beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الأولى من بودكاست "الكلمة الأخيرة"...تحديات مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. شركات الطاقة الأمريكية والاستفادة من إغلاق مضيق هرمز تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران
عامة

وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني

وكالة عمون الإخبارية
2

سيحكم قاتل شهداء الامن العام الثلاثة بالاعدام ولكنه سيظل على قيد الحياة يأكل ويشرب ولن يشعر بالندم وسيدخل السجن ليكون (رامبو ) الزعيم على السجناء الاخرين بينما تظل زوجات وابناء الشهداء يتذكرون أباءهم ...

ملخص مرصد
سيحكم قاتل شهداء الأمن العام الثلاثة بالإعدام، لكنه سيظل على قيد الحياة في السجن. تظل عائلات الشهداء يتذكرون أباءهم مع كل لقمة خبز. الحكومة تبيع مشاعر المواساة التي ستتضاءل عاما بعد عام.
  • قاتل شهداء الأمن العام الثلاثة سيحكم بالإعدام.
  • القاتل سيظل على قيد الحياة في السجن.
  • عائلات الشهداء تتذكر أباءهم مع كل لقمة خبز.

سيحكم قاتل شهداء الامن العام الثلاثة بالاعدام ولكنه سيظل على قيد الحياة يأكل ويشرب ولن يشعر بالندم وسيدخل السجن ليكون (رامبو ) الزعيم على السجناء الاخرين بينما تظل زوجات وابناء الشهداء يتذكرون أباءهم مع كل لقمة خبز وطلوع شمس.

نعم اقولها لكم بصوت مرتفع ان الحكومة وما بعدها من حكومات ستظل تبيع عائلات الشهداء مشاعر المواساة التي ستتضاءل عاما بعد عام الى أن يترك هؤلاء لاحزانهم وحدهم وتنسى الحكاية المريرة ويظل القاتل المجرم زعيما بين المجرمين تنفق الحكومة على خدمته من جيوبنا حتى يتوفاه الله.

لماذا يرحل الشهداء الذين ضحوا بارواحهم لحمايتنا ولا يرحل المجرم؟ ؟ اين العدالة؟ ؟ اين حكم الشرع؟ ؟ اين المساواة الدستورية في الحقوق والواجبات؟ ؟ اين الردع الذي يضع حدا لكبار للمتاجرين بمستقبل ابنائنا وارواح جنودنا البواسل؟نسأل من؟ ؟ ونطالب من؟ ؟ ومن سيسمع؟ ؟ ما دام صوت منظمات مزيفة المشاعر بدعم خارجي تدعي حقوق الانسان وحق الحياة المقدس للمجرم و _ غير المقدس لحماة ارواح وممتلكات المواطنين! _ اعلى من اصواتنا جميعا؟اذا كنا نثق بعدالة محكمة الجنايات ورقابة محكمة التمييز على قراراتها وان الحكم القطعي بالنتيجة النهائية يصدر بعد مراجعته وتدقيقه وتوقيعه من قبل ثمانية من كبار القضاة باسم جلالة الملك فلماذا لا تنسب الحكومة بالتنفيذ؟ ؟ وما فائدة نص قانونى لا يطبق عمليا وحكم لا ينفذ؟ ؟، وحتى في المرات القلائل التي تم فيها تنفيذ حكم إعدام كان التنفيذ يجري سرا تحت جنح الليل قبيل الفجر وكأن رجال تنفيذ قرار المحكمة يرتكبون مخالفة او يتسترون على فضيحة؟ ؟ أي منطق هذا؟ ؟احكام الاعدام في الجرائم الكبرى وبالذات المخدرات يجب ان تنفذ في ساحة عامة لتكون رادعا لمن تسول له نفسه ارتكاب مثلهااخيرا فان مراعاة مشاعر عشائر اردنية ثلاث فقدوا ابناءهم أهم من مراعاة مشاعر حفنة من حملة مشاعل حقوق الانسان، فكيف إذا كات العشيرة التي ينتسب اليها القاتل قد فجعت ايضا بجريمته وتبرأت منه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك