شهدت زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إلى تل أبيب، أحداثا دراماتيكية على خلفية حرب إيران وإسرائيل وموجات الصواريخ والطائرات المسيرة التي تطلقها إيران باتجاه إسرائيلواضطر وزير الخارجية الفرنسي وفريقه والصحفيون إلى الاحتماء في الملاجئ بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق صواريخ من إيران، مما أدى إلى دوي صافرات الإنذار وتأخير انعقاد مؤتمر صحفي مع وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر عدة مرات.
لجوء وزير الخارجية الفرنسي إلى مكان آمن مرتينووفق وسائل إعلام فرنسية، بينها قناة بي إف إم تي في الفرنسية، فإن وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو، إلى قطع رحلته واللجوء إلى مكان آمن مرتين بعد تلقيه إنذارات صاروخية نُسبت إلى إيران.
ووقعت الأحداث قبل خطاب كان من المقرر أن يلقيه وزير الخارجية الفرنسي، بالقرب من مطار بن جوريون.
وأجبر إنذار أولي موكب وزير الخارجية الفرنسي، على التوقف، وانتظر الوزير في سيارته المصفحة حتى انتهاء الإنذار، وعند وصوله دوى إنذار ثانٍ عند وصوله، مما أجبر الوزير والصحفيين وفريقه على الاحتماء في ملجأ في المنطقة المجاورة مباشرة لموقع البيان.
وزير الخارجية الفرنسي: لا توجد نهاية واضحة للصراع في الشرق الأوسط على المدى القريبوقال وزير الخارجية الفرنسي، إنه لا توجد نهاية واضحة للصراع في الشرق الأوسط على المدى القريب، مشدداً في المؤتمر الصحفي بمطار بن جوريون، عقب لقائه نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي تخللته، وفق شبكة يورو نيوز الإخبارية الأوروية، لحظة دراماتيكية، على أن ذلك لا يمكن أن يكون ذريعة للتقاعس عن العمل، وفق لما ذكرته شبكة يورو نيوز الإخبارية الأوروبية.
بارو: استقرار المنطقة يتطلب من إيران تقديم تنازلات كبيرةووجّه وزير الخارجية الفرنسي، رسالة حازمة إلى طهران، واعتبر بارو، أن استقرار المنطقة يتطلب منها تقديم تنازلات كبيرة، وإجراء تغيير جذري في نهجه يتيح تعايش إيران سلمياً مع محيطها الإقليمي، وأضاف وزير الخارجية الفرنسي، أن البرنامج النووي للنظام الإيراني، وبرنامجه البالستي، ودعمه جماعات إرهابية مسلحة في أنحاء المنطقة منذ زمن طويل، تشكل مجموعة من التحديات والتهديدات للاستقرار الإقليمي والدولي.
وشدد المسؤول الفرنسي، على أن أي عملية عسكرية، مهما كانت نتائجها، يجب أن تُستكمل بحل سياسي يُفضي إلى آثار دائمة.
وتطرق بارو، وفق إذاعة مونت كارلو الدولية الفرنسية، إلى الأزمة الحالية في مضيق هرمز الحيوي بعد إغلاقه من قبل الحرس الثوري الإيراني، وقال إن بلاده بادرت إلى العمل على مهمة دولية دفاعية تهدف إلى استعادة حرية الملاحة البحرية في المضيق، وأضاف وزير الخارجية الفرنسي: لقد أعرب القادة الأوروبيون والآسيويون عن نية مماثلة أمس الخميس، في إشارة إلى بيان مشترك لـ6 دول من بينها فرنسا وإيطاليا وألمانيا، أعربوا فيه عن استعدادهم للمساعدة في تأمين المضيق.
بارو: استقرار المنطقة يمر أيضا عبر تنفيذ خطة السلام الأمريكيةوتابع بارو قائلا، إن استقرار المنطقة يمر أيضا عبر تنفيذ خطة السلام التي أعلنتها الولايات المتحدة في الخريف الماضي بشأن غزة، وتشمل السماح بإدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، ونزع سلاح حماس، وإحياء أفق سياسي قائم على حل الدولتين.
وكشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في وقت سابق، عن حصيلة الخسائر التي تكبدتها إسرائيل خلال 20 يوما من القصف الإيراني منذ بدء الحرب، وشملت21 قتيلا و4000 جريح و3000 مركبة متضررة و9000 مبانٍ متضررة، وفق شبكة يورو نيوز الإخبارية الأوروبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك