قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

يا سحيج… محنا ماكلين هوا.

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ شهرين
9

يا سحيج… محنا ماكلين هوا.نعيش في الأردن حالة من الاقتصاد الصعب، مما انعكس على حياة المواطنين، فالحد الأدنى للأجور فقرٌ بحد ذاته، والزواج أصبح حلماً، ومن تزوج عاش في كابوس، ومن لم يتعلم فهو عاطل عن ا...

ملخص مرصد
يعيش الأردنيون في ظروف اقتصادية صعبة، حيث يعتبر الحد الأدنى للأجور فقراً، والزواج أصبح حلماً. على الرغم من ذلك، يبقى الأردنيون مخلصين لبلدهم، يدعمون القيادة والأجهزة الأمنية. كما يُشار إلى أن الشعب الفلسطيني، اللبناني، والسوري يحب بلاده على الرغم من الظروف الصعبة.
  • يعاني الأردنيون من ظروف اقتصادية صعبة.
  • الحد الأدنى للأجور في الأردن يعتبر فقراً.
  • الشعوب الفلسطينية، اللبنانية، والسورية تحب بلاده على الرغم من الظروف الصعبة.
من: الأردنيون، الشعب الفلسطيني، الشعب اللبناني، الشعب السوري أين: الأردن، فلسطين، لبنان، سوريا

يا سحيج… محنا ماكلين هوا.

نعيش في الأردن حالة من الاقتصاد الصعب، مما انعكس على حياة المواطنين، فالحد الأدنى للأجور فقرٌ بحد ذاته، والزواج أصبح حلماً، ومن تزوج عاش في كابوس، ومن لم يتعلم فهو عاطل عن العمل، ومن تعلم عاش عاطلاً لكنه مثقف، وغيرها مما نعانيه.

وفي ظل هذه الأمور يبقى الأردني الوفي يحب بلده، يحتفل في الاحتفالات الوطنية، وفي ذكريات مثل الكرامة يشعر بالفخر لهذا البلد، وفي أشد وأصعب ظروفه المادية يلتف حول القيادة داعماً أجهزته الأمنية والجيش.

وعلى أثر الولاء والانتماء، في ظل هذه الظروف، يخرج علينا من يقول: يا" سحيجة”، مهو الوضع سيئ، ضلكم طبلوا للبلد! هذه إساءة كبيرة من الجهلة، فاليوم يجب علينا التفريق بين حب البلد والمسؤولين، فالمسؤول المقصر سوف يرحل، لكن البلد باقية بإذن الله.

نظراً لما حولنا.

نذهب سوياً إلى فـلـسـطـيـن، ماذا عاش ويعيش الشعب الـفـلـسـطـيـنـي سوى المر من الاحتلال والقتل والتهجير؟ فلماذا يحب الـفـلـسـطـيـنـيـون فـلـسـطـيـن؟ونأخذكم معي إلى لبنان التي يُغنّى لها دائماً من شعبها أن لبنان عظيم، ماذا يعيش الشعب اللبناني؟عملة منهارة، وحروب طائفية، وما زال الشعب يحب البلد.

ووصولاً إلى سوريا التي عاشت أسوأ أيامها من حرب أهلية، وخلال الفترات المُرّة وذبح الشعب من النظام الذي سقط، بقي الشعب السوري يغني لسوريا.

في الأردن لم تنهَر العملة، ولا يحتلنا أحد، ولم تجعلنا الدولة نشارك في حروب طائفية،

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك