وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 5 أشخاص في 14 هجوما على جنوبي لبنان الجزيرة نت - الصفحة غير موجودة العربية نت - تيك توك يطلق تطبيق "TikTok Pro Events" لمتابعة أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم سكاي نيوز عربية - أديس أبابا تجمع قوى سودانية على مسار للسلام بهدف إنهاء الحرب يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة القدس العربي - إسرائيل تقتل 4 أشخاص في 12 هجوما على جنوب لبنان CNN بالعربية - العراق يسجل هدفًا تاريخيًّا في مرمى إسبانيا.. فمن هو العريس ميرخاس دوسكي؟ يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس
عامة

العيد تحت القصف.. كيف تحولت الفرحة إلى صمود وألم في السودان وفلسطين ولبنان والعراق؟ الحروب والأزمات الاقتصادية تمنع شعوب عربية من الاحتفال بالطريقة التقليدية.. وتسرق بسمة الأطفال وسط الركام والنزوح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

في الوقت الذي تستقبل فيه ملايين الأسر في العالم الإسلامي عيد الفطر بالبهجة والزيارات العائلية وملابس الأطفال الجديدة، تعيش شعوب أخرى العيد بوجه مختلف تماما، ففي عدد من الدول التي أنهكتها الحروب والصرا...

ملخص مرصد
تعيش شعوب في السودان وفلسطين ولبنان والعراق العيد بوجه مختلف بسبب الحروب والأزمات الاقتصادية، حيث تتحول مناسبة الفرح إلى لحظة ثقيلة تختلط فيها التكبيرات بأصوات القصف ومشاهد الدمار والنزوح. ورغم ذلك، يبقى العيد رمزا للأمل والصمود.
  • ملايين السودانيين يعيشون أزمة إنسانية بسبب الحرب.
  • في غزة، نزح أكثر من 1.7 مليون فلسطيني خلال الحرب الأخيرة.
  • لبنان يعاني من أزمة اقتصادية خانقة وفقدت العملة أكثر من 90% من قيمتها.
أين: السودان، فلسطين، لبنان، العراق

في الوقت الذي تستقبل فيه ملايين الأسر في العالم الإسلامي عيد الفطر بالبهجة والزيارات العائلية وملابس الأطفال الجديدة، تعيش شعوب أخرى العيد بوجه مختلف تماما، ففي عدد من الدول التي أنهكتها الحروب والصراعات، يتحول العيد من مناسبة للفرح إلى لحظة ثقيلة تختلط فيها التكبيرات بأصوات القصف، وتغيب فيها الزينة لتحل محلها مشاهد الدمار والنزوح.

هذه المفارقة القاسية تعيشها شعوب في دول مثل السودان والعراق ولبنان وفلسطين، حيث تفرض الظروف السياسية والعسكرية والاقتصادية واقعا يجعل الاحتفال بالعيد أمرا باهتا أو شبه مستحيل، في مشهد يعكس كيف يمكن للحروب أن تسرق حتى أبسط مظاهر الفرح.

السودان.

عيد في ظل حرب ونزوحمنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، يعيش ملايين السودانيين واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 8 ملايين شخص نزحوا داخل السودان وخارجه بسبب الصراع، فيما يعاني نحو 25 مليون سوداني من انعدام الأمن الغذائي بدرجات متفاوتة.

في مثل هذه الظروف، يصبح الحديث عن طقوس العيد التقليدية أمرا بعيد المنال، فكثير من العائلات فقدت منازلها أو تفرقت بين المدن والمخيمات، بينما يكتفي البعض بصلاة العيد في ظروف شديدة الصعوبة داخل مراكز الإيواء أو المخيمات المؤقتة، والأطفال الذين كانوا ينتظرون العيدية والملابس الجديدة، باتوا ينتظرون فقط الأمان وعودة الحياة الطبيعية.

في فلسطين، وخاصة بغزة، تبدو صورة العيد أكثر قسوة، فالحرب والدمار الواسع جعلا الحياة اليومية صراعا من أجل البقاء، حيث تشير تقارير إلى أن أكثر من 1.

7 مليون فلسطيني في غزة نزحوا من منازلهم خلال الحرب الأخيرة، فيما دمرت أحياء كاملة وتحولت إلى ركام.

وفي ظل هذه الظروف، تختفي طقوس العيد المعتادة من شراء الملابس الجديدة وتحضير الحلويات وزيارات الأقارب، وكثير من العائلات فقدت أحباءها أو منازلها، فيما يعيش الأطفال صدمة نفسية عميقة نتيجة القصف المستمر، وحتى صلاة العيد التي كانت تجمع الآلاف في الساحات والمساجد أصبحت تقام في ظروف استثنائية أو داخل مخيمات النزوح.

لبنان.

أزمة اقتصادية تخطف فرحة العيدأما في لبنان، فالوضع يختلف قليلا لكنه لا يقل صعوبة، فالبلاد تعيش منذ سنوات أزمة اقتصادية خانقة تعد من الأسوأ في العالم، وفقدت العملة المحلية أكثر من 90% من قيمتها منذ عام 2019، فيما يعيش نحو 80% من السكان تحت خط الفقر وفق تقديرات دولية، فيما دخلت بيروت في خط المواجهة خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.

هذا الواقع جعل كثير من الأسر اللبنانية غير قادرة على تحمل تكاليف الاحتفال بالعيد كما في السابق، ولا يستطيعون الشعور بفرحة هذا العيد، وأسعار الملابس والحلويات ارتفعت بشكل كبير، وأصبح العيد لدى الكثيرين يمر بصمت، في ظل انشغال الناس بتأمين احتياجاتهم الأساسية.

العراق.

جراح الماضي وظلال التوترفي العراق، ورغم تراجع حدة العنف مقارنة بسنوات الحرب ضد تنظيم داعش، إلا أن آثار الصراعات ما زالت حاضرة بقوة، وكذلك دخولها في خط المواجهة خلال الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية زاد من حجم المعاناة، والكثير من المناطق التي شهدت معارك شرسة لا تزال تعاني من الدمار ونقص الخدمات، كما يعيش مئات الآلاف من النازحين في ظروف معيشية صعبة.

وبينما تحاول المدن الكبرى استعادة أجواء العيد تدريجيا، ما تزال بعض المناطق تشعر بثقل السنوات الماضية، حيث اختفت تقاليد اجتماعية كانت جزءًا من هوية العيد بسبب النزوح والهجرة وفقدان الأحبة.

العيد.

ذاكرة الفرح رغم الألمورغم كل هذه الظروف القاسية، يبقى العيد بالنسبة لكثير من هذه الشعوب رمزا للأمل أكثر منه مناسبة احتفالية، ففي المخيمات ومراكز الإيواء، يحاول الآباء والأمهات خلق لحظات بسيطة من الفرح لأطفالهم، حتى لو كانت بقطعة حلوى أو لعبة صغيرة، وهكذا، بينما تحتفل دول كثيرة بالعيد في أجواء من الفرح، يعيش آخرون العيد كذكرى لما كانت عليه الحياة يوما ما، لكن وسط الركام والدموع، تبقى التكبيرات التي ترتفع مع فجر العيد رسالة صمود، تذكر الجميع بأن الأمل يمكن أن يولد حتى في أحلك الظروف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك