المشروع، الذي تقدمت به الشركة إلى Federal Communications Commission للحصول على الموافقة، يقوم على فكرة غير مسبوقة: تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي من المدار بدلا من الأرض، لتجاوز تحديات الطاقة والتبريد والمساحات.
من الأرض إلى الفضاء.
لماذا الآن؟تعاني مراكز البيانات التقليدية من أزمات متزايدة، أبرزها:صعوبة التبريد مع تزايد قدرات المعالجةمحدودية الأراضي والبنية التحتيةوترى Star Cloud أن نقل الحوسبة إلى المدار الأرضي المنخفض قد يكون الحل، خاصة مع توفر طاقة شمسية شبه مستمرة في الفضاء.
تخطط الشركة لنشر الأقمار على ارتفاعات بين 600 و850 كيلومترا، في مدارات متزامنة مع الشمس، ما يضمن إمدادا مستقرا من الطاقة لتشغيل معالجات الذكاء الاصطناعي.
روابط ليزرية بين الأقمار لنقل البيانات بسرعة عاليةتكامل مع شبكات فضائية قائمة مثل Starlinkدعم محتمل من مشروع Project Kuiperيدخل المشروع في منافسة مباشرة مع عمالقة القطاع، أبرزهم SpaceX، التي تمتلك شبكة تضم آلاف الأقمار الصناعية عبر “ستارلينك”.
لكن طموح “ستار كلاود” يتجاوز الاتصالات إلى ما يعرف بـ“الحوسبة الفضائية”، أي تحويل المدار إلى مركز عالمي لمعالجة البيانات.
اختبارات أولية.
وخطط مستقبليةبدأت الشركة بالفعل خطواتها العملية بإطلاق القمر الصناعي الأول “Star Cloud-1”، المزود بمعالج Nvidia المتطور H100، لتشغيل نماذج ذكاء اصطناعي في الفضاء.
وتخطط لإطلاق الجيل التالي بحلول 2027، مع قدرات أكبر، تمهيدا لمشروع أضخم يشمل:مصفوفات شمسية تمتد لعدة كيلومتراتمراكز بيانات بقدرة تصل إلى 5 غيغاواترغم الطموح، تثير هذه الخطط تساؤلات جدية، منها:وتؤكد الشركة أنها ستعتمد تصميمات تقلل المخاطر، مع إعادة الأقمار المعطلة إلى الغلاف الجوي.
إذا حصل المشروع على الضوء الأخضر، فقد نشهد تحولا جذريا نحو “إنترنت فضائي ذكي”، حيث لا تقتصر الأقمار الصناعية على نقل البيانات، بل تعالجها أيضا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك