وكالة الأناضول - مقتل عسكريين لبنانيين بينهم ضابط إثر غارة إسرائيلية جنوب البلاد CNN بالعربية - بآخر يوم لـ"دافوس بوتين".. أوكرانيا تشن هجوماً بطائرات مسيّرة على سانت بطرسبرغ العربية نت - بضغطة زر.. يمكنك الآن إرسال رسائل بريد إلكتروني من داخل "شات جي بي تي" وكالة الأناضول - في يوم زفافه.. إسرائيل تقتل شابا بقصف منزله في خان يونس جنوبي غزة الجزيرة نت - "الأمر مؤلم جدا".. نجم ألمانيا يودع المونديال برسالة مؤثرة من المستشفى الجزيرة نت - الكبد الدهني.. الوباء الصامت الذي لا يتحدث عنه كثيرون وكالة الأناضول - قصف أمريكي إيراني متبادل والكويت تعلن التصدي لهجمات سكاي نيوز عربية - الخارجية البحرينية تدين عدوان إيران على البحرين والكويت فرانس 24 - نهائي أن بي ايه: نيكس يتقدم سبيرز 2-0 في عقر داره قناة الغد - كان يتهيأ لليلة العمر.. قصف إسرائيلي يودي بحياة شاب في غزة
عامة

علامات قبول العبادات في رمضان.. منها الثبات على الطاعة

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

يحرص المسلم بعد انقضاء شهر رمضان على معرفة ما إذا كانت عباداته قد نالت القبول عند الله سبحانه وتعالى، كون ذلك هو الغاية الأسمى من كل طاعة، وأوضحت دار الإفتاء عددا من العلامات التي تشير إلى قبول الأعما...

ملخص مرصد
أوضحت دار الإفتاء عددا من العلامات التي تشير إلى قبول العبادات بعد رمضان، منها المداومة على الطاعات وصلاح حال العبد والشعور بالندم على التقصير. كما أكدت أن الإقبال على النوافل والمحافظة على الصلوات في أوقاتها من العلامات التي تُظهر صدق الإيمان.
  • المداومة على الطاعات بعد رمضان دليل قوي على قبول العمل.
  • صلاح حال العبد وتغيره إلى الأفضل مؤشر على قبول العبادة.
  • الشعور بالندم على التقصير يدفع لمزيد من الاجتهاد.
من: دار الإفتاء

يحرص المسلم بعد انقضاء شهر رمضان على معرفة ما إذا كانت عباداته قد نالت القبول عند الله سبحانه وتعالى، كون ذلك هو الغاية الأسمى من كل طاعة، وأوضحت دار الإفتاء عددا من العلامات التي تشير إلى قبول الأعمال الصالحة، مؤكدة أن هذه العلامات ليست يقينية لكنها إشارات تبشر العبد وتدفعه للاستمرار في الطاعة.

علامات قبول العبادات للمسلم بعد رمضانوقالت دار الإفتاء إن من أبرز هذه العلامات المداومة على الطاعات بعد انتهاء شهر رمضان، فاستمرار المسلم في أداء العبادات التي اعتاد عليها خلال الشهر الكريم، كالصلاة وقراءة القرآن والذكر، يعد دليلا قويا على قبول عمله، وقد عبر السلف الصالح عن هذا المعنى بقولهم: «علامة قبول الحسنة فعل الحسنة بعدها»، أي أن توفيق العبد لطاعة جديدة بعد طاعة سابقة هو من أعظم دلائل القبول.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن من علامات القبول أيضا صلاح حال العبد وتغيره إلى الأفضل، فالمسلم الذي يخرج من رمضان أكثر التزاما وأحسن خلقا، وأبعد عن المعاصي، يكون ذلك مؤشرا على أن عبادته قد أثمرت أثرا حقيقيا في نفسه، فالغرض من الصيام ليس الامتناع عن الطعام والشراب فقط، بل تهذيب النفس وتقويم السلوك، وتضيف أن من علامات القبول كذلك الشعور بالندم على التقصير، والخوف من عدم قبول العمل، فالمؤمن الصادق لا يغتر بطاعته، بل يظل بين الخوف والرجاء، يسأل الله القبول ويخشى الرد.

وهذا الشعور يدفعه لمزيد من الاجتهاد وعدم التراخي.

وأكدت دار الإفتاء أيضا أن الإقبال على النوافل، مثل صيام الست من شوال، يعد من أبرز دلائل القبول، كونها تعكس رغبة العبد في الاستمرار في الطاعة وعدم الاكتفاء بالفرض فقط، كما أن المحافظة على الصلوات في أوقاتها، والحرص على قيام الليل ولو بركعات قليلة، من العلامات التي تُظهر صدق الإيمان.

ولفتت الدار إلى أن علامات القبول تتمثل في الاستقامة والثبات، لا في مظاهر مؤقتة تزول بانتهاء رمضان، فالمسلم الحقيقي هو من يجعل من رمضان نقطة انطلاق لحياة إيمانية مستمرة، يسعى فيها دومًا إلى رضا الله، ويجتهد في الطاعة، ويبتعد عن المعصية، طمعًا في أن يكون من المقبولين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك