فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

حائل تحتفي بعيد الفطر بعادات متوارثة تعكس روح التلاحم والفرح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين

تجسّد أيام عيد الفطر في منطقة حائل مظاهر الفرح والبهجة التي تبدأ منذ ليلة العيد، حيث تحرص العائلات على إحياء عاداتها الاجتماعية الأصيلة، إذ تجتمع النساء والأطفال في أحد المنازل لتناول الحلويات والأكلا...

ملخص مرصد
تحتفي منطقة حائل بعيد الفطر بعادات متوارثة تعكس روح التلاحم والفرح، حيث تجتمع العائلات لإحياء تقاليد اجتماعية أصيلة. تبدأ الاحتفالات من ليلة العيد بـ"خَشْرَة العيد" وتستمر بإعداد مائدة العيد وتبادل التهاني. تشهد الشوارع والأحياء تجمعات للأهالي بعد صلاة العيد، مع تقديم القهوة السعودية والحلويات، وتتواصل الاحتفالات بوجبات جماعية وزيارات للأقارب.
  • تحيي العائلات ليلة العيد بـ"خَشْرَة العيد" وتجمعات نسائية
  • تُعد مائدة العيد بأطباق شعبية متنوعة تعكس مهارة ربات البيوت
  • تشهد الشوارع تجمعات بعد صلاة العيد مع تبادل التهاني والضيافة
من: أهالي منطقة حائل أين: منطقة حائل

تجسّد أيام عيد الفطر في منطقة حائل مظاهر الفرح والبهجة التي تبدأ منذ ليلة العيد، حيث تحرص العائلات على إحياء عاداتها الاجتماعية الأصيلة، إذ تجتمع النساء والأطفال في أحد المنازل لتناول الحلويات والأكلات الشعبية، التي تُعرف بـ”خَشْرَة العيد”، إيذانًا ببدء احتفالات العيد.

ومع بزوغ فجر يوم العيد، تنشغل ربات البيوت بإعداد مائدة العيد التي تُعد من أبرز تقاليد المنطقة، وتتنوع أطباقها بين الأكلات الشعبية الشهيرة، وتُحضَّر بنكهات مميزة تعكس مهارتهن وحرصهن على تقديم أشهى الأطباق بهذه المناسبة، وفقا لـ" واس".

وفي مشهد يعكس روح الألفة، تشهد شوارع الأحياء والساحات القريبة من المساجد تجمعاتٍ للأهالي بعد أداء صلاة العيد، حيث يتبادل المواطنون والمقيمون التهاني وسط أجواء تسودها المحبة والتآخي، وتُقدَّم خلالها القهوة السعودية والشاي والتمر ومختلف أنواع الحلويات التي أُعدّت مسبقًا لهذه المناسبة.

وتتواصل مظاهر الاحتفاء بإخراج وجبات العيد إلى مواقع تجمع أهالي الحي، حيث يتشارك الجميع في تناول الإفطار، في صورة اجتماعية تعبّر عن الكرم والتكاتف، ويشاركهم الفرحة عابرو السبيل، في تقليد يعزز روح المشاركة بين أفراد المجتمع.

كما تجتمع نساء الحي في أحد المنازل لتبادل التهاني وتناول وجبة العيد، في حين يحرص الأهالي بعد ذلك على زيارة الأقارب وكبار السن، تأكيدًا على صلة الرحم وتعزيز الروابط الأسرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك