود تنسيق مستمر لضمان نجاح هذه الأشغال، حيث يتم “عقد اجتماعات دورية تحت إشراف عمالة إقليم آسفي لمتابعة تقدم المشروع، وضمان التنسيق بين مختلف القطاعات الحكومية، حيث يعمل كل قطاع وفق اختصاصه المحدد”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك